عاجل:

أي بلد إسلامي سيدفع أعلى رسوم تأشيرة دخول إلى سوريا؟

السبت ١٢ يوليو ٢٠٢٥
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
أي بلد إسلامي سيدفع أعلى رسوم تأشيرة دخول إلى سوريا؟ أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، عن قرار جديد يقضي بتحديد رسوم الدخول والمرور إلى سوريا لمواطني الدول العربية والأجنبية، وذلك في ظل غياب أي إحصاءات رسمية حتى الآن حول عدد الزوار الأجانب الذين دخلوا البلاد خلال العام الجاري، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وبحسب القرار الصادر في 1 يوليو/تموز، تحتسب رسوم التأشيرات بالدولار الأميركي أو ما يعادله وفقا لأسعار الصرف الصادرة عن مصرف سوريا المركزي، ويتم تسديدها عند المعابر الحدودية أو في المطارات السورية. وقد بدأ العمل بالقرار رسميا يوم الأحد 6 يوليو/تموز، وفق ما أفادت به الصحف المحلية.

اقرأ أيضاً..انفجارات عنيفة تدوي في مدينة جبلة السورية +فيديو

وقسم القرار الدول إلى 11 مجموعة، تضم المجموعة الأولى كلا من لبنان، الأردن، ماليزيا، موريتانيا، وصربيا، وهي الدول المعفاة من دفع أي رسوم دخول إلى سوريا.

أما الدول المدرجة ضمن المجموعات العشر الأخرى، فتحدد رسوم تأشيرتها بناء على نوع الدخول (عادي أو عبور فقط)، ومدة الإقامة المصرح بها (شهر، ثلاثة أشهر، أو ستة أشهر)، وعدد مرات الدخول المسموح بها خلال تلك الفترة.

وتتراوح الرسوم، وفقا لوسائل إعلام محلية، بين 25 دولارا (مصر والجزائر واليمن) وتصل إلى 400 دولار، بحسب جنسية الزائر وطبيعة التأشيرة المطلوبة.

وبلغت أعلى رسوم دخول إلى سوريا 400 دولار لحاملي الجنسية الإيرانية، مقابل إقامة لمدة شهر واحد ودخول مرة واحدة، فيما حددت رسوم تأشيرة الدخول لمعظم الدول الأوروبية بـ75 دولارا، وللجنسية الأميركية بـ200 دولار.

أما مواطنو الدول غير المدرجة ضمن المجموعات المعتمدة في القرار، فسيدفعون رسوما ابتدائية قدرها 50 دولارا، لتأشيرة صالحة لمدة شهر ولدخول واحد، وفقا لما أفادت به الصحف المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن سوريا أصبحت وجهة متزايدة للعديد من الزوار الأجانب منذ سقوط نظام بشار الأسد، من صحفيين ومستثمرين إلى "مؤثرين" على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك خاصة منذ عودة الرحلات المدنية إلى مطارات البلاد، واستئناف عدد من شركات الطيران رحلاتها.

لكن السلطات السورية الجديدة لم تصدر إلى حد الساعة، أي أرقام رسمية حول عدد الزائرين الأجانب منذ بداية العام.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود