عاجل:

ترامب يهدد: دون استرجاعنا لـ'باغرام' ستحدث 'عواقب وخيمة'

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
ترامب يهدد: دون استرجاعنا لـ'باغرام' ستحدث 'عواقب وخيمة' صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،السبت، بأن أفغانستان ستواجه "أمورًا سيئة" إذا لم تُعد السيطرة على قاعدة "باغرام" الجوية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ونشر ترامب عبر منصته "تروث سوشال" رسالة جاء فيها: "إذا لم تُعد أفغانستان قاعدة "باغرام" الجوية إلى من بنوها، الولايات المتحدة الأمريكية، فإن أمورًا سيئة ستحدث".

وأول أمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يجري محادثات مع أفغانستان، بشأن استعادة السيطرة على قاعدة "باغرام" الجوية.

وفي تصريحات للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، قال ترامب: "ما كان ينبغي لنا التخلي عنها أبدًا".

وكان وزير الخارجية الأفغانستاني أمير خان متقي، أكد في تصريح صحفي في شهر يوليو/ تموز الماضي، رفض أفغانستان التام لوجود قوات أجنبية في قاعدة "باغرام" الجوية شمال العاصمة كابول، بالإضافة لأي وجود عسكري أجنبي على أراضيها أو أي شكل من أشكال التعاون العسكري الخارجي.

وقال الوزير: على الولايات المتحدة أن تدرك حقيقة أفغانستان، شعبها، ونظام الإمارة الإسلامية، الذي يرفض بشكل مطلق أي وجود عسكري أجنبي ولن يقيم أي علاقات عسكرية معها.

وأردف متقي: "أفغانستان لن تسمح أبدا بأي وجود عسكري أجنبي على أراضيها"، موجهًا رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: "عليه أن يستمع بعناية وبقلب مفتوح لهذه الحقيقة".

وأوضح متقي أن "أفغانستان تسعى إلى بناء علاقات سياسية واقتصادية ودبلوماسية إيجابية مع المجتمع الدولي، لكنها ترفض بشدة أي تعاون أو تواصل عسكري".

وطمأن وزير الخارجية الأفغانستاني، المجتمع الدولي، قائلا: "لا توجد أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي الأفغانية".

وسيطرت حركة طالبان على السلطة في أفغانستان، في 15 أغسطس/ آب 2021، تزامنا مع انسحاب قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من البلاد.

وشكّلت طالبان حكومة مؤقتة لإدارة شؤون البلاد، بعد تفكك الحكومة السابقة الموالية للرئيس أشرف غني، الذي غادر البلاد قبيل وصول مقاتلي الحركة إلى كابول، من دون مقاومة تذكر.

وتُعد قاعدة "باغرام" إحدى أبرز المنشآت العسكرية التي أنشأتها القوات الأمريكية في أفغانستان، وبقيت رمزًا لوجودها هناك حتى الانسحاب الكامل في عام 2021.

0% ...

ترامب يهدد: دون استرجاعنا لـ'باغرام' ستحدث 'عواقب وخيمة'

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
ترامب يهدد: دون استرجاعنا لـ'باغرام' ستحدث 'عواقب وخيمة' صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،السبت، بأن أفغانستان ستواجه "أمورًا سيئة" إذا لم تُعد السيطرة على قاعدة "باغرام" الجوية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ونشر ترامب عبر منصته "تروث سوشال" رسالة جاء فيها: "إذا لم تُعد أفغانستان قاعدة "باغرام" الجوية إلى من بنوها، الولايات المتحدة الأمريكية، فإن أمورًا سيئة ستحدث".

وأول أمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يجري محادثات مع أفغانستان، بشأن استعادة السيطرة على قاعدة "باغرام" الجوية.

وفي تصريحات للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، قال ترامب: "ما كان ينبغي لنا التخلي عنها أبدًا".

وكان وزير الخارجية الأفغانستاني أمير خان متقي، أكد في تصريح صحفي في شهر يوليو/ تموز الماضي، رفض أفغانستان التام لوجود قوات أجنبية في قاعدة "باغرام" الجوية شمال العاصمة كابول، بالإضافة لأي وجود عسكري أجنبي على أراضيها أو أي شكل من أشكال التعاون العسكري الخارجي.

وقال الوزير: على الولايات المتحدة أن تدرك حقيقة أفغانستان، شعبها، ونظام الإمارة الإسلامية، الذي يرفض بشكل مطلق أي وجود عسكري أجنبي ولن يقيم أي علاقات عسكرية معها.

وأردف متقي: "أفغانستان لن تسمح أبدا بأي وجود عسكري أجنبي على أراضيها"، موجهًا رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: "عليه أن يستمع بعناية وبقلب مفتوح لهذه الحقيقة".

وأوضح متقي أن "أفغانستان تسعى إلى بناء علاقات سياسية واقتصادية ودبلوماسية إيجابية مع المجتمع الدولي، لكنها ترفض بشدة أي تعاون أو تواصل عسكري".

وطمأن وزير الخارجية الأفغانستاني، المجتمع الدولي، قائلا: "لا توجد أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي الأفغانية".

وسيطرت حركة طالبان على السلطة في أفغانستان، في 15 أغسطس/ آب 2021، تزامنا مع انسحاب قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من البلاد.

وشكّلت طالبان حكومة مؤقتة لإدارة شؤون البلاد، بعد تفكك الحكومة السابقة الموالية للرئيس أشرف غني، الذي غادر البلاد قبيل وصول مقاتلي الحركة إلى كابول، من دون مقاومة تذكر.

وتُعد قاعدة "باغرام" إحدى أبرز المنشآت العسكرية التي أنشأتها القوات الأمريكية في أفغانستان، وبقيت رمزًا لوجودها هناك حتى الانسحاب الكامل في عام 2021.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان