عاجل:

مفتي الهرمل: المقاومة باقية وتكبر بتضحيات شهدائها

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
مفتي الهرمل: المقاومة باقية وتكبر بتضحيات شهدائها
ذكّر مفتي الهرمل الشيخ علي طه بما قاله الامام السيد علي خامنئي بأن “روح السيد حسن حية، وكان ثروة للعالم الإسلامي كله، وهذه الثروة باقية وهي المقاومة وحزب الله”.

وقال في خطبة الجمعة والذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين وكوكبة من الشهداء، أنّ “الشهادة لم تُخرج هؤلاء القادة من ساحة الوجود، فقد رحلوا بأجسادهم لكن أرواحهم ونهجهم باقٍ ومستمر” مشدداً على أن “المقاومة التي استشهد قادتها وأبناؤهم منذ السيد عباس الموسوي وصولاً إلى السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، هي مقاومة تتعاظم بالبطولات والإنجازات، بدءاً من تحرير العام 2000 وصولاً إلى الانتصار في حرب تموز 2006، وهي اليوم ترفع راية القدس وفلسطين ووحدة المسلمين”.

وتوقف عند الجدل الذي أثارته قضية إضاءة صخرة الروشة بصور الشهداء، سائلاً: “كيف يُترك الجوهر وتُصرف الأوقات لصياغة تعاميم لمنع إضاءة صخرة هي ملك عام؟”.

وفي الشأن السياسي، رأى أنّ “المواقف الأميركية المنحازة للكيان الصهيوني لم تتغير، بل يؤكد مبعوثوها أنّ "إسرائيل" باقية في النقاط المحتلة جنوباً”، لافتاً إلى أنّ “رهان البعض على خلفيات شخصية لمسؤولين أميركيين لا يغيّر حقيقة انحياز واشنطن الكامل لمشروع "إسرائيل الكبرى"”.

شاهد ايضا.. إنطلاق فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى للأمينين العامَّين لحزب الله

وأضاف: “الكثير من الحكام العرب باتوا يمارسون دور المنافق، يظهرون العداء للكيان في العلن، ويقيمون معه أوثق العلاقات في السر، رغم ما يرتكبه من مجازر بحق أهل غزة”.

وتوقف عند الصمود الفلسطيني في غزة، ناقلاً ما ورد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن “أبناء غزة يفضّلون الموت على رفع الراية البيضاء”، مؤكداً أن “المقاومة ستجرّ الاحتلال إلى معركة طويلة ومرهقة، فالمعادلة بالنسبة لأهل غزة هي البقاء أو الموت”.

وشدد على أنّ “المقاومة باقية وتكبر بتضحيات شهدائها، وصوت غزة والشهادة سيظل عالياً في مواجهة الاحتلال الصهيوني وداعميه”.

0% ...

مفتي الهرمل: المقاومة باقية وتكبر بتضحيات شهدائها

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
مفتي الهرمل: المقاومة باقية وتكبر بتضحيات شهدائها
ذكّر مفتي الهرمل الشيخ علي طه بما قاله الامام السيد علي خامنئي بأن “روح السيد حسن حية، وكان ثروة للعالم الإسلامي كله، وهذه الثروة باقية وهي المقاومة وحزب الله”.

وقال في خطبة الجمعة والذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين وكوكبة من الشهداء، أنّ “الشهادة لم تُخرج هؤلاء القادة من ساحة الوجود، فقد رحلوا بأجسادهم لكن أرواحهم ونهجهم باقٍ ومستمر” مشدداً على أن “المقاومة التي استشهد قادتها وأبناؤهم منذ السيد عباس الموسوي وصولاً إلى السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، هي مقاومة تتعاظم بالبطولات والإنجازات، بدءاً من تحرير العام 2000 وصولاً إلى الانتصار في حرب تموز 2006، وهي اليوم ترفع راية القدس وفلسطين ووحدة المسلمين”.

وتوقف عند الجدل الذي أثارته قضية إضاءة صخرة الروشة بصور الشهداء، سائلاً: “كيف يُترك الجوهر وتُصرف الأوقات لصياغة تعاميم لمنع إضاءة صخرة هي ملك عام؟”.

وفي الشأن السياسي، رأى أنّ “المواقف الأميركية المنحازة للكيان الصهيوني لم تتغير، بل يؤكد مبعوثوها أنّ "إسرائيل" باقية في النقاط المحتلة جنوباً”، لافتاً إلى أنّ “رهان البعض على خلفيات شخصية لمسؤولين أميركيين لا يغيّر حقيقة انحياز واشنطن الكامل لمشروع "إسرائيل الكبرى"”.

شاهد ايضا.. إنطلاق فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى للأمينين العامَّين لحزب الله

وأضاف: “الكثير من الحكام العرب باتوا يمارسون دور المنافق، يظهرون العداء للكيان في العلن، ويقيمون معه أوثق العلاقات في السر، رغم ما يرتكبه من مجازر بحق أهل غزة”.

وتوقف عند الصمود الفلسطيني في غزة، ناقلاً ما ورد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن “أبناء غزة يفضّلون الموت على رفع الراية البيضاء”، مؤكداً أن “المقاومة ستجرّ الاحتلال إلى معركة طويلة ومرهقة، فالمعادلة بالنسبة لأهل غزة هي البقاء أو الموت”.

وشدد على أنّ “المقاومة باقية وتكبر بتضحيات شهدائها، وصوت غزة والشهادة سيظل عالياً في مواجهة الاحتلال الصهيوني وداعميه”.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود