عاجل:

عطوان:

ترامب يهدد بحرق المنطقة..فليتفضل..5 تحذيرات نوجهها إليه!

الأربعاء ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
ترامب يهدد بحرق المنطقة..فليتفضل..5 تحذيرات نوجهها إليه!  بعد حفل العشاء الخاص الذي أقامه دونالد ترامب"على شرف" السيدة سارة نتنياهو، خرج علينا الرئيس الأمريكي المنتخب فورا بتهديد بحرق منطقة الشرق الأوسط إذا لم يتم الإفراج عن أسرى الإحتلال في أنفاق قطاع غزة بحراسة كتائب "القسام" و"سرايا القدس" قبل عودته إلى البيت الأبيض يوم 20 من شهر كانون ثاني (يناير) المقبل.

العالم – مقالات وتحليلات

ذهب ترامب إلى ما هو أبعد من ذلك عندما توعد فصائل المقاومة الفلسطينية بدفع ثمن باهظ إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن المحتجزين، ووجه تهديداته بشكل خاص إلى قادة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

في ولايته الأولى كرئيس لأمريكا وجه العديد من التهديدات المماثلة، بتدمير كوريا الشمالية، وتركيع الصين، وإجبار المكسيك بالقوة على دفع فاتورة تكاليف الجدار الحدودي معها لصد المهاجرين، وبتحويل إيران إلى هيروشيما أخرى إذا ردت على عملية اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

لم يجرؤ ترامب "الجعجاع"، محترف الكذب، على تنفيذ أي من هذه التهديدات، ولعل التهديد الوحيد الذي نفذه، هو الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2017، وأعطى نتائج عكسية.

نبشر ترامب بأن تهديداته هذه لن تحرك شعرة في رأس أصغر رضيع فلسطيني جائع أو مصاب في قطاع غزة الصامد البطل، فإذا كان شريكه في حرب الإبادة والتطهير العرقي نتنياهو الذي استخدم كل ما في ترسانته من أسلحة الدمار الشامل لقصف القطاع، وأعدم أكثر من 45 ألف شهيد ثلاثة أرباعهم من الأطفال والنساء، ودمر 95 بالمئة من منازل أهله.

لم ينجح في الإفراج عن هؤلاء الأسرى، ولم يفلح رغم قدراته الاستخبارية المتقدمة الأمريكية الصنع في الوصول إلى هؤلاء والإفراج عنهم، فماذا لدى ترامب ما هو أقوى من ذلك وأكثر فاعلية؟ ضرب القطاع بقنبلة نووية مثلما اقترح صديقه المجرم السيناتور ليندسي غراهام؟

كتائب "القسام" البطلة وتوأمها "سرايا القدس" لم ترضخا لكل هذه الضغوط الدموية الإسرائيلية ولم تفرج عن الأسرى طوال ال 14 شهرا الماضية، وفشلت كل الضغوط وجولات المفاوضات التي رعتها أمريكا، بتواطؤ عربي للأسف، وأرادتها مصيدة للإيقاع بحماس والجهاد، وتمسكتا بشروطهما كاملة، ولم تتنازلا عن مليمتر واحد منها، فماذا سيفعل ترامب الأرعن أكثر من ذلك؟

نريد تذكير ترامب، ولفت نظره إلى مجموعة من النقاط لا بد أنه نسيها في غمرة نشوته بالفوز على خصمته الساذجة البلهاء كامالا هاريس:

أولا: المقاومة في قطاع غزة ما زالت قوية ومستمرة، وتوقع خسائر ضخمة ومهينة بالعدو الإسرائيلي وقواته، ومن المسافة صفر، مما يعكس بطولة وشجاعة رجالها، ولم يستسلم منهم مجاهد واحد، وجميعهم قاتلوا حتى الشهادة.

ثانيا: لا توجد حاملة طائرات أمريكية واحدة الآن في منطقة الشرق الأوسط وبحارها، سواء كان لونها أحمر أو أبيض أو عربيا، بفعل صواريخ اليمن المباركة، ويكفي الإشارة إلى الهجوم بالصواريخ الباليستية البحرية الذي أصاب قبل أيام الحاملة أبراهام لينكولن التي هربت مثخنة الإصابات، وأعطب ثلاث مدمرات وسفن أخرى، وأول أمس ضرب صاروخ يمني فرط صوت قاعدة عسكرية في قلب يافا المحتلة.

ثالثا: ترامب الصنديد الشجاع لم يجرؤ على الرد على الصاروخ الإيراني الذي أسقط مسيرته الاضخم في الخليج " آر كيو-4 غلوبال هوك" عام 2019 (كلفتها 300 مليون دولار) بعد أن انحرفت عن مسارها عدة أمتار داخل الأراضي الإيرانية.

رابعا: أمريكا العظمى انسحبت من أفغانستان مهزومة مهانة وبعد أشهر معدودة من استلام بايدن السلطة منك يا ترامب، وشاهدنا جميعا، والعالم كله، الهروب الكبير للقوات الأمريكية بطريقة تعكس ذروة الإذلال.

ترامب لم يعد يخيف أحدا، ولم يجرؤ في نسخته الجديدة على توجيه كلمة انتقاد واحدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي هزم بلاده في سهول أوكرانيا وسواحلها، واقتطع، وضم، أكثر من 20 بالمئة من "أراضيها" إلى بلاده،.

كما أنه لم يجرؤ على التلفظ باسم الصين التي كانت العدو الأول بالنسبة له في ولايته الأولى، ولا ننس في هذه العجالة التعريج على كوريا الشمالية ورئيسها كيم جونغ أون الذي أهانه وأذله، وجلبه إلى هانوي وسنغافورة في اجتماعي قمة عاد منهما إلى واشنطن مطأطئ الرأس.

ربما لن يخاف من ترامب وتهديداته إلا بعض العرب الذي فرض عليهم التطبيع المهين وصفقة القرن في ولايته الأولى، ولكن الزمن تغير، وباتت هناك قوة رئيسية عظمى اسمها "محور المقاومة" برأس جبار وأذرع طويلة وقاتلة، وفوق هذا وذاك منظمة "البريكس" الجديدة القوية التي لن تنتهي مدة ترامب الثانية في البيت الأبيض (أربع سنوات) إلا بلفظ الدولار الأمريكي معظم أنفاسه.. والأيام بيننا يا مستر ترامب.

بقلم : عبد الباري عطوان / رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب