عاجل:

الحرب في السودان على وشك الانتهاء

الإثنين ٢٥ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
أكد نائب رئيس المجلس السيادي في السودان مالك عقار أن الحرب على وشك أن تنتهي، معتبراً أن نهاية الحرب سوف تكون بمصالحات.

لم تكتفِ قوات الدعم السريع باستهداف المدنيين والمرافق الخدمية في مدينة الفاشر، بل قامت بتصفية 13 شخصًا في طريق الفاشر - طويلة لأسباب عرقية، بينهم نساء وأطفال.

هذا واستهداف الجيش السوداني لمراكز الدعم السريع في محيط مدينة الفاشر، التي ما زالت تعاني من الحصار لأكثر من عامين، وسط انعدام شبه تام للغذاء والدواء، مع تفشي مرض الكوليرا الذي انتشر بالآلاف في المدينة وضواحيها وعدد من مدن دارفور.

أما في ولاية الخرطوم، فقد بدأت العودة الطوعية للعديد من المواطنين، لكن معظمهم يقطنون في مدينة أم درمان لتوفر الخدمات الكاملة فيها. الكثير من المواطنين النازحين داخل السودان عادوا إلى ولاياتهم بعد استتباب الأمن فيها وتوفر الخدمات. وتعتبر أم درمان الأكثر استقرارًا من حيث الأمن، وتبذل الجهود رغم شح الإمكانيات وقلة الدعم الخارجي لتوفير أبسط مقومات الحياة في مدينتي الخرطوم وبحري.

مالك عقار، نائب رئيس المجلس السيادي، الذي يزور العاصمة السودانية الخرطوم لأول مرة منذ اندلاع الحرب، قال إن الحرب في نهايتها، وإن السودان يحتاج إلى المصالحات، وأنهم يريدون توظيف السلاح لمصلحة الشعب السوداني لتجاوز الماضي.

وتسعى الحكومة السودانية على تنشيط العمل الثقافي والفكري بتوفير المعينات لرموز المجتمع الفني والثقافي وفق عملية متكاملة لإعمار الخرطوم.

اقرأ ايضاً.. التطورات الأمنية في السودان..مجزرة جديدة في الفاشر

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"