العالم – خاص بالعالم
وأشار محمد البلبيسي مراسل العالم في غزة إلى أن النازحين أتوا إلى المكان، ليقوموا بنصب خيامهم بجوار مكب النفايات وسط مدينة غزة.
وقال: لا مقومات للحياة هنا. الناس تعيش في هذا المكان وهي تبحث عن الأمان، تبحث عن نقاء الحياة، ولكنهم يصطدمون مع انتشار الأمراض والأوبئة والحشرات والقوارض بسبب قربهم من هذه النفايات. الأعداد الكبيرة من هذه الخيام التي قامت العائلات الفلسطينية بإقامتها في هذا المكان تعكس انعدام الخيارات. لا مكان آمن، فأتوا إلى هذه النقطة للعيش هنا بين أطنان النفايات التي تؤثر بشكل سلبي على حياة هؤلاء الناس.
وقالت سعاد مهنا _ نازحة:" نزحنا من بيت لاهيا لأنهم رموا علينا منشورات تأمرنا بإخلاء الأماكن التي كنا نعيش فيها. كنا نعيش في دور عاملين من الخيم. نزحنا ولم نجد إلا مكانًا آخر كما ترى. لم نعد قادرين على العيش، فنحن نموت ببطء. نعاني من القمامة، ونجد الديدان في الخيم تسبح علينا، والحشرات والفئران ".
شاهد أيضا.. أبو عبيدة: مصير الأسير عيدان ألكسندر مجهول بعد استشهاد أحد آسريه
وقال أحمد مسعود _ نازح:" هذه عيشة اضطرارية، ولسنا قادرين على إيجاد مكان بديل نعيش فيه. المكان الذي اضطررنا للعيش فيه هو مكان القمامة. هنا مرض أولادنا، فمنهم من أصيب بالإسهال، ولا توجد أدوية. لا توجد معابر لإدخال الأدوية أو المواد التموينية أو الطحين أو الطعام والشراب.
وقالت جميلة كريم _ نازحة :"حالتنا مأساوية والله العظيم. نعاني ولا يعلم بحالنا إلا الله. نتمنى العودة إلى بلادنا حيث كان الطعام والشراب والملبس متوفرًا لنا".
ضاقت الحياة بهؤلاء الناس وأتوا إلى هذه المنطقة التي تمتلئ بالنفايات. يعيش الناس في ظروف مأساوية صعبة مع استمرار الحرب الإسرائيلية والقتل والدمار والخراب. لا شيء هنا في غزة على حاله، الكل هنا تضرر بفعل هذه الحرب.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...