شو القصة؟

غزة قررت أن تقول مش رح تستسلم!

الأربعاء ٢٧ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
بعد نحو عامين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، وخاصة قرار الكيان الإسرائيلي باحتلال مدينة غزة تمهيدا لتنفيذ مخططاته التوسعية المشؤومة لتهجير الفلسطينيين وتهويد الأراضي الفلسطينية والعربية، تحت شعار إنهاء الحرب وإسقاط حماس، إلا أنه واجه أمام تحديات صعبة من شأنها تقلب خطته المتهورة.

أعلن الاحتلال عن عملية كبيرة هدفها احتلال قطاع غزة، بحشد دبابات وطائرات وآليات وتجنيد عشرات آلاف الجنود، ورفع ميزانية الجيش، إلا أنه لاقى عودة التوابيت قبل أن تبدأ العملية.

الغزاة الإسرائيليون قالوا سنقوم باحتلال غزة وراح نسقط حماس وراح نعيد الأمن. أما السؤال الذي يطرح نفسه هل تعرفون من يقاتل هناك؟

هذه ليست حرب كلاسيكية بين جيشين وما تواجهونه هو شعب كامل قرر أن الموت بكرامة أشرف من الحياة بالاستسلام.

وتقول غزاوية: من المستحيل أن نطلع من غزة، لو كان آخر نقطة دم فينا لن نتخلى عن غزة، وسنعمرها وما نطلع من أرضنا أبدا ، لا إلى مصر ولا الأردن ولا غيرها.

عربات جدعون التي يراهن عليها نتنياهو لإنهاء الحرب واحتلال غزة، تحولت أمام الأنظار والعدسات لتوابيت متحركة، عبوات من صنع اليد فجرتها.

مقاتلون خرجوا من تحت الأرض بخطوات واسعة يثبتون أن تكنولوجيا بمليارات الدولارات تنهار أمام العقيدة والإيمان.

ونرجع قليلا الى الماضي الى عام 2008 و2012 و2014 و2021 كم مرة جرب الاحتلال سحق غزة وكم مرة رجع مهزوما مصدوما مما شاهده.

واليوم السيناريو يتكرر، تهديدات كبيرة وتجهيزات ضخمة أما النتيجة تبينت قبل بدء العملية. والمصادر الإسرائيلية نفسها تحذر أن المقاتلين الفلسطينيين يزدادون جرأة ويحاولون أسر جنودنا يعني ليس فقط قتال المسافة، بل مواجهات مباشرة وجها لوجه. والأخطر عملية استباقية نفذتها القسام بخان يونس قبل أن يبدأ الاحتلال هجومه.

إقرأ أيضا.. مهلة شهرين لـ'اسرائيل' للإبادة وصحوة ضمير أوروبية متأخرة

وهنا يطرح سؤال كبير إذا وزع العدو 130 ألف جندي كم ستكون فرصة المقاومة كبيرة لاصطياد الجنود واحدا تلو الآخر؟

غزة اليوم محاصرة ومتروكة عربيا ورغم ذلك صامدة وترفع رايتها، كما أن هناك بلد لم ينس ولم ينشغلوا بمحاولات الترهيب بالحرب.

اليمن رغم جراحه الداخلي يفتح جبهة دعم حقيقية ، صواريخ ومسيرات وأحدثها صاروخ باليستي أربك منظومات الدفاع الجوية للعدو الإسرائيلي واضطر باعتراف صعوبة إسقاطه.

وهذا يعني إذا العالم كله تخلى عن غزة أما اليمن لا يتخلى، وهذه تعتبر رسالة أن الواقع نفسه أكبر من أي سلاح.

معركة اليوم ليست فقط معركة الحدود والصواريخ بل هي معركة الوعي والكرامة. والاحتلال يمكن تدمير البيوت والمدنيين ويرفع ميزانية حربه أما في النهاية سيعرف أنه وقف مقابل مقاتل لابس كوفية وحامل سلاح محلي الصنع وقرر يقول أنا لا استسلم.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض