عاجل:

إيلون ماسك يغادر إدارة ترامب بعد فترة مثيرة للجدل

الخميس ٢٩ مايو ٢٠٢٥
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
إيلون ماسك يغادر إدارة ترامب بعد فترة مثيرة للجدل غادر رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد فترة شهدت محاولات مثيرة للجدل لخفض الإنفاق الحكومي وتقليص دور المؤسسات الاتحادية.

في تغريدة نشرها على منصته "إكس"، أعرب ماسك عن شكره لترامب على منحه الفرصة للمساهمة في تقليص الإنفاق غير المجدي، مشيرًا إلى أن مهمة إدارة الكفاءة الحكومية ستزداد قوة بمرور الوقت.

ماسك، الذي دعم حملة ترامب الانتخابية بمبلغ لا يقل عن 250 مليون دولار وعمل كمستشار رفيع في إدارته، انتقد مشروع القانون الأساسي في أجندة ترامب التشريعية، واصفًا إياه بأنه "مشروع إنفاق ضخم" يزيد العجز الفيدرالي. وأوضح أنه يشعر بخيبة أمل إزاء هذا المشروع، الذي يتضمن تخفيضات ضريبية وتعزيز تطبيق قوانين الهجرة.

تأتي مغادرة ماسك في وقت يمر فيه مشروع القانون بمناقشات في مجلس الشيوخ، وليس من الواضح ما إذا كانت تعليقاته ستؤثر على النقاش التشريعي. يُذكر أن ترامب كان قد اختار ماسك لقيادة "وزارة كفاءة الحكومة"، التي اقترحها الملياردير كوسيلة لتقليص البيروقراطية الحكومية.

اقرأ ايضا.. باول دوروف يفتح أبواب تيليغرام لإيلون ماسك!

تجدر الإشارة إلى أن ماسك كان أحد أكثر مؤيدي ترامب نفوذاً خلال الحملة الانتخابية، حيث استضافه على منصته وحشد الدعم له في بنسلفانيا.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"