عاجل:

فيديو يُعرض لأول مرة: لقاء عائلة الشهيد محمد باقر الصدر مع قائد الثورة

الأربعاء ٠٩ أبريل ٢٠٢٥
٠٦:٠٦ بتوقيت غرينتش
نشر الموقع الرسمي لقائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي، مقطع فيديو يتضمن مشاهد من لقائه مع عائلة الشهيد آية الله محمد باقر الصدر، بالإضافة إلى مقتطفات من كلماته في لقاءات متعددة حول شخصية الشهيد ودوره.

العالم _ ايران

وقبل 45 عاماً، وفي مثل هذا اليوم، فقد العالم الإسلامي قائداً حكيماً وفذاً، الشهيد السيد محمد باقر الصدر، العالِم النابغة والروح الثورية، الذي ناصر المستضعفين في كل بقاع الأرض. وكان هدفه إقامة حكم الإسلام وإفشال المشروع الصهيوأمريكي العالمي وامتداداته الإجرامية المتمثلة آنذاك بنظام البعث الدموي، الذي اغتاله مع أخته بنت الهدى."

وکان آية الله السيد محمد باقر الصدر من كبار العلماء والمجددين في الفكر الاسلامي، ومن القلائل الذين آمنوا بالحركة السياسية للعلماء ودورهم على مستوى الامة، وكانت علاقته بالإمام الخميني رحمة الله عليه وبالثورة الاسلامية علاقة راسخة.

ولد الشهيد في مدينة الكاظمية المقدسة سنة 1353 هـ، وتلمذ عند شخصيتين بارزتين:آية الله محمد رضا آل ياسين وآية الله أبوالقاسم الخوئي وبدأ في إلقاء دروسه ولم يتجاوز عمره خمسا وعشرين عاماً واستطاع أن يربي طلاباً امتازوا عن الآخرين من حيث العلم والأخلاق والثقافة العامة منهم مثلا آية الله السيد كاظم الحائري وآية الله الهاشمي الشاهرودي وآية الله السيد محمد باقر الحكيم وقدم للمکتبة العربية والاسلامية أکثر من عشرين مؤلفا.

أمضى عشرة اشهر في الإقامة الجبرية، ثم تم اعتقاله في 19 / جمادى الأولى / 1400 هـ الموافق 5 / 4 / 1980 م وبعد ثلاثة أيام من الاعتقال الأخير اعدموه بنحو فجيع مع أخته بنت الهدى بتهمة التخابر مع ايران وتم دفنهما في مقبرة وادي السلام، المجاورة لمرقد الإمام علي (عليه السلام).

اقرأ ايضا.. باقر الصدرِ يا عظيمَ العراقِ

تعلق الشهيد الصدر بالإمام الخميني (قد) لأنه كان يتوسم به إنقاذ الامة وتحريرها وسيادة الاسلام، ولهذا قدم دعمه المستمر للامام الخميني منذ 1342ش وأعلن دعمه التام للامام والشعب الايراني المسلم وأشاد بشهداء الثورة وأصدر فتواه التاريخية عن شهداء الثورة الاسلامية واعتبر الذين يقتلون في ايران في سبيل الدفاع عن الاسلام والمسلمين شهداءَ .

وعلی اثر انتصار الثورة في ايران قاوم ضد کل الضغوطات واعلن أمام حزب البعث البائد اتباعه للامام الخميني.

وکان يری في نهضة الامام الخميني منجاة للأمة المسلمة ويعتبر خطّه اقرب خطوط العالم اليه وشخصه أحب أشخاص العالم لديه. کما اعتبر أداء الامام الخميني في طرحه لشعار الجمهورية الاسلامية استمراراً لدعوة الانبياء وامتداداً لدور محمد وعلى (عليهما السلام) في اقامة حكم الله على الارض.

وکانت مشاعر المودة والمحبة بينه وبين الامام الراحل متبادلة، وکان الامام الخميني يعتبره "الدماغ المفکر للاسلام وبخاصة في القرن الرابع عشر الهجري".

وعندما استشهد علی أيدي جلاوزة النظام البعثي البائد أصدر الامام الخميني بيانا أدان فيه هذه الجريمة المفجعة ودعا الجيش والشعب العراقيين الی الاطاحة بنظام البعث.

يقول عنه الإمام الخميني رحمة الله عليه: كان السيد محمد باقر الصدر مفكرا إسلاميا فذاً، و كان من المتوقع أن ينتفع الإسلام من وجوده بقدر أكبر، وأنا آمل أن يقرأ المسلمون ويدرسوا كتب هذا الرجل العظيم.

کما يقول عنه قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي: إنّ الشهيد الصدر كان يعدّ من الشخصيات الفريدة في التاريخ الإسلامي ، وكان يعتبر ثروة فريدة بالنسبة إلى العالم الإسلامي ، والذي أراق دم الصدر ليس واحداً وإنما هم أعداء الإسلام جميعاً.

بالفيديو: الشهيد آية الله محمد باقر الصدر في كلام الامام الخامنئي

وهو القائل أيضا: ان المرحوم الشهيد الصدر كان من النوابغ وانّ العمل الذي استطاع القيام به لا يقدر العديد من الفقهاء والعلماء ومفكّري الحوزات على القيام به. فقد كانت لديه نظرة واسعة جدّاً وشاملة، كان مدركاً لاحتياجات العالم الإسلامي، لديه القدرة على الردّ السريع والكافي للاحتياجات.

لقد كان سماحته نابغة بكل ما للكلمة من معنى، وبمجرّد انتصار الثورة وقدوم الإمام [الخميني] إلى إيران، قال سماحته مقولته الشهيرة مخاطباً تلامذته أن: "ذوبوا في الإمام الخميني كما ذاب هو في الإسلام".

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم