عاجل:

العين الإسرائيلية:

تأكيد إسرائيلي على استدامة الحرب بعد الاتفاق.. مناورة للضغط أو موقف مبدئي؟

الإثنين ١٤ يوليو ٢٠٢٥
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على محاور عدة أبرزها العمليات النوعية للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في غزة، والنتائج المدمرة التي لحقت بالكيان الإسرائيلي في الحرب مع إيران، وتصاعد الهجمات اليمنية ضد الصهاينة سواء بالصواريخ والمسيرات أو عبر إغراق السفن المتجهة نحو الكيان، فضلا عن التطبيع في سوريا والمكاسب التي يحققها الإسرائيليون من ورائه.

وفي مستهل حديثه حول طبيعة المسار بشأن المفاوضات في غزة وما النقاط العالقة التي تمنع في التوصل لاتفاق، أشار المتابع للشأن الإسرائيلي صالح أبو عزة أن المفاوضات مازالت مستمرة ولكنها بطيئة جدا بسبب وجود تحفظات إسرائيلية كبيرة أو تحفظات من المقاومة على ما يطرحه الكيان لكل نقطة خلافية للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار مؤقت يؤدي الى إنهاء الحرب.

وقال أبو عزة بالإشارة الى المساعدات الإنسانية التي تشكل عائقا إن المقاومة تعتبرها سببا أساسيا في استدامة إراقة الدم في قطاع غزة موضحا أنه مصائد الموت التي يكمن لها الإسرائيلي والأمريكي في 5 نقاط داخل قطاع غزة وتريد إلغاء النقاط والتي تديرها الشركة الأمريكية، مضيفا أنه يجري فيها خمس عمليات قتل بشكل دوري حتى وصل إلى 1700 شهيد حتى الآن.

وأشار أبو عزة إلى نقاط توزيع المساعدات في قطاع غزة بأنها توجد نقطة في الشمال و4 نقاط في الجنوب بخانيونس ورفح و..

وحول مسألة الخلاف في المساعدات قال أبو عزة أن حماس تؤكد على توزيع المساعدات إلى نظام ما قبل إنشاء هذه المراكز التي تديرها المؤسسة الأمريكية الإسرائيلية، وأن تعود مباشرة إلى المنظمات الإنسانية وعددها العشرات بالإضافة تولي الهلال الأحمر الفلسطيني الجانب الطبي من المشروع.

وبين أبو عزة أن الإسرائيلي تجاوزا لهذه الفكرة يريد الإبقاء على خط المساعدات الإنسانية، حيث عرض إدخال 500 شاحنة للهلال الأحمر والمنظمات الإنسانية وثم توزيعها وأن يبقى جزء من المساعدات لتذهب إلى هذه المراكز التابعة للمؤسسة الأمريكية.

وكشف أن المساعدات مازالت نقطة خلافية لأن حماس ترفض استمرار عمل هذه الآلية وتريد إلغاءها على أساس أن تعمل الآلية السابقة التي تشترك فيها المنظمات الإنسانية الدولية.

إقرأ ايضا.. الإعلام العبري يرصد التطبيع الإسرائيلي مع حكومات الشرق الأوسط

وحول الخلاف الثاني في مفاوضات وقف إطلاق النار كشف أنه يرتبط بالانسحاب الإسرائيلي حيث أول خريطة تم عرضها على المقاومة كان 60% رفضتها المقاومة الفلسطينية فجاء بخريطة جديدة بنسبة 40% رفضتها المقاومة الفلسطينية أيضا، مضيفا أنه سيتم الآن عرض خارطة جديدة سيتم التعامل معها.

وتابع أن الأمريكيين يوصون للمقاومة بأن تتجاوز هذه المرحلة للحلول النهائية إلا أن المقاومة تدرك بالانسحابات مهمة في استعادة الوضع الداخل الفلسطيني والذي قدر على أساس الانتقال لمرحلة أخرى.

وتطرق أبو عزة إلى نقاط الانسحاب الإسرائيلي في غزة قائلا إن بالنسبة للحدود الشرقية والشمالية للقطاع كانت السيطرة الإسرائيلية عليها حوالي 500 أو 700 متر داخل الحدود قبل عملية 7 أكتوبر كمنطقة عازلة آمنة.

وكشف أن الإسرائيلي يقترح وفق المخططات الجديدة أن يمتد من 300 متر نحو العمق بالإضافة إلى محور موراغ الجديد الذي يريد أن يفضل منطقة رفح عن باقي القطاع، معتبرا أنها أكثر مسألة تعقيدا في موضوع الانسحابات.

كما كشف أبو عزة أنه بقيت المسألة الأخيرة وهي ضمانات وقف إطلاق النار حيث لا توجد ضمانات حقيقية يقدمها بعض الأطراف بعد 60 يوما إذا ما استمرت المفاوضات ولم يتم التوصل إلى حل.

وتابع قائلا إنه أولا ما الذي يضمن أنه ستستمر المفاوضات مع وقف إطلاق النار وثانيا ما ضمانات أن تقود المفاوضات إلى إنهاء الحرب.

واستطرد أن قطر حاولت أن تقدم ضمانة خلال هذه الفترة وهي البدء بتمويل إعادة إعمار قطاع غزة على قاعدة أن الحرب قد انتهت لشعور الفلسطينين بأننا أمام مرحلة جديدة، مضيفا أن السعودية والإمارات رفضتا الدخول للمشروع قبل إنهاء كامل للحرب، مؤكدا أن هذه النقطة عالقة لحين التوصل إلى اتفاق.

وأشارت صحيفة إسرائيل هيوم أن نتنياهو وعد وزراء الحكومة بأنه ملتزم بالعودة لمواصلة القتال في غزة حتى هزيمة حماس وحتى بعد تنفيذ الصفقة. ما يعني أن هذه التصريحات تنسف كل جهود التوصل.

أكد أن حركة حماس تلتقط هذه التصريحات دائما وتبعث بها إلى الوسطاء وأعلنت حماس في أكثر من مرة أنها تؤكد تجاوبها مع القضية لتبدي حسن نيتها في المفاوضات ولكن دون ضمانات.

وفيما يتعلق بأن هذه التصريحات على لسان نتنياهو تأتي للضغط على حماس في طاولة المفاوضات للقبول ببعض التنازلات أو هو موقف مبدئي من جانب الاحتلال، اعتبر أبو عزة أنه هناك حصل تغيير في المقف الإسرائيلي باتجاه الهدنة، قائلا إن تبدل الخرائط يدل على ذلك ويبين مسألتين المسألة الأولى أن هناك فعلا وجعا وألما تصنعه المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مما جعل جيش الاحتلال في قناعة أنهم دخلوا حرب استنزاف دون تحقيق الأهداف العسكرية...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري