عاجل:

بالفيديو..

جمعة غضب في بغداد تضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني

الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
رفع العراقيون قبيل أداء صلاة الجمعة أعلام فلسطين ولبنان تعبيرا عن دعمهم ومساندتهم للشعبين الفلسطيني واللبناني، وفي خطوة دعا إليها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قام المصلون بحرق أعلام"إسرائيل"وأمريكا استنكارا بالجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة ولبنان.

العالم – خاص بالعالم

جمعة غضب يشهدها العراق، المصلون الذين احتشدوا لاقامة صلاة الجمعة يرفعون اعلام فلسطين ولبنان تعبيرا عن دعمهم وتعاطفهم وايمانهم بالقضية الفلسطينية وتأزرهم مع لبنان وشعبه.

خطوة دعا اليها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر نصرة للقضية في أرجاء العراق.

وقال حاكم الزاملي القيادي في التيار الصدري:" صمت عالمي صمت إسلامي وصمت عربي ضد هذه الجرائم، فلا نجد أحدا يتكلم، لا نجد أحدا يقول الحق لذلك هذا ما نقوم به، وكلمة الحق أمام هؤلاء المجرمين والقتلة".

تصدح الحناجر بشعارات مناهضة لأمريكا و"إسرائيل"، غضب عارم من المجاز التي ترتكب بحق المدنيين منهم النساء والاطفال دفع المصلين الى حرق اعلام امريكا و"إسرائيل" وبريطانيا تلبية لطلب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.

رسائل متعددة يطلقها العراقيون على الصعيد الرسمي والشعبي وحتى العسكري.

رسميا تقول بغداد، أنها تدعم دائماً وأبداً قيام دولة فلسطينية على كامل ترابها وعاصمتُها القدس وتجدد بقوة طرح مُبادرتها نحو إنشاء صندوق عربي وإسلامي لإعمار غزة ولبنان.

أما شعبيا فلايزال صوت العراقيين عل يطالب بوقف الحرب على غزة و لبنان.

بينما عسكريا المقاومة الاسلامية العراقية التي وحدة الفصائل العراقية بعد الحرب على غزة تهاجم و بتيرة متصاعدة الارضي المحتلة بطائرات درون وصواريخ بالستية بشكل شبه يومي و تقول ان ذلك ياتي نصرة لغزة ولبنان

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا