عاجل:

بالفيديو..

باحث سياسي: الغرب يريد اتفاقاً نووياً جديداً وإيران تبدي مرونة رغم الضغوط

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
أكد صالح القزويني، الباحث في الشؤون السياسية، أن المستجد في الملف النووي الإيراني هو أن مجلس الأمن الدولي سيعقد خلال ساعات اجتماعاً للنظر في اقتراح روسيا بتمديد الاتفاق النووي لستة أشهر إضافية. وأشار إلى وجود ضوء أخضر إيراني لقبول هذا المقترح، لافتاً إلى أن روسيا تعتبر إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

ولفت القزويني إلى أن هناك حديثاً عن أن إيران قدمت مقترحاً للطرف الأوروبي يقضي بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة أحد المواقع المتضررة، وإجراء البحوث اللازمة، ثم تقديم تقرير إلى المفوضين الأوروبيين بشأن اليورانيوم المخصب الذي وصلت نسبة تخصيبه إلى 60%. وحتى الآن لا يوجد مقترح أوروبي رسمي بهذا الشأن، إذ يعتبره الأوروبيون مجرد تبادل أفكار.

وفيما يتعلق بالمبادرة الصينية الروسية للوصول إلى هذه النقطة، مع الإيجابية الجزئية في هذه المرحلة، لتمديد آلية الزناد لستة أشهر إضافية أو تأجيلها، نوه القزويني إلى أن الأمور تسير باتجاه تنفيذ ما يسمى بآلية الزناد أو "سناب باك"، أي إعادة فرض العقوبات الأممية ضد إيران.

وأكد أن جميع المؤشرات تدل على ذلك، مشيراً إلى أن إيران أبدت مرونة كبيرة تجاه أوروبا والترويكا الأوروبية، وأعلنت استعدادها لإعادة التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتم الاتفاق على ذلك كما هو معروف في اتفاق القاهرة. لكن يبدو أن الأوروبيين ماضون في استخدام هذه الآلية.


شاهد أيضا.. بكين: القضية النووية الإيرانية لا تُحل بالتهديد والعقوبات

ورأى القزويني أن السبب الرئيسي لذلك هو أن الدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الأولى، يريدون إبرام اتفاق جديد مع إيران يختلف عن الاتفاق السابق. وعموماً، فإن ترامب يريد أن يسجل الاتفاق النووي باسمه، لا باسم أوباما.

أما بشأن الاتفاق الإيراني الروسي المتعلق ببناء وتشغيل ثمانية مفاعلات نووية جديدة على الأراضي الإيرانية، وعلاقته بالملف النووي، نوه القزويني إلى أنه لا توجد علاقة بين الموضوعين.

وأوضح أن إيران بحاجة إلى الكهرباء، ووفق الخطة الخمسية تحتاج إلى 20 ألف ميغاواط، في حين أن إنتاجها الحالي أقل من ذلك بكثير. ولذلك فإن هذا الاتفاق يمكن أن يسهم في رفع مستوى إنتاج الكهرباء في إيران، وهو ما تسعى إليه طهران، خاصة أنها واجهت خلال الفترة الماضية مشكلة انقطاع وشح الكهرباء. وبالتالي فإن هذا التعاون مع روسيا يأتي في إطار سعي إيران لزيادة قدراتها في مجال الطاقة الكهربائية، لاسيما أن لديها الإمكانيات اللازمة للعمل في هذا المجال.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

باحث سياسي: الغرب يريد اتفاقاً نووياً جديداً وإيران تبدي مرونة رغم الضغوط

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
أكد صالح القزويني، الباحث في الشؤون السياسية، أن المستجد في الملف النووي الإيراني هو أن مجلس الأمن الدولي سيعقد خلال ساعات اجتماعاً للنظر في اقتراح روسيا بتمديد الاتفاق النووي لستة أشهر إضافية. وأشار إلى وجود ضوء أخضر إيراني لقبول هذا المقترح، لافتاً إلى أن روسيا تعتبر إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

ولفت القزويني إلى أن هناك حديثاً عن أن إيران قدمت مقترحاً للطرف الأوروبي يقضي بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة أحد المواقع المتضررة، وإجراء البحوث اللازمة، ثم تقديم تقرير إلى المفوضين الأوروبيين بشأن اليورانيوم المخصب الذي وصلت نسبة تخصيبه إلى 60%. وحتى الآن لا يوجد مقترح أوروبي رسمي بهذا الشأن، إذ يعتبره الأوروبيون مجرد تبادل أفكار.

وفيما يتعلق بالمبادرة الصينية الروسية للوصول إلى هذه النقطة، مع الإيجابية الجزئية في هذه المرحلة، لتمديد آلية الزناد لستة أشهر إضافية أو تأجيلها، نوه القزويني إلى أن الأمور تسير باتجاه تنفيذ ما يسمى بآلية الزناد أو "سناب باك"، أي إعادة فرض العقوبات الأممية ضد إيران.

وأكد أن جميع المؤشرات تدل على ذلك، مشيراً إلى أن إيران أبدت مرونة كبيرة تجاه أوروبا والترويكا الأوروبية، وأعلنت استعدادها لإعادة التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتم الاتفاق على ذلك كما هو معروف في اتفاق القاهرة. لكن يبدو أن الأوروبيين ماضون في استخدام هذه الآلية.


شاهد أيضا.. بكين: القضية النووية الإيرانية لا تُحل بالتهديد والعقوبات

ورأى القزويني أن السبب الرئيسي لذلك هو أن الدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الأولى، يريدون إبرام اتفاق جديد مع إيران يختلف عن الاتفاق السابق. وعموماً، فإن ترامب يريد أن يسجل الاتفاق النووي باسمه، لا باسم أوباما.

أما بشأن الاتفاق الإيراني الروسي المتعلق ببناء وتشغيل ثمانية مفاعلات نووية جديدة على الأراضي الإيرانية، وعلاقته بالملف النووي، نوه القزويني إلى أنه لا توجد علاقة بين الموضوعين.

وأوضح أن إيران بحاجة إلى الكهرباء، ووفق الخطة الخمسية تحتاج إلى 20 ألف ميغاواط، في حين أن إنتاجها الحالي أقل من ذلك بكثير. ولذلك فإن هذا الاتفاق يمكن أن يسهم في رفع مستوى إنتاج الكهرباء في إيران، وهو ما تسعى إليه طهران، خاصة أنها واجهت خلال الفترة الماضية مشكلة انقطاع وشح الكهرباء. وبالتالي فإن هذا التعاون مع روسيا يأتي في إطار سعي إيران لزيادة قدراتها في مجال الطاقة الكهربائية، لاسيما أن لديها الإمكانيات اللازمة للعمل في هذا المجال.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم