عاجل:

السفير الإيراني لدى لبنان: جبهة المقاومة هي المنتصر الحقيقي في حرب غزة

الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
السفير الإيراني لدى لبنان: جبهة المقاومة هي المنتصر الحقيقي في حرب غزة أكد سفير الجمهورية الاسلامية لدى لبنان "مجتبى أماني" أنه رغم جميع المجازر التي اقترفها الكيان الصهيوني، لكن المنتصر الحقيقي في حرب الـ 470 يوما بغزة، هي جبهة المقاومة العظيمة.

العالم - إيران

وفي ضوء التطورات عقب دخول "اتفاق وقف النار بغزة" حيز التنفيذ، كتب السفير اماني عبر حسابه في موقع "اكس" للتواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء : بعد التوصل الى اتفاق وقف النار بين لبنان والكيان الصهيوني، ادّعى احد السفراء الاجانب لدى لبنان في لقاء معي، ان "اسرائيل" دمرت 80% من القدرات القيادية والعملانية والعسكرية لحزب الله! فقلت له : لو كان هذا الادعاء صحيحا، اذا لماذا لم يواصل الكيان الصهيوني الحرب لفترة قصيرة اخرى، حتى يكمل العشرين بالمائة المتبقية ويظهر صحة مزاعمه بالانتصار؟! فلم يرد الاخير.

واضاف السفير الايراني لدى لبنان : لقد كرر الكيان الصهيوني و"نتن ياهو"، ذات المزاعم في سياق حربهما النفسية ضد حماس، بينما وضع الداخل عند كلا الطرفين يظهر بانه رغم كافة الجرائم التي اقترفها الكيان في غزة، لكن المنتصر الحقيقي في هذه حرب الـ 470 يوما، هي جبهة المقاومة العظيمة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟