عاجل:

طهران تطالب بتحقيق أممي فوري حول مهاجمة الصهاينة لسجن إيفين

الإثنين ٣٠ يونيو ٢٠٢٥
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
طهران تطالب بتحقيق أممي فوري حول مهاجمة الصهاينة لسجن إيفين طالب السفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة "أمیر سعید إیرواني"، في رسالة رفعها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، بإجراء تحقيق فوري وجاد في هجوم الكيان الصهيوني على سجن إيفين في طهران.

وكتب إیرواني في رسالته: إن هذا الهجوم الذي نفذ يوم الاثنين 23 يونيو 2025 واستهدف بشكل متعمد سجنا مدنيا محددا بوضوح، يعد انتهاكا واضحا وصارخا لقانون حقوق الإنسان الدولي، والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.

إقرأ أيضاً..إيرواني: التفاوض مع الأمريكيين مستحيل في هذه الحالة

وأضاف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، في إدانته للهجوم : نظراً لخطورة وفظاعة هذه الجريمة المروعة والشنيعة، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحث بقوة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام للمنظمة الاممية، على إدانة استهداف الکیان الإسرائيلي لسجن إيفين؛ بشكل لا لبس فيه، باعتباره انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.

وأكد الدبلوماسي الايراني، على أن "مرتكبي هذه الجريمة يجب أن يحاسبوا وفقاً للقانون الدولي، وذلك لقاء ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت