عاجل:

بالفيديو..

نجاحهم مقاومة.. طلاب فلسطين يتحدّون الحرب بالعلم

الإثنين ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
فرحة كاذبة في مشهد يشبه الفرح، لكنه لا يشبه الحقيقة. داخل سكن صغير يضم أجساداً منهكة من المرض وأرواحاً مثقلة بالحرب، هذه أول محاولة للفرح - فرحة اجتياز الثانوية العامة بنجاح لمحمد وعدي بعد عامين من التعب. تعب العلاج الذي نخر الأجساد بصمت، وتعب الغياب الذي أثقل القلب بخسارات لا تُعد.

يقول محمد: "أنا الإصرار، أنا الأمل، أنا الصبر. أنا الذي لديه ثقة بالنفس ومناعة ضد اليأس. حققت معدل 82.5% بينما أتلقى العلاج في مستشفى النجاح من مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. وصلت قبل الحرب بيومين للعلاج في مدينة نابلس."

أما عدي، فيقول: "الظروف تُسمى مستحيلة، أي أنه من المستحيل لأحد في مثل هذه الظروف أن يحقق حتى 40%. لكن الاحتلال الصهيوني زرع في قلبي إصراراً وأملاً أن أنجح وأتفوق وأصبح من المتفوقين."

لم ينتصر محمد وحده، ولكن كان معه عدي، رفيق الدرب والتعب، الذي تحدى خبث المرض ووجع النزوح المجهول لأهله، واختار أن يقاوم بالعلم.


شاهد أيضا.. الأمم المتحدة: واحد من كل ثلاثة أشخاص في غزة لم يأكل منذ أيام

يضيف عدي: "تحملت الظروف، والحمد لله، وظننت أنني مستمر. كان إخوتي وأهلي وأساتذتي يشجعونني ويقولون لي: ادرس وتعلم. فرحت، لكن الفرحة تبقى ناقصة لأن أهلك وعائلتك ليسوا معك. لكن الدافع أنه لازم الإنسان يحقق ويستمر في الحياة. إذا توقفنا، تذهب علينا الحياة ولا تعود مرة أخرى. الله معنا، ولازم نمشي للأمام."

الإصرار هنا لم يكن خياراً فردياً، ولكن حكاية جماعية يكتبها الوجع وينهض بها من قرروا ألا ينتظروا الفرح بل يصنعوه بأنفسهم، رغم المرض والعلاج الكيماوي.

"وقاالت والدتهما:"الحمد لله رب العالمين، تجاوزنا المخاطر الصحية. كانت فرحة مختلطة بين دموع وفرح، خاصة بالنسبة للأحداث التي تجري في غزة. ونحن نتحدى العالم كله أن أهل غزة وشباب غزة وبنات غزة، الحمد لله، سيظلون رافعي رؤوسنا في التوجيهي وفي العلم وفي الجامعات وفي كل شيء."

قطاع غزة ليس مجرد مساحة جغرافية، هو قصة كل من يحب الحياة ويرفض الاستسلام ويحمل الأمل في قلبه كرسالة لا تموت، مشرقة كالشمس على العالم من الضفة الغربية المحتلة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نعد احتياجات قواتنا لمواجهة أي عدوان أمريكي أو صهيوني محتمل


الأمن القومي الإيراني: حلول غير عسكرية للرد على القيود الجوية الأخيرة


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إذا ارتكب الأمريكيون خطأ جديدا في حساباتهم فسنرد بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نحن على أتم جاهزية وأقوى مما كنا عليه في الحربين الأخيرتين


محمد كاظم آل صادق: يتنقل نحو 12 إلى 13 ألف شخص عبر الخطوط الجوية الإيرانية إلى العراق وبالعكس وهذا الرقم ليس قليلاً


السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق: من المحتمل إعلان قرار جديد قريباً بشأن الرحلات الجوية إلى العراق


الشيخ الغراوي: قرار العراق لا يحتاج إلى استثناء من أحد


الأمين العام لحركة "أنصار الله الأوفياء" الشيخ حيدر الغراوي: العراق ليس ولاية أميركية ومطاراته ليست ملكاً للخزانة الأميركية


السفير الإيراني في العراق: قرار جديد مرتقب بشأن استئناف الرحلات الجوية


مصادر سورية: قوات من جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تتوغّل بـ5 آليات عسكرية إلى أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي