عاجل:

حكاية فلسطين رقم 16..

إشارة النصر.. العنوان الأبدي لصمود فلسطين

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"حكاية فلسطين" الضوء على رمزية إشارة النصر ، وكيف تحوّلت من رمز تاريخي في أوروبا إلى رمز راسخ في الوعي الفلسطيني، خصوصًا خلال الانتفاضة الثانية والعدوان على غزة.

كثيرٌ منّا رفع إشارة النصر للصمود والتصدّي، لكن لم يكن هناك أجمل من حكاية جديدة تُكتب بأيدي أبناء فلسطين من حكايات الوطن العريقة.

تاريخياً، ترجع قصة إشارة النصر إلى حرب المئة عام بين فرنسا وإنجلترا، لكن ما ترسّخ في ذاكرتنا أن علامة النصر ارتبطت بشكل وثيق بالقضية الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية. لقد أقلقت هذه الإشارة الاحتلال الإسرائيلي الذي حاربها واعتقل من يرفعها، حتى إنه منع الأسرى المفرج عنهم من رفعها تحت طائلة إعادة اعتقالهم.

خلال العدوان على غزة، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بمشاهد مؤثرة لأطفال وشباب يخرجون من تحت أنقاض منازلهم وهم يرفعون علامة النصر. هذا المشهد يؤكد صمود وثبات الشعب الفلسطيني رغم حرب الإبادة التي يشنها المحتل.


شاهد أيضا.. شجرة الزيتون.. أيقونة الصمود الفلسطيني

ببساطة، المحتل يخاف بعد كل ما يقوم به من أعمال تدمير، فهو يرى القوة في عيون الأطفال ومن إشارة النصر التي يرفعونها بأيديهم. يدرك من خلال هذه المشاهد أن نهايته محتومة، وأن الجولة الأخيرة ستكون لصالح من زرع الزعتر والزيتون في هذه الأرض.

في النهاية، يمكننا القول بعدالة أن إشارة النصر تنتمي إلى أهلها، وهيبة هذه الإشارة لا تليق إلا بمن يثبت على مبادئه ولا يبالي بمن ينتقده، فيرفعها بإيمان مطلق بحتمية النصر والتحرير.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

حكاية فلسطين رقم 16..

إشارة النصر.. العنوان الأبدي لصمود فلسطين

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"حكاية فلسطين" الضوء على رمزية إشارة النصر ، وكيف تحوّلت من رمز تاريخي في أوروبا إلى رمز راسخ في الوعي الفلسطيني، خصوصًا خلال الانتفاضة الثانية والعدوان على غزة.

كثيرٌ منّا رفع إشارة النصر للصمود والتصدّي، لكن لم يكن هناك أجمل من حكاية جديدة تُكتب بأيدي أبناء فلسطين من حكايات الوطن العريقة.

تاريخياً، ترجع قصة إشارة النصر إلى حرب المئة عام بين فرنسا وإنجلترا، لكن ما ترسّخ في ذاكرتنا أن علامة النصر ارتبطت بشكل وثيق بالقضية الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية. لقد أقلقت هذه الإشارة الاحتلال الإسرائيلي الذي حاربها واعتقل من يرفعها، حتى إنه منع الأسرى المفرج عنهم من رفعها تحت طائلة إعادة اعتقالهم.

خلال العدوان على غزة، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بمشاهد مؤثرة لأطفال وشباب يخرجون من تحت أنقاض منازلهم وهم يرفعون علامة النصر. هذا المشهد يؤكد صمود وثبات الشعب الفلسطيني رغم حرب الإبادة التي يشنها المحتل.


شاهد أيضا.. شجرة الزيتون.. أيقونة الصمود الفلسطيني

ببساطة، المحتل يخاف بعد كل ما يقوم به من أعمال تدمير، فهو يرى القوة في عيون الأطفال ومن إشارة النصر التي يرفعونها بأيديهم. يدرك من خلال هذه المشاهد أن نهايته محتومة، وأن الجولة الأخيرة ستكون لصالح من زرع الزعتر والزيتون في هذه الأرض.

في النهاية، يمكننا القول بعدالة أن إشارة النصر تنتمي إلى أهلها، وهيبة هذه الإشارة لا تليق إلا بمن يثبت على مبادئه ولا يبالي بمن ينتقده، فيرفعها بإيمان مطلق بحتمية النصر والتحرير.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يقصف بالفوسفور المحرم دوليا وادي السلوقي جهة أطراف بلدة مجدل سلم ما أدى لإشعال حريق في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا