عاجل:

تفاؤل أميركي صيني خلال المحادثات التجارية يعيد الأمل للأسواق + فيديو

الثلاثاء ١٣ مايو ٢٠٢٥
٠٦:١٣ بتوقيت غرينتش
شهدت العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين انفراجة ملحوظة، بعد تصاعد طويل في التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. فقد أسفرت المحادثات الأخيرة التي عقدت في جنيف عن تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90يوما.. وأضفى ذلك أجواء من التفاؤل الحذر في الأسواق العالمية، وأعاد تحريك آمال المستثمرين بانفراج محتمل في واحدة من أعقد الأزمات الاقتصادية الجيوسياسية في العصر الحديث.

العالمخاص بالعالم

على ضفاف بحيرة ليمان في جنيف، أنها وفدان رفيعا المستوى من الولايات المتحدة والصين اجتماعا دام ليومين ليعلنا معنا إحراز تقدم كبير في سبيل تهدئة الحرب التجارية بين البلدين.

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير وصفا المفاوضات بأنها مثمرة.

وعقب اللقاء صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للمراسلين قائلاً: "يمكنني أن أؤكد لكم أن المحادثات كانت مثمرة، أحرزنا تقدما كبيرا في هذة المحادثات التجارية البالغة الأهمية، سنقدم التفاصيل غدا."

من جانبه قال الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير: "من المهم أن نفهم مدى سرعة توصلنا إلى اتفاق، ما يعكس أن الخلافات ربما لم تكن كبيرة كما كنا نعتقد.. تذكروا فقط سبب وجودنا هنا في المقام الأول، تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري هائل يبلغ 1.2 تريليون دولار لذلك أعلن الرئيس حالة طوارئ وطنية وفرض رسوما جمركية، ونحن على ثقة بأن الاتفاق الذي أبرم مع شركائنا الصينيين سيساعدنا على حل هذه الحالة الطارئة الوطنية."

وأكد نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ أن المحادثات كانت صريحة وجوهرية وأسفرت عن الاتفاق على إنشاء آلية تشاور دائمة بين البلدين.

وقال هي ليفينغ: "إتفق الجانبان على إنشاء آلية تشاور بشأن القضايا التجارية والاقتصادية وتحديد الشخصيات القيادية في كل جانب، وسيواصلان المزيد من المشاورات المتعلقة بالقضايا التجارية والاقتصادية التي تهم كلا منهما، الصين لا تريد خوض حرب تجارية ولكن إذا أصرت الولايات المتحدة فلن تخاف منها وستتقاتل حتى النهاية."

ويأتي هذا الانفراج بعد فترة طويلة من التصعيد التجاري بلغت خلالها الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية 145 بالمئة في حين رفعت الصين تعريفاتها إلى 125 بالمئة.

هذا التصعيد أدى إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد وتزايد المخاوف من نقص السلع في الأسواق الأميركية، ما دفع مسؤولي شركات كبرى إلى الضغط على الإدارة الأميركية لخفض التصعيد.

ويتوقع أن تصدر واشنطن وبكين بيانا مشتركا لتفصيل نتائج المحادثات، فيما تشير تحليلات اقتصادية إلى أن العودة إلى طاولة المفاوضات تعكس إدراك الطرفين للخسائر المترتبة على استمرار الحرب التجارية التي وصفها خبراء اقتصاديون بأنها طرح خاسر للطرفين.

وقد ساهمت بوادر التهدئة في انتعاش الأسواق، خاصة في بورصات دول مجلس التعاون، التي تأثرت إيجابا بتوقعات انفراج الأزمة، لكن رغم التفاؤل يرى محللون أن الطريق لا يزال طويلا نحو تسوية شاملة في ظل استمرار الخلافات العميقة حول ملفات تتجاوز نطاق التجارة منها الأمن القومي والتكنولوجيا.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة