عاجل:

 العين الإسرائيلية..

تصاعد الإنتقادات داخل الكيان لعودة القتال في غزة ولبنان!

الإثنين ٣١ مارس ٢٠٢٥
٠١:٤٠ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على تركيز الإعلام العبري على مسار العدوان على قطاع غزة في ضوء المقترح الذي قدمه بنيامين نتنياهو لتبادل الأسرى، وعلى خطة تهجير أبناء القطاع التي وضعتها حكومة نتنياهو، فضلاً عن الانقسامات الداخلية الإسرائيلية.

العالمالعين الإسرائيلية

وفيما يتعلق بمقترح نتنياهو لتبادل الأسرى والهدف من طرحه الآن، بعد انفتاح حماس على مقترح الوسطاء وهل سيشكل عائقاً وشروطاً تعجيزية جديدة أمام هذه المفاوضات أكد خليل نصر الله الباحث السياسي أن نتنياهو وضع ثلاثة محددات لا تنهي الحرب، وبالأحرى بعدها ينهي الحرب. المحدد الأول: إطلاق كامل الأسرى، وهو مقترح المبعوث الأمريكي. النقطة الثانية: إلقاء حماس السلاح ومغادرة قادتها قطاع غزة. ثم دعم الهجرة الطوعية. موضوع إدارة القطاع تفصيل بالنسبة لي. يعني هجرة، ولا يوجد إدارة القطاع. كل ما يُحكى عن إدارة القطاع هو مجرد تمرير وقت. ليس كل ما يقولونه. هم يخادعون بكل شيء، لا يوجد تطبيق الاتفاق مع لبنان؟ خدع تطبيق الاتفاق مع قطاع غزة. خدع الانتقال للمرحلة الثانية لتحقيق مكسب إسقاط نهائي لحل الدولتين بدعم عربي، من دول التطبيع، وبالتالي يحاول استغلال كافة الفرص.

ولفت نصر الله أن ما طُرح هو طرح أمريكي وطرح الأمريكيون شيء له علاقة بعيد الفطر المبارك فقبلت به حماس. ذهبوا إلى نتنياهو فقال نتنياهو نحن أرسلنا مقترحنا ما يعني رفضه حيث قبلت حماس وهو لا يريد وبالتالي فإن المسألة هي مسألة تقطيع وقت ومناورات. ويعتبر أنه أمام فرصة لعمليات التهجير. تهجير طوعي، وبالتالي المتضرر الأكبر هي مصر والأردن بالدرجة الثانية، لكن المتضرر الأول من هذه العملية هي مصر. لذلك نحن أمام مرحلة مناورة.

كما تطرق البرنامج إلى تناول الإعلام العبري هذا المقترح لنتنياهو بالتحليل. وحتى أن بعض المعلقين الإسرائيليين في هذا الإعلام شككوا بأن يحظى مقترح نتنياهو بتأييد حركة حماس، رغم انفتاحها على المبادرة المصرية كما يقول.

شاهد أيضا.. نتنياهو يكلف الموساد بالعثور على دول لاستقبال الفلسطينيين

وألقى البرنامج الضوء على تصاعد الانتقادات داخل الكيان الإسرائيلي لرفض حكومة نتنياهو الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، أيضاً في لبنان. وقد حملت عضو سابق في الكنيست الإسرائيلي المسؤولية الكاملة لنتنياهو عن عودة ما سمته القتال إن كان في غزة أو حتى لبنان.

وناقش البرنامج موضوع تهجير أبناء قطاع غزة التي وضعتها حكومة نتنياهو، واليوم يتم لها الترويج كثيراً في الإعلام العبري، ولكن بالتزامن مع مزاعم عن رغبة كبيرة من أبناء غزة لمغادرة القطاع.

واستعرض البرنامج التعليقات الواردة في مواقع التواصل الإسرائيلية التي تفاعلت مع هذه الحملة الإعلامية لتهجير أبناء غزة. وهذه بعض تعليقات النشطاء الصهاينة:

حيث علق دور هانيس هون: "إنهم يريدون الرحيل فليرحلوا. لقد تم في إسرائيل إنشاء مديرية للهجرة. ورئيس أعظم قوة في العالم ترامب يدعمنا."

وقال نوريت يحنان: "نسبة الخيال التي تنطوي عليها فكرة الهجرة من غزة لا تصدق. لقد نفت مصر مرتين خلال نصف أسبوع أنها وافقت على الهجرة وعلى استقبال مليوني شخص من غزة في سيناء.

وقاال ميلماد:" الطريقة الوحيدة لوقف هذه الحلقة المفرغة هي رفض عودة الحرب على غزة. لقد جربنا كل شيء بالفعل. ارفضوا قتل الرهائن. ارفضوا قتل الرهائن والجنود وسكان غزة."

ضيف البرنامج:

-خليل نصر الله الباحث السياسي

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة