العين الإسرائيلية:

زخم الاعترافات بدولة فلسطيني وانعكاسه على سياسة الاحتلال وحرب غزة

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
تتناول حلقة اليوم من العين الإسرائيلية، توالي الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية وتداعياتها على صورة الكيان الإسرائيلي في العالم، إضافة الى الحرب المستمرة على مدينة غزة، والحملة الإعلامية الإسرائيلية على مصر وجيشها ، فضلا عن الاتفاق الأمني المزمع إبرامه بين الاحتلال وحكومة الشرع.

وحول موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين رأى الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر، أن هذه الاعترافات مجرد فقاعة الآن لأن أهم من ذلك وقف الإبادة والتهجير في غزة، مؤكدا أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن ماذا ستقدم الاعترافات بالنسبة للفلسطينيين.

وقال إن إسرائيل اليوم موجودة في غزة والمشروع الذي يتم الحديث عنه هو احتلال غزة أو تغيير السلطة الموجودة فيها بحيث أن إسرائيل تعترض على خطة ترامب حول اليوم التالي في غزة.

وتطرق الى الضفة التي الكيان يريد ضمها ، قائلا ما هو الدور الفلسطيني المزعوم الذي يعترف بها دوليا.

واعتبر أن الاعترافات كانت وفق القرارات الدولية الصادرة سابقا بعد 48 أو قرار 67 مع العلم أنها كانت مجحفة بحق فلسطين لانها تقتطع النسبة الأكبر ويعطيها فقط 28 بالمائة.

كما أكد أن النقطة المهمة الأخرى ألأن هذه الاعترافات في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولا يصبح اعترافا قانونيا ملزما إذا لم يذهب الى مجلس الأمن ولم يتم إصدار قرار حوله، وهنا يحصل فيتو أمريكي بمنع إقامة دولة فلسطينية ما يعني كل ما يحصل مجرد إعلانات لا تؤثر على إسرائيل.

إقرأ أيضا.. عدوى السلام مع إسرائيل من الشرع الى مؤتمر نيويورك

ونوه أن تحول فلسطين الى دولة هو مكسب كبير إلا أن الدول قسمان قسم منها تعترف بها وقسم منها حكومة معترفة بها، مشيرا الى أنه لا توجد دولة فلسطينية معترف بها.

وأوضح أن الذي اعترف بها الآن يمكن أن يتعامل مع فلسطين كدولة معتبرا أن تعامل فرنسا ودول أخرى كبريطانيا وأستراليا وغيرها مع فلسطين كدولة مهمة حيث ستصبح لها قنصلية وسفارة في تلك الدول.

وأضاف أن هذا التعامل مهم من الناحية الدبلوماسية إلا أنه يفتقر الى مفاعيل قانونية كاملة عبر إصدار قرار في مجلس الأمن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وضرورة إلتزام إسرائيل به على أن هناك دولة قائمة بحد ذاتها تتمتع باستقرار وأمن وسيادة لها حق الحماية عنها ولا يمكن انتهاكها.

واعتبر أننا من عام 48 نعيش على رمزيات في التعامل مع القضية الفلسطينية إلا أنها لا تفيد الشعب الفلسطيني ولا تزيل معاناتهم وخاصة لا توقف حرب الإبادة التي يعاني منها وسياسة التهجير بحقهم سواء في قطاع غزة أو الضفة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق...

0% ...

العين الإسرائيلية:

زخم الاعترافات بدولة فلسطيني وانعكاسه على سياسة الاحتلال وحرب غزة

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
تتناول حلقة اليوم من العين الإسرائيلية، توالي الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية وتداعياتها على صورة الكيان الإسرائيلي في العالم، إضافة الى الحرب المستمرة على مدينة غزة، والحملة الإعلامية الإسرائيلية على مصر وجيشها ، فضلا عن الاتفاق الأمني المزمع إبرامه بين الاحتلال وحكومة الشرع.

وحول موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين رأى الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر، أن هذه الاعترافات مجرد فقاعة الآن لأن أهم من ذلك وقف الإبادة والتهجير في غزة، مؤكدا أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن ماذا ستقدم الاعترافات بالنسبة للفلسطينيين.

وقال إن إسرائيل اليوم موجودة في غزة والمشروع الذي يتم الحديث عنه هو احتلال غزة أو تغيير السلطة الموجودة فيها بحيث أن إسرائيل تعترض على خطة ترامب حول اليوم التالي في غزة.

وتطرق الى الضفة التي الكيان يريد ضمها ، قائلا ما هو الدور الفلسطيني المزعوم الذي يعترف بها دوليا.

واعتبر أن الاعترافات كانت وفق القرارات الدولية الصادرة سابقا بعد 48 أو قرار 67 مع العلم أنها كانت مجحفة بحق فلسطين لانها تقتطع النسبة الأكبر ويعطيها فقط 28 بالمائة.

كما أكد أن النقطة المهمة الأخرى ألأن هذه الاعترافات في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولا يصبح اعترافا قانونيا ملزما إذا لم يذهب الى مجلس الأمن ولم يتم إصدار قرار حوله، وهنا يحصل فيتو أمريكي بمنع إقامة دولة فلسطينية ما يعني كل ما يحصل مجرد إعلانات لا تؤثر على إسرائيل.

إقرأ أيضا.. عدوى السلام مع إسرائيل من الشرع الى مؤتمر نيويورك

ونوه أن تحول فلسطين الى دولة هو مكسب كبير إلا أن الدول قسمان قسم منها تعترف بها وقسم منها حكومة معترفة بها، مشيرا الى أنه لا توجد دولة فلسطينية معترف بها.

وأوضح أن الذي اعترف بها الآن يمكن أن يتعامل مع فلسطين كدولة معتبرا أن تعامل فرنسا ودول أخرى كبريطانيا وأستراليا وغيرها مع فلسطين كدولة مهمة حيث ستصبح لها قنصلية وسفارة في تلك الدول.

وأضاف أن هذا التعامل مهم من الناحية الدبلوماسية إلا أنه يفتقر الى مفاعيل قانونية كاملة عبر إصدار قرار في مجلس الأمن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وضرورة إلتزام إسرائيل به على أن هناك دولة قائمة بحد ذاتها تتمتع باستقرار وأمن وسيادة لها حق الحماية عنها ولا يمكن انتهاكها.

واعتبر أننا من عام 48 نعيش على رمزيات في التعامل مع القضية الفلسطينية إلا أنها لا تفيد الشعب الفلسطيني ولا تزيل معاناتهم وخاصة لا توقف حرب الإبادة التي يعاني منها وسياسة التهجير بحقهم سواء في قطاع غزة أو الضفة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


وزارة الصحة الإيرانية‌ تنفي ادعاءات صحيفة التايمز


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري