عاجل:

دمشق تضيّق على فصائل المقاومة مقابل استباحة اراضيها من قبل الاحتلال

الخميس ٢٤ أبريل ٢٠٢٥
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
دمشق تضيّق على فصائل المقاومة مقابل استباحة اراضيها من قبل الاحتلال تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات نقل المعدات العسكرية إلى مرتفعات جبل الشيخ، بالتزامن مع تسريع بناء ما تسمّيه "السياج الأمني"، مع تعزيز النقاط العسكرية التي أقامها العدو داخل الأراضي السورية، داخل ما تسمّيه تل أبيب "المنطقة العازلة" التي قضمت أجزاء من محافظتَي القنيطرة ودرعا. وتقول مصادر محلية في بلدة نوى في ريف درعا، تفيد بأن السلطات السورية تمارس ضغوطاً شديدة عبر وجهاء العشائر وقادة قوات وزارة الدفاع في درعا، لدفع الفصائل المسلحة إلى تسليم سلاحها والامتناع عن القيام بأي تحرك ضد الاحتلال الإسرائيلي.

العالم - سوريا

وجاءت هذه التعزيزات بعد اقتحام وحدة عسكرية إسرائيلية، مساء أول أمس، قرية القحطانية في ريف القنيطرة، حيث فتّشت مدرسة وبعض المباني المحيطة والأراضي الزراعية المجاورة. وسبق ذلك، اقتحام قريتي الأصبح والعشة الواقعتين ضمن القطاع الأوسط من القنيطرة، حيث أجرى جنود العدو عملية تفتيش لعدد من المنازل، بينما أطلقوا الرصاص، الأحد، في اتجاه رعاة أغنام قرب قرية جباتا الخشب، في مشهد يعيد إلى الأذهان شكل الاحتلال القديم، ولكن بأدوات "أمنية" جديدة.

وتفيد مصادر من بلدة حضر الواقعة على الشريط الحدودي، في حديثها إلى جريدة "الأخبار"، بأن الدوريات الإسرائيلية المكثّفة على امتداد "شريط الفصل" تترافق مع ورود معلومات مؤكّدة عن "تشكّل خلايا مسلحة محلية ضمن القطاعين الأوسط والجنوبي من القنيطرة، ترى في مواجهة الاحتلال خياراً شعبياً لا مفرّ منه، كردّ على صمت دمشق حيال الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وتجاهل المسؤولين للواقع الميداني بحجة عدم إعطاء العدو مبررات إضافية للتوسّع داخل الأراضي السورية".

ومع ذلك، تواصل بعض الفصائل تعزيز مواقعها الدفاعية في تل الجموع المطلّ على نوى ومساحات واسعة من الريف الغربي من المحافظة، في رسالة واضحة برفض الانخراط في مشروع "الدمج" ضمن الوزارة، والإصرار على البقاء كقوة قائمة بحد ذاتها لمواجهة أي تمدّد إسرائيلي محتمل نحو مدينتها أو المناطق القريبة منها، وخصوصاً تل الجموع، الذي كان قد شهد في الثاني من الشهر الجاري اشتباكاً عنيفاً مع قوات الاحتلال.

في المقابل، أقدمت قوات تابعة لـ"وزارة الدفاع"، أول أمس، على تفجير حقل ألغام قديم في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الجنوبي الغربي، في عملية أثارت الدهشة لدى أهالي المنطقة. وفي هذا الإطار، قالت مصادر عشائرية، في حديثها إلى "الأخبار"، إن «مجموعات تابعة لسلاح الهندسة في وزارة الدفاع دخلت المنطقة من دون اعتراض من القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة الجزيرة، وفجّرت الحقل الواقع شمال الثكنة، ثم انتقلت إلى منطقة بين قريتي جملة وحيط لتفجير مخلّفات حربية أخرى».

اقرأ ايضا .. هكذا يبرر رئيس الأركان الإسرائيلي احتلال الأراضي السورية

وخلال الجولة، قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، إيال زامير لوسائل إعلام عبرية: من هنا يمكننا مراقبة التحركات كلها على هذه التلال ، مؤكّداً أهمية السيطرة على قمة الجبل التي تتيح إشرافاً نارياً واستخبارياً على مساحات واسعة من سوريا ولبنان. كما بحث زامير مع قادته خطة الدفاع والهجوم في المنطقة، في إشارة إلى استمرارية العمل العسكري هناك، قائلاً: «هذه المنطقة حيوية للغاية، ونحن هنا لأن الوضع في سوريا قد انهار .

أما في العاصمة دمشق، فتفيد مصادر محلية بأن الطيران المُسيّر الإسرائيلي لا يزال يحلّق بشكل يومي فوق أطراف المدينة، خصوصاً في جهتيها الشمالية والغربية، حيث تنتشر المقرات العسكرية التي كانت تتبع للجيش السوري السابق، والتي باتت اليوم تحت إشراف «قوات جديدة» تفتقر إلى التعداد والجاهزية، ويقتصر وجودها على مهام الحراسة الشكلية.

والجدير ذكره، هنا، أن الطرف الشمالي من العاصمة يضم قصر الشعب، مقر إقامة رئيس المرحلة الانتقالية أبومحمد الجولاني، ما يعني أن الرقابة الإسرائيلية المشدّدة على دمشق ما زالت قائمة، على رغم كل ما أبدته الحكومة من تجاوب مع المخاوف الإسرائيلية والشروط الأميركية، والتي لم تقتصر على سحب السلاح الثقيل من الجنوب أو التضييق على الفصائل المسلحة، بل تجاوزتها إلى خطوات إضافية على طريق تصفية الوجود الفلسطيني في سوريا، على رأسها اعتقال قياديَّيْن من حركة الجهاد الإسلامي ، قبل أيام.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

اللواء نجات: رسالتنا واضحة جدًا؛ جاهزيتنا تحول دون تحرك العدو، وأي محاولة للمساس باستقرار البلاد سيتم الرد عليها بسرعة ودقة


نائب قائد مقر "ثار الله"، اللواء نجات: المناورة التي شارك فيها 40 ألفًا من راكبي الدراجات النارية، وأُجريت اليوم في طهران، تأتي في إطار الاستعداد لمواجهة التهديدات


كلمة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي "إيكو"  في نيويورك


هل خسرت أميركا الحرب ضد إيران؟ رواية الفشل من منظور مراكز الفكر في واشنطن


مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية: إيران ستكون في المستقبل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، وقدرتها على التحكم في مضيق هرمز تتجاوز في أهميتها امتلاكها سلاحًا نوويًا


مصدر عسكري يمني: مصرع وإصابة العشرات في أوساط التحشيدات التابعة للسعودية قرب جبل نمان ومحيطه في مديرية الوازعية


مصدر عسكري يمني: طرد تحشيدات تابعة للسعودية حاولت استهداف جبل نُمان ومحيطه في مديرية الوازِعية غربي محافظة تعز


مصدر عسكري يمني: إسقاط 3 طائرات مسيّرة وإعطاب عدد من الآليات التابعة للتحشيدات السعودية قرب جبل نمان ومحيطه بالوازعية


الأدميرال مقدم: أدى انتشار القوات المسلحة على امتداد الحدود الجنوبية الشرقية وسواحل مكران إلى منع العدو من تشكيل أي تهديد للبلاد انطلاقًا من هذه المنطقة


الأدميرال مقدم: يواصل منتسبو القوة البحرية للجيش الشجعان أداء مهامهم بكل قوة واقتدار ويحمون سواحل مكران 


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى