عاجل:

بالفيديو..

في إجتماعها مع الترويكا الأوروبية.. إيران توجّه رسالة بالإنفتاح على الحوار

الجمعة ٢٥ يوليو ٢٠٢٥
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
عقدت محادثات بين إيران والترويكا الأوروبية على مستوى نواب وزراء الخارجية في مبنى القنصلية الإيرانية بمدينة إسطنبول التركية، وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستدافع عن حقوقها النووية، بما فيها تخصيب اليورانيوم على أراضيها.

في داخل القنصلية الإيرانية بإسطنبول، جرى لقاء دبلوماسي حاسم بين إيران ودول الترويكا الأوروبية: فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

الوفد الأوروبي جاء محملاً بمطالب لتقييد البرنامج النووي الإيراني وتحذيرات من إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة، لكن الرد الإيراني كان واضحاً: لا عودة للاتفاق بشروط مجحفة، ولا تفاوض تحت التهديد.

وقال أحمد أبو عيطة وهو صحافي:"بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات ونصف في القنصلية الإيرانية في إسطنبول، رفضت إيران التنازل والتوقيع على اتفاق يراعي المصالح الإسرائيلية والأمريكية فقط، ولا ينظر إليها في هذا الاتفاق بأنها دولة قوية لا تزال قادرة حتى هذه اللحظة على فرض شروطها".

اختيار إسطنبول لعقد اللقاء لم يكن تفضيلاً بروتوكولياً، بل خطوة مدروسة من الجانب الإيراني. فبينما طالبت العواصم الأوروبية بأن يكون الاجتماع على أراضيها، فضلت طهران أرضاً محايدة لتفادي الرمزية السياسية للغرب.

إيران أرادت إرسال رسالة: "نحن منفتحون على الحوار، لكننا نرفض المساومة في عواصم تشارك في خنق شعبنا اقتصادياً."

شاهد.. تخت روانجي يكشف أجندة إيران في اجتماع إسطنبول

وعقب المحادثات، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران دخلت المفاوضات بأفكار محددة، وتمت دراسة جوانب مختلفة منها، وقد تم الاتفاق على مواصلة المشاورات بهذا الشأن.

من جهتها، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن إيران أشارت إلى استعدادها لاستئناف بعض المحادثات مع الوكالة على المستوى الفني حول برنامجها النووي.

وقال أحمد الكومي الباحث المختص بالشأن الإيراني:"يكتسب اللقاء أهمية كونه اللقاء الأول بين إيران والترويكا الأوروبية بعد المواجهة الإيرانية الإسرائيلية الأخيرة. وبحسب التقديرات، يهدف إلى محاولة استطلاع المواقف سواء من طرف إيران أو الموقف الغربي، إضافة إلى محاولة نزع أجواء التوتر التي تخيم على المشهد السياسي. كما أن هناك من الطرف الأوروبي محاولات لدراسة الخطوات التي يمكن أن تسبق إعداد فرض العقوبات الأممية على إيران."

الاتفاق النووي الموقع عام 2015 يوشك على الانتهاء فعلياً في أكتوبر المقبل، في وقت تتزايد فيه الضغوط الغربية.

الدول الأوروبية تطالب بإعادة دخول المفتشين الدوليين وبالكشف عن مصير 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، لكن طهران تعتبر أن هذه المطالب انتقائية وتتجاهل حقيقة أن الطرف الذي خرق الاتفاق أولاً هو الولايات المتحدة.

في إسطنبول، التقت المصالح الأوروبية بالثوابت الإيرانية. وفيما تضغط أوروبا لإحياء الاتفاق بشروطها، تؤكد طهران أن زمن الإملاءات قد انتهى، وأن المعركة لم تعد فقط على اليورانيوم، بل على السيادة وعلى حق الشعوب في امتلاك التكنولوجيا دون إذن من أحد.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري