عاجل:

نوافذ..

الأقليات في خدمة المشروع الصهيوني

الأحد ١٦ مارس ٢٠٢٥
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
لطالما كان مفهوم الأقليات في الفكر الاستعماري جزءا من استراتيجية سياسية تهدف إلى تقسيم المجتمعات وترسيخ السيطرة على الشعوب المحتلة.

العالمنوافذ

في السياقات الاستعمارية كان يتم استخدامه بذكاء كأداة لتفتيت هذه المجتمعات.. تقسيم على أساس طائفي وإثني وعرقي، لتذويب المواطنة الحقيقية.. هذا ساعد في تمكين القوى الخارجية من فرض نفوذها على دول المنطقة لفترة طويلة.

المشروع الصهيوني منذ نشأته عمل على استغلال الأقليات في المنطقة كأداة لتقسيم دول المنطقة إلى دويلات طائفية ومذهبية، تبرر وتشرعن وجود دولة يهودية بين بحر من الدويلات الطائفية.

كيف استغلت تلك الهويات العرقية والدينية في خدمة المشروع الصهيوني؟ نناقش في هذه الحلقة كيف عملت إسرائيل على تعزيز انقسامات طائفية في دول مثل لبنان وسوريا والعراق، وكيف استغلت بعض الأقليات مثل الدروز والأكراد والمسيحيين لتدعيم مواقف إسرائيلية تهدف إلى خلق بيئة من الفوضى وعدم الاستقرار.

وتستضيف هذه الحلقة الأستاذ علي حيدر المختص بالشؤون الإسرائيلية، والدكتورة غادة حب الله الأستاذة في الجغرافيا السياسية، والدكتور رياض عيد الباحث في العلاقات الدولية.

وأوضح الأستاذ علي حيدر أن: مسألة عقد تحالفات مع ما يسمى بالأقليات على مستوى المنطقة العربية هو جزء من الفكر السياسي الصهيوني منذ ما قبل إنشاء الكيان الإسرائيلي، بل نستطيع القول إنه بدا عمليا من الثلاثينات.

وبين أن منطلق هذه الرؤية في تلك المرحلة كان أن اليهود الصهاينة عندما بدأوا باستعمار فلسطين في تلك المرحلة اعتبروا أن جزءاً من استراتيجية الالتفاف على معارضة الشعب الفلسطيني الطبيعية هو عقد تحالفات مع جماعات وقوى يراهنوا -بغض النظر عن موقف هذه الجماعات- أنه من خلال العلاقة معهم يمكن تحقيق مصالح على ثلاثة مستويات: المستوى السياسي انطلاقا من افتراض وجود مصالح مشتركة لمواجهة هذا البحر العربي الإسلامي الكبير، وأيضا مصالح استيطانية اقتصادية تسمح لهم بعقد صفقات تبادل منافع للاستيطان وتحقيق مصالح اقتصادية، وأيضا مصالح أمنية أي تبادل منافع أمنية.

وأضاف أن الصهاينة: راهنوا من خلال هذه الاستراتيجية أن يحققوا مصالحهم الاستراتيجية، إلا أن وجود ذلك في الفكر السياسي شيء و مدى تحقيق النتائج شيء آخر، على المستوى العملي طبعاً هم بدأوا في هذا العمل وانتقل إلى حيز التنفيذ أو الاختبار العملياتي في مرحلة الخمسينات بشكل أساسي، وأيضا تمت إثارته من جديد في الستينات والسبعينات والثمانينات، ولكل مرحلة من هذه المراحل مصاديقها.

وخلص إلى القول إن تحالف الأقليات شكل نقطة ارتكاز اساسية في الفكر السياسي الصهيوني ولكن اختبارات العملياتية لم تؤدي إلى النتائج المؤمنة لها إسرائيليا، وإن استطاعوا أن ينسجوا نوعاً من العلاقات فقد شكلت مصادر إزعاج وإرباك للأنظمة التي نشأت فيها.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة