عاجل:

تقرير عبري يؤكّـد مأزِقَ كيان الاحتلال الأمني والعسكري أمام الجبهة اليمنية

الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
تقرير عبري يؤكّـد مأزِقَ كيان الاحتلال الأمني والعسكري أمام الجبهة اليمنية أكّـد تقريرٌ عبريٌّ أن كيانَ العدوّ الصهيوني يعيشُ مأزِقًا عسكريًّا وأمنيًّا في مواجهة جبهة الإسناد اليمنية، بعد أن أثبتت القوات المسلحة قدرتها على تنفيذ هجمات ناجحة في عمق الأراضي المحتلّة، في مقابل فشل أمريكا وبريطانيا في مهمة وقف العمليات اليمنية، وعدم جدوى الاعتداءات "الإسرائيلية" الجوية المكلفة على اليمن من مسافة ألفي كيلو متر.

العالم - الاحتلال

وأشار التقرير إلى أن هذا المأزق دفع كيان العدوّ إلى البحث عن بدائل أُخرى منها محاولة إنشاء قاعدة عسكرية على أرض الصومال.

ونشرت صحيفة "ذا ماركر" العبرية، الأحد، تقريرًا سلّط الضوء على تزايد الخطر اليمني على أمن الكيان الصهيوني، وصعوبة مواجهة هذا الخطر.

وذكر التقرير أنه "في ليلة 19 يوليو، ظهرت طائرة بدون طيار على شواطئ تل أبيب وقتلت إسرائيليًّا أثناء نومه، بالقرب من مبنى سفارة الولايات المتحدة، وانكشف ضعف النظام الأمني، حَيثُ لم يكن يعتقد أحد أن هذه الطائرة الصغيرة والبطيئة التي تنطلق من اليمن على بُعد أكثر من 2000 كيلومتر، ستتمكّن من الإفلات من أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتقدمة، والتحليق داخل تل أبيب، وقتل شخص، وإصابة عشرة آخرين وبث الذعر".

وَأَضَـافَ التقرير أن "الهجوم لم يوضح فقط القدرات العملياتية لأنصار الله في اليمن، بل أجبر المؤسّسة الأمنية، التي كانت حتى ذلك الحين على وشك الانهيار، على فهم أن "إسرائيل" يجب أن تجد حلولها الخَاصَّة للقضاء على التهديد القادم من اليمن، بعد أن تركت الولايات المتحدة وبريطانيا تقدمان الدعم العسكري".

ووَفقًا للتقرير فقد "أدركت "إسرائيل" أنها لن تكون قادرة على إطلاق طائراتها لضربات طويلة ومكلفة على اليمن في كُـلّ مرة تنفجر فيها طائرة بدون طيار تابعة للحوثيين بقيمة 20 ألف دولار، خَاصَّة وأنهم يمتلكون مخزونًا من الطائرات بدون طيار يعتبر من أكبر المخزونات في العالم".

وأوضح أن الكيان الصهيوني "اتجه للبحث عن بدائلَ أكثرَ فعالية، وأحد هذه البدائل هذه الأيّام متجذر في دولة صغيرة نائية وغير معترف بها دوليًّا، والتي أصبحت في العام الماضي مسرحًا لصراع إقليمي متفجر محفوف بالمصالح الجيوسياسية، وهي أرض الصومال، التي انفصلت عن الدولة الأم الصومال عام 1991 وأعلنت استقلالها دون ضمانات دولية، ومنذ ذلك الحين وهي تحاول، دون جدوى، كسب اعتراف دول العالم، بينما تضع نفسها في مواجهة تهديدات دول المنطقة، وفي مقدمتها الصومال، التي تطمح إلى استعادة السيطرة على الإقليم".

ونقلت الصحيفة عن تقرير نشره موقع "ميدل إيست مونيتور" الإخباري الموالي لقطر في أُكتوبر الماضي أن "إسرائيل اقتربت سِرًّا من أرض الصومال، التي تقع قبالة اليمن على شواطئ خليج عدن، مع اقتراح من شأنه أن يخدم كلا الجانبين، حَيثُ ستقيم "إسرائيل" قاعدة عسكرية في أرض الصومال، ما سيسمح لها بمهاجمة وردع أهداف الحوثيين، وفي المقابل ستمنح البلاد الاعتراف الرسمي والقيام باستثمارات مالية فيها".

ووفقًا للتقرير فَــإنَّ "الإمارات تتوسط بين البلدين، ولم تكتف بإقناع أرض الصومال بالسماح بإنشاء القاعدة العسكرية، بل بتمويلها أيضًا" مُشيرًا إلى أن "أرض الصومال سمحت في السنوات الأخيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام ميناء بربرة ومطارها كقاعدة لعملياتها العسكرية في اليمن، مقابل استثمار إماراتي بقيمة 440 مليون دولار في ميناء بربرة، بحسب منشورات أجنبية".

وتعكسُ هذه المعلوماتُ وصولَ العدوّ الصهيوني إلى أفق مسدود فيما يتعلق بمواجهة جبهة الإسناد اليمنية، فحتى إنشاء قاعدة عسكرية قريبة نسبيًّا من اليمن لن يحقّق ما فشلت في تحقيقه القوات الأمريكية والبريطانية والغربية، والضربات "الإسرائيلية" العدوانية على اليمن؛ لأَنَّ المشكلة لا تكمن في المسافة، بل في الفشل المحتوم مسبقًا للأدوات والاستراتيجيات التي يعتمد عليها العدوّ وحلفاؤه.

كما أن إنشاء مثل هذه القواعد يعتبر استنزافًا لجيش العدوّ، وهو الأمر الذي دفعه في البداية إلى إلقاء مهمة مواجهة الجبهة اليمنية على عاتق الولايات المتحدة وبريطانيا، وقد أصبح خطر الاستنزاف الآن أكثر حضورًا مع اشتعال جبهة لبنان، وتراكم الخسائر الكبيرة لكيان العدوّ عسكريًّا واقتصاديًّا.

المسيرة نت

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


الخارجية اليمنية: نرحب بأي مساع للسلام ترفع حصار النظام السعودي عن اليمن وتوقف الأعمال العدائية وتنهي الاحتلال السعودي


الخارجية اليمنية: إغلاق السعودية الأبواب أمام مساعي بعض الأطراف الإقليمية والدولية تضع اليمن أمام مسؤوليته الكبرى لمواجهة العدوان


تحشدات في نيويورك احتجاجاً رفضاً لوجود نتنياهو في المدينة


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البريطاني على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


مصادر سورية: تعرض باص مبيت تابع لوزارة الدفاع للاستهداف بالرصاص المباشر بريف دير الزور الغربي ووقوع إصابات