عاجل:

الكشف عن تأسيس جهاز صهيوني جديد لمنع الفلسطينيين من البناء

السبت ١٠ مايو ٢٠٢٥
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
الكشف عن تأسيس جهاز صهيوني جديد لمنع الفلسطينيين من البناء كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن تأسيس قسم جديد تقيمه الحكومة الإسرائيلية لمتابعة ما يُطلق عليه البناء غير المرخّص في مناطق «ج» التي تتبع الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

وجاء القرار الجديد الذي أعلنته الإذاعة مساء الخميس، بعد سنوات طويلة من إشراف الإدارة المدنية التي تتبع الجيش الإسرائيلي على متابعة ما يُسمى البناء غير المرخّص في المناطق المصنفة «ج».

وحسب الإذاعة، فإن القسم الجديد يُقام في سلطة أراضي إسرائيل، حيث سيُدشَّن قسم خاص لمناطق «ج» في الضفة الغربية بالتنسيق بين سلطة أراضي إسرائيل ووزارة الحرب.

وجاء هذا الأمر في ظل أن موضوع البناء غير المرخّص يشغل وزير المال المتطرف بتسلئيل سموتريش كثيرًا.

وحسب القرار، سيتم تخصيص 30 وظيفة ومبلغ 3 ملايين شيكل (840 مليون دولار) في المرحلة الأولى، وحال لزم الأمر سيتم تخصيص مزيد من الموازنات.

والهدف ليس فقط هدم البناء غير المرخّص، بل وقف عمليات بناء جديد غير مرخّصة. ويقول الخبير في الشأن الإسرائيلي محمد علّان دراغمة إن الملفت للانتباه في هذه الخطوة هو قيام جسم مدني لمتابعة قضايا البناء غير المرخّص في المناطق «ج»، وذلك بعد أن كانت المؤسسة العسكرية هي المسؤولة عن ذلك.

إقرأ أيضاً..الإعلامي الحكومي: الاحتلال يستخدم التجويع كسلاح حرب

وكشفت الإذاعة أنه سيتم استخدام صور الأقمار الصناعية ووسائل تكنولوجية متعددة لمتابعة البناء غير المرخّص. وجاء ذلك بعد نحو عامين من مضاعفة الميزانيات التي حُوّلت إلى مجالس المستوطنات في الضفة الغربية، من أجل مراقبة البناء للفلسطينيين وتوثيقه في المناطق «ج»، وذلك بهدف محاربة الوجود الفلسطيني في تلك المناطق.

وُخُصِّصَت في وقت سابق ميزانية بقيمة 40 مليون شيكل لمجالس المستوطنات المحلية والإقليمية، مقابل نحو 20 مليونًا (11.17 مليون دولار) كانت مخصصة لذلك في الماضي (2022).
وتنشط في مستوطنات الضفة ما يُسمى «دوريات الأراضي»، التي تراقب البناء والزراعة الفلسطينية، حيث تُقدّم هذه الدوريات تقاريرها إلى سلطات الاحتلال من أجل إصدار إخطارات بالهدم ووقف العمل والبناء للفلسطينيين، وذلك بهدف محاربة الوجود الفلسطيني في المناطق «ج» في الضفة الغربية المحتلة.
وُخُصِّصَت الميزانيات التي حُوِّلَت سابقًا إلى المستوطنات لتعيين موظفين لأقسام الدوريات وشراء الطائرات دون طيار وأجهزة حواسيب لوحية ومركبات. وسيكون بإمكان المستوطنات الكبيرة تمويل معاشات أربعة حراس بدوام كامل وأربعة آخرين بدوام جزئي.

وحسب الكاتب والخبير في الشأن الاستيطاني أمير داوود، فإن سياسات الاحتلال صعدت بشكل كبير لتمثّلات العملية للرقابة الاحتلالية على البناء الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا في المنطقة المصنفة (ج)، التي تبلغ مساحتها 61% من مجمل أراضي الضفة الغربية.
وقال إنه «عندما نتحدث عن أذرع هذه الرقابة، فإننا سنكون بصدد الحديث عن إخطارات الهدم التي تُقدَّم للمواطنين الفلسطينيين، وعمليات الهدم التي أصبحت متلازمة مع هذه الإخطارات».

وحسب داوود، فإن سلطات الاحتلال تستخدم الأدوات التخطيطية من أجل محاصرة البناء المتمثل في الوجود الفلسطيني في هذه المنطقة، من خلال منع تقديم المخططات الهيكلية للبلدات والقرى الفلسطينية من جهة، ومنع تقديم رخص البناء للأبنية الفلسطينية في ذات المنطقة بحجة أنها لا تخضع لتخطيط هيكلي، ناهيك عن الكثير من المناطق التي تتعرض للأوامر الاحتلالية التي تحظر فيها سلطات الاحتلال أي تطور ونمو طبيعي للسكان الفلسطينيين بطبيعة الحال.

وإلى جانب الجهد الرسمي في متابعة كل تحرّك يقوم به الفلسطينيون، تنشط منظمة «ريغافيم» اليمينية المتطرفة، التي تُعرّف عن نفسها في بياناتها الرسمية أنها: «حركة عامة مكرسة لحماية الأراضي والموارد الوطنية لإسرائيل».

وتُعدّ أنشطة» ريغافيم» موجهة نحو إنجاز مهمة واحدة كما تقول: «إعادة الرؤية الصهيونية إلى دورها الأساسي في عملية السياسة الإسرائيلية. إن الرؤية الصهيونية، كما نراها، هي أولًا وقبل كل شيء رؤية يهودية صارمة، لكنها في الوقت ذاته رؤية ترتكز على القيم الإنسانية والعدالة والأخلاق – قيم يُعبَّر عنها في التقيد الصارم بالمعايير الأخلاقية العالية والحكومة النظيفة».

وحسب الخبير داوود، فإن هذه المنظمة، إلى جانب مجموعة من المنظمات الأخرى اليمينية الصهيونية المتطرفة، لم تتوقف عند حدود دورها في التحريض على الوجود الفلسطيني في الأرض الفلسطينية، وتحديدًا في المنطقة (ج)، بل ابتكرت مجموعة من الوسائل من أجل استعجال ودفع وتغيير سياسات أذرع دولة الاحتلال – الجيش والإدارة المدنية – لسرعة التحرّك من أجل محاصرة البناء الفلسطيني بالهدم الفوري ووقف البناء، ويُشكّل تنامي قوة هذه المنظمة.

0% ...

آخرالاخبار

رابطة علماء اليمن: اليمن سند لفلسطين والأمة ونرفض التحريض على قتاله واتهامه بخدمة أعداء الإسلام


رابطة علماء اليمن: كان على مفتي السعودية الدعوة إلى وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن بدل التحريض عليه


رابطة علماء اليمن: مفتي النظام السعودي ردد رواية كاذبة بشأن استهداف اليمنيين لمكة وحرض على الشعب اليمني


وکالة "فارس" نقلا عن مصدر مطّلع:  الأنباء عن محادثات جديدة تهدف إلى التأثير على السوق وأسعار النفط


وکالة "فارس" نقلا عن مصدر مطّلع: الادعاء بإيفاد خبراء فنيين من إيران إلى نيويورك للانضمام إلى المفاوضات غير صحيح


الاحتلال يطلق قنابل فسفورية تجاه أطراف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان


أويل برايس : يبلغ متوسط صادرات العراق من الموانئ الجنوبية نحو 2.35 مليون برميل يوميًا في أغسطس وارتفع إلى نحو 2.6 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر


موقع أويل برايس العالمي، المتخصص بشؤون النفط والطاقة: إيران بدأت منذ أغسطس بالسماح لناقلات النفط العراقي بالعبور عبر مضيق هرمز استجابةً لطلبات بغداد


الكعبي: إذا لم يُعالج الأمر وتستأنف الرحلات مع إيران فندعو إلى الاعتصام في المطارات العراقية لكسر القرار الأميركي


الكعبي: نعاتب القوى السياسية على مواقفها المؤسفة وقبولها بالخضوع لحصار شعب مسلم من قوى مجرمة


الأكثر مشاهدة

تصعيد روسي أوكراني بالمسيّرات يحصد قتلى ويهدد المدن


منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين


رغم الدمار.. عائلات جنوب لبنان تتشبث ببيوتها وأرضها


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار