عاجل:

تدهور خطير يهدد خدمات المختبرات وبنوك الدم في غزة

الخميس ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
تدهور خطير يهدد خدمات المختبرات وبنوك الدم في غزة حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من تدهور خطير يهدد خدمات المختبرات وبنوك الدم في القطاع، بفعل استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي، مؤكدة أن حياة آلاف المرضى والجرحى أصبحت على المحك.

وقالت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن خدمات نقل وحدات الدم ومكوناته مهددة بالتوقف الكامل نتيجة نفاد المستلزمات الأساسية لسحب ونقل الدم، ما يعرّض المصابين في المستشفيات لخطر الموت المباشر.

إقرأ أيضاً..ارتفاع وفيات سوء التغذية إلى 370 شهيدًا في غزة

وأوضحت أن 65% من مواد الفحص المخبري الأساسية رصيدها صفر، الأمر الذي يعطّل قدرة الطواقم الطبية على إجراء التشخيصات والمتابعات الطبية، فيما وصل العجز في المستهلكات والمستلزمات المخبرية إلى 53%، ما أدى إلى توقف معظم الخدمات المخبرية في المستشفيات.

وأضافت الوزارة أن الفحوصات الأساسية المستخدمة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة وحضانات الأطفال نفدت بالكامل، بينما فحوصات وتشخيص الأمراض المعدية غير متوفرة منذ بداية الحرب، ما يهدد بتفشي الأوبئة وصعوبة احتوائها داخل المستشفيات والمراكز الصحية.

ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي وكافة الجهات الإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لتوفير الاحتياجات الطارئة للمختبرات وبنوك الدم، وضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية، محذرة من أن أي تأخير يعني فقدان مزيد من الأرواح.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات بحماية جيش الاحتلال.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت الإبادة 63 ألفا و746 شهيدًا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية