عاجل:

الشيخ قاسم:مقاومة نصرالله عابرة للطوائف ومسيرته مستمرة حتى النصر

السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن مقاومة الأمين العام الراحل السيد حسن نصرالله عابرة للطوائف وتلهم "المسلمين والمسيحيين والعلمانيين على حد سواء، مؤكدًا أن فكر نصرالله وروحه ما زالا حاضرين في وجدان المقاومين، وأن مسيرة الحزب مستمرة على النهج ذاته حتى تحقيق النصر.

أحيا حزب الله في لبنان اليوم السبت الذكرى السنوية الأولى لارتقاء الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ورئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، بحضور عدد من القيادات والشخصيات السياسية والدينية.

دور ومسيرة السيد حسن نصرالله

وفي كلمة بالمناسبة قال الشيخ قاسم إن رحيل السيد نصرالله كان موجعًا، لكن حضوره في وجدان المقاومين ما زال ساطعًا.

أشار إلى أن مسيرة الحزب جُبلت بفكر السيد نصرالله وروحه ودمه، وأنها تمثل راية المقاومة التي ستنتصر مهما طال الزمن. واعتبر أن السيد نصرالله أسس مقاومة نموذجية غيرت وجه المنطقة وامتد تأثيرها إلى العالم، وأنه قائد مقاوم أممي يُلهم الأحرار، ومقاومته للمسلم والمسيحي والعلماني على حد سواء.

استذكار الشهداء والقيادات الرفاق

استذكر الشيخ قاسم الشهيد السيد هاشم صفي الدين واعتبره عضداً لسيد شهداء الأمة، مشيدًا بعطائه وتفانيه خاصة في الحقل التربوي وخدمة عوائل الشهداء، مؤكداً أن آثاره باقية ومستمرة. كما ذكر ثلة من القادة الذين استشهدوا مع السيد نصرالله، من بينهم القائد علي كركي الذي تولى مسؤوليات مهمة بينها رئاسة الأركان والمعاون الجهادي.

الثبات الشعبي والتشييع

نوه الشيخ قاسم بالمشاهد الشعبية الواسعة بعد المعركة، واصفًا التشييع المليوني المهيب للسيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين بأنه من أعظم التشييعات على مستوى العالم. كما أشاد بثبات الأهالي في قرى المواجهة في الجنوب، معتبرًا ذلك قوة حقيقية تسجَل لشعب المقاومة.

طبيعة الحرب وهدف العدو

تحدث عن حجم الحرب التي واجهتها المقاومة، واصفًا إياها بأنها حرب عالمية بالأداة الإسرائيلية والدعم الأمريكي والأوروبي اللامحدود، وهدفها القضاء على المقاومة في فلسطين ولبنان وكل المنطقة لإقامة ما سماه "إسرائيل الكبرى". وأشار إلى أن العدو نفذ عمليات اغتيال للأمناء العامين والقادة، واستخدم عمليات مثل عملية "البيجر" كجزء من هذه الحرب، موضحًا أن مثل هذه الضربات لو حصلت على مجموعة دول لانهارت.

المعركة العسكرية وإنجازاتها

ذكر أن المقاومة استطاعت في معركة "أولي البأس" ابتداءً من 23 سبتمبر ولمدة 64 يومًا أن توقف اندفاعة العدو، وأن العدو واصل عدوانه حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار بدعم من الولايات المتحدة لتحقيق أهداف سياسية لم يحققوها في الميدان. وأكد أن التعافي الجهادي حصل وأن المقاومة جاهزة لأي دفاع في مواجهة العدو الإسرائيلي.

الإنجازات المدنية والسياسية

أشار الشيخ قاسم إلى إنجازات مدنية وسياسية اعتبرها مؤشرات قوة، من بينها ترميم نحو 400 ألف منزل، وخوض الانتخابات البلدية بنجاح، وزيادة الحضور السياسي. واعتبر أن هذه الإنجازات دليل على قدرة المقاومة والتعافي بعد المواجهات.

كلمة الشيخ نعيم قاسم

موقف المقاومة من السلاح والتهديدات الخارجية

حذر الشيخ قاسم من "الخطر الأمريكي - الإسرائيلي" على لبنان وعلى المقاومة، مستشهداً بتصريحات مسؤولين أميركيين عن رغبتهم في نزع سلاح حزب الله، مؤكدًا أن نزع السلاح يعني نزع القوة تلبيةً لمطلب "إسرائيل".

وشدد بحزم: لن نسمح بنزع السلاح وسنخوض مواجهة كربلائية، وسنواجه أي مشروع يخدم "إسرائيل" ولو أُلبس اللبوس الوطني.

المطالب الداخلية وإعادة الإعمار

ودعا الحكومة اللبنانية إلى القيام بواجبها في إعادة الإعمار وتخصيص ميزانية لهذا الغرض ولو كانت بسيطة.

وشدد على أن الحكومة يجب أن تضع بند السيادة الوطنية على رأس جدول أعمالها، والتي تتحقق في رأيه بمنع "إسرائيل" من البقاء في لبنان.

كما طالب بتطبيق اتفاق الطائف بشكل كامل، لا سيما ما يتعلق بإنجاز التحرير والاستعانة بالمقاومة عند الحاجة.

ودعا إلى إلغاء القيد الطائفي في الانتخابات وإجراء انتخابات على أساس قانون جديد يُنشئ مجلسًا للشيوخ.

العلاقة مع الجيش اللبناني

أوضح الشيخ قاسم أن هناك من يريد من الجيش اللبناني أن يقاتل أهله، مؤكدًا دعم المقاومة للجيش وشد على يديه لمواجهة "العدو الحقيقي" ومواجهة أي تهديد خارجي.

القضية الفلسطينية

واكد الشيخ قاسم بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية، مشيرًا إلى أن العظماء في غزة وفلسطين يواجهون الاحتلال نيابةً عن العالم.

وأعاد التأكيد على العهد بمواصلة الطريق بعد غياب السيد نصرالله وأن الحزب ماضٍ في حمل الأمانة وبالتمسك بالسلاح وعدم ترك الساحة.

رسالة إلى الجيش اللبناني

وفي ما يتعلق بالجيش اللبناني، أكد الشيخ قاسم: "يريدون من الجيش أن يقاتل أهله، ونحن نشدّ على يده لمواجهة العدو الحقيقي، وسنبقى إلى جانبه".

واعتبر أن "في تكاتف الأنظمة والشعوب والمقاومة قوةً للأمة"، مؤكدًا أن إسرائيل "لم تحقق أهدافها خلال عامين".

المقاومة مستمرة والانتصار حتمي

وأكد الشيخ قاسم أن "المقاومة التي أطلقها الإمام موسى الصدر لا يمكن إلا أن تنتصر، ولا فرق بين حركة أمل وحزب الله، فنحن واحد في الميدان". كما دعا إلى تطبيق اتفاق الطائف، لا سيما البند المتعلق بإلغاء القيد الطائفي وإنشاء مجلس للشيوخ.

وشدد على أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، والعمل على إعادة الإعمار ولو عبر موازنة بسيطة، مؤكدًا "أننا سنواجه أي مشروع يخدم إسرائيل ولو ألبس اللبوس الوطني".

تكريم الشهداء واستذكار القادة

وفي الجانب العاطفي من الكلمة، توجه الشيخ قاسم بتحية إجلال إلى "سيد شهداء الأمة" السيد حسن نصرالله، معتبرًا أن رحيله "موجع لكن حضوره ساطع"، وأنه "قائد مقاوم أممي ألهم الأحرار في العالم، وأسس مقاومة نموذجية غيرت وجه المنطقة".

كما أشار إلى أن "القائد الشهيد علي كركي" كان أحد الذين استشهدوا مع السيد نصرالله، وقد "شغل مسؤوليات كبيرة أبرزها رئاسة الأركان والمعاون الجهادي لسيد الشهداء".

وختم بالقول: "نحن على العهد، وسنكون حملة الأمانة، ولن نترك الساحة، ولن نتخلى عن السلاح. المقاومة مستمرة، والانتصارات مستمرة، ولمن يسلك دربها نصر أو شهادة".

0% ...

الشيخ قاسم:مقاومة نصرالله عابرة للطوائف ومسيرته مستمرة حتى النصر

السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن مقاومة الأمين العام الراحل السيد حسن نصرالله عابرة للطوائف وتلهم "المسلمين والمسيحيين والعلمانيين على حد سواء، مؤكدًا أن فكر نصرالله وروحه ما زالا حاضرين في وجدان المقاومين، وأن مسيرة الحزب مستمرة على النهج ذاته حتى تحقيق النصر.

أحيا حزب الله في لبنان اليوم السبت الذكرى السنوية الأولى لارتقاء الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ورئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، بحضور عدد من القيادات والشخصيات السياسية والدينية.

دور ومسيرة السيد حسن نصرالله

وفي كلمة بالمناسبة قال الشيخ قاسم إن رحيل السيد نصرالله كان موجعًا، لكن حضوره في وجدان المقاومين ما زال ساطعًا.

أشار إلى أن مسيرة الحزب جُبلت بفكر السيد نصرالله وروحه ودمه، وأنها تمثل راية المقاومة التي ستنتصر مهما طال الزمن. واعتبر أن السيد نصرالله أسس مقاومة نموذجية غيرت وجه المنطقة وامتد تأثيرها إلى العالم، وأنه قائد مقاوم أممي يُلهم الأحرار، ومقاومته للمسلم والمسيحي والعلماني على حد سواء.

استذكار الشهداء والقيادات الرفاق

استذكر الشيخ قاسم الشهيد السيد هاشم صفي الدين واعتبره عضداً لسيد شهداء الأمة، مشيدًا بعطائه وتفانيه خاصة في الحقل التربوي وخدمة عوائل الشهداء، مؤكداً أن آثاره باقية ومستمرة. كما ذكر ثلة من القادة الذين استشهدوا مع السيد نصرالله، من بينهم القائد علي كركي الذي تولى مسؤوليات مهمة بينها رئاسة الأركان والمعاون الجهادي.

الثبات الشعبي والتشييع

نوه الشيخ قاسم بالمشاهد الشعبية الواسعة بعد المعركة، واصفًا التشييع المليوني المهيب للسيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين بأنه من أعظم التشييعات على مستوى العالم. كما أشاد بثبات الأهالي في قرى المواجهة في الجنوب، معتبرًا ذلك قوة حقيقية تسجَل لشعب المقاومة.

طبيعة الحرب وهدف العدو

تحدث عن حجم الحرب التي واجهتها المقاومة، واصفًا إياها بأنها حرب عالمية بالأداة الإسرائيلية والدعم الأمريكي والأوروبي اللامحدود، وهدفها القضاء على المقاومة في فلسطين ولبنان وكل المنطقة لإقامة ما سماه "إسرائيل الكبرى". وأشار إلى أن العدو نفذ عمليات اغتيال للأمناء العامين والقادة، واستخدم عمليات مثل عملية "البيجر" كجزء من هذه الحرب، موضحًا أن مثل هذه الضربات لو حصلت على مجموعة دول لانهارت.

المعركة العسكرية وإنجازاتها

ذكر أن المقاومة استطاعت في معركة "أولي البأس" ابتداءً من 23 سبتمبر ولمدة 64 يومًا أن توقف اندفاعة العدو، وأن العدو واصل عدوانه حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار بدعم من الولايات المتحدة لتحقيق أهداف سياسية لم يحققوها في الميدان. وأكد أن التعافي الجهادي حصل وأن المقاومة جاهزة لأي دفاع في مواجهة العدو الإسرائيلي.

الإنجازات المدنية والسياسية

أشار الشيخ قاسم إلى إنجازات مدنية وسياسية اعتبرها مؤشرات قوة، من بينها ترميم نحو 400 ألف منزل، وخوض الانتخابات البلدية بنجاح، وزيادة الحضور السياسي. واعتبر أن هذه الإنجازات دليل على قدرة المقاومة والتعافي بعد المواجهات.

كلمة الشيخ نعيم قاسم

موقف المقاومة من السلاح والتهديدات الخارجية

حذر الشيخ قاسم من "الخطر الأمريكي - الإسرائيلي" على لبنان وعلى المقاومة، مستشهداً بتصريحات مسؤولين أميركيين عن رغبتهم في نزع سلاح حزب الله، مؤكدًا أن نزع السلاح يعني نزع القوة تلبيةً لمطلب "إسرائيل".

وشدد بحزم: لن نسمح بنزع السلاح وسنخوض مواجهة كربلائية، وسنواجه أي مشروع يخدم "إسرائيل" ولو أُلبس اللبوس الوطني.

المطالب الداخلية وإعادة الإعمار

ودعا الحكومة اللبنانية إلى القيام بواجبها في إعادة الإعمار وتخصيص ميزانية لهذا الغرض ولو كانت بسيطة.

وشدد على أن الحكومة يجب أن تضع بند السيادة الوطنية على رأس جدول أعمالها، والتي تتحقق في رأيه بمنع "إسرائيل" من البقاء في لبنان.

كما طالب بتطبيق اتفاق الطائف بشكل كامل، لا سيما ما يتعلق بإنجاز التحرير والاستعانة بالمقاومة عند الحاجة.

ودعا إلى إلغاء القيد الطائفي في الانتخابات وإجراء انتخابات على أساس قانون جديد يُنشئ مجلسًا للشيوخ.

العلاقة مع الجيش اللبناني

أوضح الشيخ قاسم أن هناك من يريد من الجيش اللبناني أن يقاتل أهله، مؤكدًا دعم المقاومة للجيش وشد على يديه لمواجهة "العدو الحقيقي" ومواجهة أي تهديد خارجي.

القضية الفلسطينية

واكد الشيخ قاسم بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية، مشيرًا إلى أن العظماء في غزة وفلسطين يواجهون الاحتلال نيابةً عن العالم.

وأعاد التأكيد على العهد بمواصلة الطريق بعد غياب السيد نصرالله وأن الحزب ماضٍ في حمل الأمانة وبالتمسك بالسلاح وعدم ترك الساحة.

رسالة إلى الجيش اللبناني

وفي ما يتعلق بالجيش اللبناني، أكد الشيخ قاسم: "يريدون من الجيش أن يقاتل أهله، ونحن نشدّ على يده لمواجهة العدو الحقيقي، وسنبقى إلى جانبه".

واعتبر أن "في تكاتف الأنظمة والشعوب والمقاومة قوةً للأمة"، مؤكدًا أن إسرائيل "لم تحقق أهدافها خلال عامين".

المقاومة مستمرة والانتصار حتمي

وأكد الشيخ قاسم أن "المقاومة التي أطلقها الإمام موسى الصدر لا يمكن إلا أن تنتصر، ولا فرق بين حركة أمل وحزب الله، فنحن واحد في الميدان". كما دعا إلى تطبيق اتفاق الطائف، لا سيما البند المتعلق بإلغاء القيد الطائفي وإنشاء مجلس للشيوخ.

وشدد على أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، والعمل على إعادة الإعمار ولو عبر موازنة بسيطة، مؤكدًا "أننا سنواجه أي مشروع يخدم إسرائيل ولو ألبس اللبوس الوطني".

تكريم الشهداء واستذكار القادة

وفي الجانب العاطفي من الكلمة، توجه الشيخ قاسم بتحية إجلال إلى "سيد شهداء الأمة" السيد حسن نصرالله، معتبرًا أن رحيله "موجع لكن حضوره ساطع"، وأنه "قائد مقاوم أممي ألهم الأحرار في العالم، وأسس مقاومة نموذجية غيرت وجه المنطقة".

كما أشار إلى أن "القائد الشهيد علي كركي" كان أحد الذين استشهدوا مع السيد نصرالله، وقد "شغل مسؤوليات كبيرة أبرزها رئاسة الأركان والمعاون الجهادي لسيد الشهداء".

وختم بالقول: "نحن على العهد، وسنكون حملة الأمانة، ولن نترك الساحة، ولن نتخلى عن السلاح. المقاومة مستمرة، والانتصارات مستمرة، ولمن يسلك دربها نصر أو شهادة".

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري