نساء المقاومة..

قصة الشابة الفلسطينية "براء": إرادة حياة في وجه الإبادة

السبت ٢٦ يوليو ٢٠٢٥
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
براء وائل جابر، شابة فلسطينية من غزة، عاشت تحت نير الاحتلال وتعمق ألمها بعد أن سمعت كلمات أخيها الأخيرة في بداية الإبادة الجماعية. رغم الفقد والنزوح، وجدت براء في نفسها قوة لتحويل ألمها إلى رسالة حياة، حيث انضمت إلى المتطوعين في المستشفى لمساعدة جرحى شعبها، مصممة على أن تكون نورًا في قلب الظلام.

شعرت براء ذات الـ21 ربيعا بأنها مقيدة تحت نير الاحتلال الصهيوني حتى قبل أن تبدأ حملة التطهير العرقي، لكنها واجهت أياما أشد قسوة لها بعد أن سمعت عبر الهاتف كلمات شقيقها الأخيرة في اليوم الأول من الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

ووسط فقدان الأحبة والنزوح المستمر، وجدت الشابة بائعة الزهور أن رسالتها باتت تتمثل في تقديم المساعدة الطبية للجرحى من أبناء شعبها.

لقد وُلد شباب غزة في واقع بالغ القسوة، فمن دون أي ذنب اضطروا إلى النضوج في عالم لا يملكون فيه مصيرهم، حيث تتقاطع أي لحظة من لحظات السعادة بواقع الحرب والاحتلال.

تقول براء إن حياتهم كأبناء غزة كانت مليئة بالحروب، وأن معظم طفولتهم قضوها يتدفئون وسط الدمار. وتشير إلى أن اللحظات السعيدة التي يعيشونها ليست إلا من صنعهم، فهم من يخلقون الفرح لأنفسهم رغم الظروف.

بالنسبة لبراء الأمر واضح تماما، العيش تحت نير الاحتلال يقتل الأحلام ويضيق الخناق على أي تخطيط مستقبلي ممكن ويضعك في حالة قلق دائم.

ورغم هذه الظروف فإن أهل غزة يتمتعون بصلابة استثنائية ويجدون القوة والدافع في التعليم ويبنون حياتهم حول العائلة وكذلك كانت حياة براء.

شاهد أيضا: بالفيديو.. "غزل" فتاة فلسطينية تفتح عينينها على الحرب!

هناك فترات تشكل جوهرا وجودي، لحظات تعيش في قلبك وذهنك إلى الأبد، وقد خاضت براء نسختها الخاصة من القصة الفلسطينية التي باتت مألوفة بشكل مؤلم في اليوم الأول من الإبادة الجماعية.

وفي حديثها، تروي براء كيف انقلبت حياتهم رأسًا على عقب منذ السابع من أكتوبر، وكيف اتصل أخوها خالد في ذلك اليوم بأبيها وهو مصاب، متشهدًا ومعلنًا استعداده للشهادة أمامه قائلا بأنه شهيد.

بدأت دوامة الموت والتهجير المرعبة بالنسبة إلى براء وعائلتها في غضون أيام قليلة وتبددت كل معالم حياتها واهتزت أسس كيانها بأكمله.

وسط وابل القصف، تتذكر براء لحظة أضاءت شمعة أمل للاجئين الذين لجأوا إلى مدرسة مكتظة بالنازحين. في تلك الظروف الصعبة، شهدت امرأة في المستشفى ولادة طفل وسط الحرب والقصف، ليصبح هذا المولود شعلة فرح وأمل تعانق قلوب الجميع.

أدركت براء أنه في وقت الأزمات لابد من أن تقدم ما تستطيع لمساعدة الآخرين وبينما تتساقط القنابل انضمت إلى المتطوعين في المستشفى وخضعت لتدريب لتحسين مهاراتها الطبية كي تكون أكثر فعالية في خدمة أبناء شعبها.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض