عاجل:

"يديعوت" بشأن أزمة أحزاب "الحريديم": الائتلاف على وشك الانفجار

الجمعة ٣٠ مايو ٢٠٢٥
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
في مؤشر جديد على عمق الأزمة التي تهدد استقرار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، انضم حزب شاس، الممثل "لليهود السفارديم المتدينين" إلى شركائه من الأحزاب الحريدية في التلويح بالانسحاب من حكومة بنيامين نتنياهو، إذا لم يتم إقرار قانون يعفي الحريديم من الخدمة العسكرية قبل انتهاء المهلة التي حددتها "المحكمة العليا" في 30 يوليو/تموز المقبل.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن الأزمة داخل الائتلاف الحكومي تتصاعد مع الأحزاب الحريدية، بسبب محاولات تجنيد الحريديم في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما ترفضه الأحزاب الحريدية بشكل قاطع.

شاهد ايضا.. الصدوع الإسرائيلية تتوسع.. الحريديم يغلقون شارعا رفضا للتجنيد

وأضافت الصحيفة العبرية: "نحن على حافة الانفجار".

ويشكل تحالف الحريديم أحد الأعمدة الأساسية في الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة بنيامين نتنياهو، إذ يمتلك 18 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست الـ25.

ويتوزع هذا التمثيل على حزبي شاس (11 مقعداً) و"يهودية التوراة المتحدة" (7 مقاعد)، اللذين يمثلان الطائفة الحريدية في "إسرائيل"، لكنهما يختلفان في الخلفية الاجتماعية والدينية والجغرافية.

ويمثل حزب "شاس"، الذي يمثل في الغالب الحريديم من أصول سفاردية ويهود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما حزب يضم "يهودية التوراة " الحريديم الأشكيناز، أي اليهود من أصول شرق أوروبية.

0% ...

آخرالاخبار

32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات