عاجل:

شاهد..

مشروع 'مؤسسة إغاثة غزة' يواجه أزمة شرعية متفاقمة

الثلاثاء ٢٧ مايو ٢٠٢٥
٠٧:٥٦ بتوقيت غرينتش
يواجه مشروع مؤسسة إغاثة غزة الأميركي أزمة شرعية متفاقمة في الأوساط الإقليمية والدولية، وسط تصاعد الشكوك حول أهدافه الحقيقية والجهات التي تقف خلفه. فيما كشفت تحقيقات صحافية أن الكيان الإسرائيلي يقف وراء المؤسسة، وتديرها شخصيات أمنية وعسكرية إسرائيلية.

العالم _ فلسطين

مشروع مؤسسة إغاثة غزة، والذي طرحته الولايات المتحدة كآلية جديدة لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يواجه أزمة شرعية متفاقمة في الأوساط الإقليمية والدولية، وسط تصاعد الشكوك حول أهدافه الحقيقية والجهات التي تقف خلفه.

المؤسسة بعد ساعات على استقالة رئيسها، قالت إنها ستبدأ بإيصال المساعدات إلى القطاع المحاصر، معلنة تعيين جون أكري مديرا تنفيذيا مؤقتا لها بعد استقالة جيك وود احتجاجا على ما وصفه بغياب الاستقلالية.

وقال جيك وود، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة غزة: "من غير الممكن تنفيذ خطة إدارة توزيع المساعدات في غزة مع الالتزام الصارم بالمبادئ الإنسانية المتمثلة في الحياد والنزاهة والاستقلالية".

الانتقادات تزداد للمشروع، مع تعالي الأصوات التي ترى فيه تجاوزا واضحا للمسارات الأممية التقليدية، ومحاولة لفرض حلول أحادية الجانب، تفتقر إلى التوافق الدولي.

إقرأ أيضا: استمرار الضربات اليمنية يدفع ألمانيا لإيقاف 5 خطوط ملاحية لمطار اللد

وعلى هذا الصعيد، ترفض الأمم المتحدة الخطة الإسرائيلية لتوزيع المساعدات، وترى أنها تفرض مزيدا من النزوح، وتعرض آلاف الأشخاص للأذى، وتقصر المساعدات على جزء واحد فقط من غزة، وتجعل التجويع ورقة مساومة.

كما اكدت منظمة الصحة العالمية أنها لن تشارك في خطة مساعدات بديلة مدعومة من الولايات المتحدة لتوزيع المساعدات اقترحتها 'مؤسسة إغاثة غزة'.

وتبنت القاهرة موقفا حذرا حيال المشروع منذ الإعلان عنه، وعبرت عن تحفظها العلني والمتكرر إزاء آلياته ومبرراته، ووصف مسؤول مصري المشروع بالمقامرة السياسية، مشددا على أن غياب الشفافية يثير مخاوف مشروعة من إمكانية استغلال المؤسسة كغطاء لنشاطات تتجاوز الطابع الإنساني.

وفي موازاة ذلك، تتوالى التقارير الدولية التي تثير علامات استفهام حول حيادية المؤسسة، وتذهب أبعد من ذلك في الربط بينها وبين مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. وكانت تحقيقات صحافية نشرتها كل من نيويورك تايمز وهآرتس قد كشفت أن المؤسسة التي جرى تقديمها كمبادرة أميركية، هي في الأصل فكرة وتصميم إسرائيليان.

وما يعزز هذه الشكوك عدم تأييد المشروع من قبل اي دولة اوروبية كبرى، وإعلان السلطات السويسرية أنها تدرس فتح تحقيق رسمي في المؤسسة للتحقق من التزامها بالقوانين المحلية والمعايير الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري