عاجل:

حكاية فلسطين..

"ليلى خالد"صائدة الطائرات وأيقونة المقاومة

الإثنين ٢٤ مارس ٢٠٢٥
٠١:٤٢ بتوقيت غرينتش
فدائية فلسطينية وأيقونة ثائرة، ولدت عام 1944 بمدينة حيفا وهاجرت إلى مدينة صور اللبنانية مع بداية النكبة، عاشت في مخيمات اللجوء وانضمت للمقاومة باكرًا، إنها حكاية ليلى خالد، بطلة من بطلات فلسطين.

العالم حكاية فلسطين

دخل اسم ليلى خالد التاريخ بصفتها أول امرأة تخطف طائرة، لتصبح منذ ذلك الوقت أيقونة المقاومة الفلسطينية. طُبعت في الذاكرة صورها وهي تلف الكوفية على رأسها وتحمل رشاش كلاشنكوف وتضع خاتمًا صنعته بنفسها من صمام أمان قنبلة يدوية.

التحقت عام 1967 بمعسكر التدريب التابع للجبهة الشعبية بشمال العاصمة الأردنية عمان مع اثنين من إخوتها، رغم معارضة العائلة. بعد انتهاء فترة التدريب الأولى، وقع الاختيار عليها لتكون في فريق العمليات الخاصة.

انخرطت عام 1969 في العمل العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت قيادة وديع حداد، الذي كان يرأس الجناح العسكري آنذاك. استمر نشاطها حتى عام 1972، ونفذت في تلك الفترة عمليتي خطف لطائرتين. بعدها خططت لخطف ثلاث طائرات دفعة واحدة.

شاهد أيضا.. هكذا نشأت"كتائب القسام"أقوى الفصائل الفلسطينية

بعد عدة عمليات لتغيير ملامح وجهها تفاديًا للتعرف عليها، صار اسمها على كل لسان. تم اعتقالها لما يقارب شهرًا، وبعدها أُفرج عنها في صفقة تبادل أسرى.

استمرت ليلى في نضالها وعملها بالجبهة الشعبية في عدة أماكن فداءً لقضيتها. تنقلت بين عدة بلاد ولم تعرف الاستقرار إلا بعد زواجها وانتقالها إلى سوريا، ثم إلى العاصمة الأردنية عمان عام 1992. حينها اكتفت بالعمل السياسي مع الجبهة هناك، وهكذا انتهت قصتها لهذا الحين.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار