عاجل:

في مقابلة مع سي ان ان ..

عراقجي يتحدث عن العقوبات ضد ايران ويعلّق على خطة ترامب بشأن غزة

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي انه قدم إلى نيويورك باقتراحات عادلة ومتوازنة وبنّاءة للعثور على حل دبلوماسي للأزمة المثارة حول النشاط النووي الايراني السلمي ولكن هذه الاقتراحات رُفضت أيضا من قبل اميركا والدول الأوروبية الثلاث، وقد لجأوا إلى العودة الفورية للعقوبات (سناب باك)، مما جعل المشاكل أكثر تعقيدا ، واضاف: لقد كنا دائمًا على استعداد للحوار والحل الدبلوماسي."

عراقجي الذي سافر إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، شارك في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" وسأله المذيع: "اتفق الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على خطة سلام من 20 نقطة لغزة. لكن حماس لم تقبل هذه الخطة حتى الآن. هل اطلعت على هذه الخطة؟ وهل تعتقد أن على حماس قبولها؟"فأجاب وزير الخارجية الايراني: "لطالما سعت إيران لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة، وأعتقد أن واجب جميع الحكومات هو التعاون لإنهاء هذه الجرائم في غزة."

واضاف: "خلال السنوات الثماني الماضية، تم تقديم أكثر من مائة خطة مختلفة لحل هذا الصراع في الشرق الأوسط. الخطة الوحيدة القابلة للاستمرار هي التي تعترف وتحترم حقوق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. نحن في انتظار لنرى ما إذا كان هذا سيحدث أم لا."

وردا على سؤال حول ما إذا كان قد اطلع على خطة السلام هذه أو تمكن من تقديم المشورة لحماس بشأنها، صرح الوزير: "لقد رأينا هذه الخطة بعد ظهر اليوم ونحن في انتظار رؤية رد فعل حماس والفلسطينيين تجاهها."

إقرأ ايضا .. رسالة عراقجي لنظرائه بالعالم بشأن آلية الزناد

كما اشار عراقجي الى تصريحات ترامب حول إيران، بما في ذلك قوله: "لقد دمرنا بالكامل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وألغينا إمكانية الوصول إلى أسلحة نووية، والتي كان من الممكن تحقيقها في غضون شهرين"، قائلًا: "الحقيقة هي أننا لم نرغب أبدا في امتلاك أسلحة نووية، وقد أثبتنا ذلك عندما وقعنا الاتفاق النووي الشامل في عام 2015 مع دول مجموعة 5+1، بما في ذلك اميركا."

وأوضح: "نفذنا هذا الاتفاق بحسن نية ووفينا بجميع التزاماتنا، وعندما انسحبت اميركا من الاتفاق، لم يكن هناك مبرر معقول لهذا الإجراء، حيث أكدت تقارير عديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ملتزمة تمامًا بتعهداتها."

وأضاف عراقجي: "لقد أثبتنا أننا لا نسعى للحصول على أسلحة نووية."وقال وزير الخارجية الايراني: "في شهري مايو ويونيو 2025، تلقينا دعوة من إدارة ترامب لاستئناف المحادثات النووية ووافقنا. عُقدت خمس جولات من المحادثات، وتمت جدولة الجولة السادسة في 15 يونيو، لكن قبل يومين من ذلك التاريخ هاجمتنا إسرائيل ورافقت اميركا هذا الهجوم."

وقال: "كانت لدينا تجربتان مريرتان وغير سارتين مع اميركا مرة تحقق اتفاق لكنهم انسحبوا منه، ومرة أخرى تفاوضنا هذا العام وتعرضنا للهجوم."

وتابع عراقجي: "قبل أسبوع، أتيت إلى نيويورك باقتراحات عادلة ومتوازنة وبنّاءة للعثور على حل دبلوماسي لهذه الأزمة. لكن هذه الاقتراحات رُفضت أيضا من قبل اميركا وثلاث دول أوروبية، ولجأوا إلى العودة الفورية للعقوبات (سناب باك)، مما جعل المشاكل أكثر تعقيدًا."

وقال: "هاجمت اميركا منشآتنا النووية ومراكز التخصيب لدينا ودمرتها وألحقت بها أضرارا بالغة. لكن العملية العسكرية لم تستطع حل المشكلة، لأن التكنولوجيا متاحة ومحلية لدينا. لم نستورد التكنولوجيا النووية من الخارج، بل طورناها بأنفسنا. لذلك التكنولوجيا موجودة. وإذا كانت هناك مخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيجب أن يكون الحل دبلوماسيا، وكنا دائما مستعدين للحوار والحل الدبلوماسي."

إقرأ ايضا .. عراقجي: إعادة القرارات المنتهية بموجب القرار الاممي 2231 مرفوضة

وقال وزير الخارجية الايراني: "جربوا الخيار العسكري، لكنه لم يحل المشكلة. الآن يعودون للعمل عبر آلية سناب باك، وهذا أيضا لن يحل المشكلة، بل يزيد التعقيدات والصعوبات ويجعل الحل الدبلوماسي أكثر صعوبة."

وطرح مذيع سي إن إن سؤالا حول آلية سناب باك قائلا أنه إذا كانت إيران تريد كسب ثقة العالم في موضوع الأسلحة النووية، فإن أسهل طريقة هي أن تقصر تخصيب اليورانيوم على المستوى اللازم فقط لإنتاج الطاقة النووية، وهو ما امتنعت إيران عن القيام به حتى الآن، وسأل وزير الخارجية الايراني: "هل أنت مستعد للإعلان عن هذا الالتزام كجزء من اتفاق؟"

أجاب عراقجي: "أود أولاً أن أشير إلى أنك تطرقت لآلية سناب باك في مجلس الأمن. من المؤسف للغاية أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة وقتلت 65 ألف شخص، لكن بدلاً من إدانة هذه الأفعال، يجعل مجلس الأمن إيران هدفا للعقاب. إنها سخرية قاتمة أن مجلس الأمن لا يدين الهجمات والقتل، لكن عندما يتعلق الأمر بإيران، يزيد العقوبات ويعاقب."

وأضاف: "بخصوص التخصيب، أشير إلى اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في عام 2015. في ذلك الوقت وافقنا على تحديد مستوى التخصيب في إيران إلى 3.67٪ فقط، وإلى حوالي 20٪ لمفاعل أبحاث في طهران."

وتابع وزير الخارجية: "مفاعل طهران للأبحاث (TRR) الذي بناه الأميركيون قبل الثورة، كان يُزود سابقا بوقود يورانيوم مخصب بنسبة 90٪. بعد الثورة أعدنا ضبطه وخفضنا مستوى التخصيب إلى 20٪. ينتج هذا المفاعل النظائر المشعة والأدوية اللازمة لأكثر من مليون إيراني. لذلك نحن بحاجة إلى التخصيب، خاصة التخصيب حتى مستوى 20٪ لهذا المفاعل ضروري."

وقال: "كما أن من حقنا أن نقوم بتخصيب اليورانيوم. لم نخرق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) أبدًا، ودائمًا تصرفنا في إطار القانون الدولي. نحن نطالب فقط بتطبيق حقنا القانوني."

0% ...

في مقابلة مع سي ان ان ..

عراقجي يتحدث عن العقوبات ضد ايران ويعلّق على خطة ترامب بشأن غزة

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي انه قدم إلى نيويورك باقتراحات عادلة ومتوازنة وبنّاءة للعثور على حل دبلوماسي للأزمة المثارة حول النشاط النووي الايراني السلمي ولكن هذه الاقتراحات رُفضت أيضا من قبل اميركا والدول الأوروبية الثلاث، وقد لجأوا إلى العودة الفورية للعقوبات (سناب باك)، مما جعل المشاكل أكثر تعقيدا ، واضاف: لقد كنا دائمًا على استعداد للحوار والحل الدبلوماسي."

عراقجي الذي سافر إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، شارك في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" وسأله المذيع: "اتفق الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على خطة سلام من 20 نقطة لغزة. لكن حماس لم تقبل هذه الخطة حتى الآن. هل اطلعت على هذه الخطة؟ وهل تعتقد أن على حماس قبولها؟"فأجاب وزير الخارجية الايراني: "لطالما سعت إيران لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة، وأعتقد أن واجب جميع الحكومات هو التعاون لإنهاء هذه الجرائم في غزة."

واضاف: "خلال السنوات الثماني الماضية، تم تقديم أكثر من مائة خطة مختلفة لحل هذا الصراع في الشرق الأوسط. الخطة الوحيدة القابلة للاستمرار هي التي تعترف وتحترم حقوق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. نحن في انتظار لنرى ما إذا كان هذا سيحدث أم لا."

وردا على سؤال حول ما إذا كان قد اطلع على خطة السلام هذه أو تمكن من تقديم المشورة لحماس بشأنها، صرح الوزير: "لقد رأينا هذه الخطة بعد ظهر اليوم ونحن في انتظار رؤية رد فعل حماس والفلسطينيين تجاهها."

إقرأ ايضا .. رسالة عراقجي لنظرائه بالعالم بشأن آلية الزناد

كما اشار عراقجي الى تصريحات ترامب حول إيران، بما في ذلك قوله: "لقد دمرنا بالكامل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وألغينا إمكانية الوصول إلى أسلحة نووية، والتي كان من الممكن تحقيقها في غضون شهرين"، قائلًا: "الحقيقة هي أننا لم نرغب أبدا في امتلاك أسلحة نووية، وقد أثبتنا ذلك عندما وقعنا الاتفاق النووي الشامل في عام 2015 مع دول مجموعة 5+1، بما في ذلك اميركا."

وأوضح: "نفذنا هذا الاتفاق بحسن نية ووفينا بجميع التزاماتنا، وعندما انسحبت اميركا من الاتفاق، لم يكن هناك مبرر معقول لهذا الإجراء، حيث أكدت تقارير عديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ملتزمة تمامًا بتعهداتها."

وأضاف عراقجي: "لقد أثبتنا أننا لا نسعى للحصول على أسلحة نووية."وقال وزير الخارجية الايراني: "في شهري مايو ويونيو 2025، تلقينا دعوة من إدارة ترامب لاستئناف المحادثات النووية ووافقنا. عُقدت خمس جولات من المحادثات، وتمت جدولة الجولة السادسة في 15 يونيو، لكن قبل يومين من ذلك التاريخ هاجمتنا إسرائيل ورافقت اميركا هذا الهجوم."

وقال: "كانت لدينا تجربتان مريرتان وغير سارتين مع اميركا مرة تحقق اتفاق لكنهم انسحبوا منه، ومرة أخرى تفاوضنا هذا العام وتعرضنا للهجوم."

وتابع عراقجي: "قبل أسبوع، أتيت إلى نيويورك باقتراحات عادلة ومتوازنة وبنّاءة للعثور على حل دبلوماسي لهذه الأزمة. لكن هذه الاقتراحات رُفضت أيضا من قبل اميركا وثلاث دول أوروبية، ولجأوا إلى العودة الفورية للعقوبات (سناب باك)، مما جعل المشاكل أكثر تعقيدًا."

وقال: "هاجمت اميركا منشآتنا النووية ومراكز التخصيب لدينا ودمرتها وألحقت بها أضرارا بالغة. لكن العملية العسكرية لم تستطع حل المشكلة، لأن التكنولوجيا متاحة ومحلية لدينا. لم نستورد التكنولوجيا النووية من الخارج، بل طورناها بأنفسنا. لذلك التكنولوجيا موجودة. وإذا كانت هناك مخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيجب أن يكون الحل دبلوماسيا، وكنا دائما مستعدين للحوار والحل الدبلوماسي."

إقرأ ايضا .. عراقجي: إعادة القرارات المنتهية بموجب القرار الاممي 2231 مرفوضة

وقال وزير الخارجية الايراني: "جربوا الخيار العسكري، لكنه لم يحل المشكلة. الآن يعودون للعمل عبر آلية سناب باك، وهذا أيضا لن يحل المشكلة، بل يزيد التعقيدات والصعوبات ويجعل الحل الدبلوماسي أكثر صعوبة."

وطرح مذيع سي إن إن سؤالا حول آلية سناب باك قائلا أنه إذا كانت إيران تريد كسب ثقة العالم في موضوع الأسلحة النووية، فإن أسهل طريقة هي أن تقصر تخصيب اليورانيوم على المستوى اللازم فقط لإنتاج الطاقة النووية، وهو ما امتنعت إيران عن القيام به حتى الآن، وسأل وزير الخارجية الايراني: "هل أنت مستعد للإعلان عن هذا الالتزام كجزء من اتفاق؟"

أجاب عراقجي: "أود أولاً أن أشير إلى أنك تطرقت لآلية سناب باك في مجلس الأمن. من المؤسف للغاية أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة وقتلت 65 ألف شخص، لكن بدلاً من إدانة هذه الأفعال، يجعل مجلس الأمن إيران هدفا للعقاب. إنها سخرية قاتمة أن مجلس الأمن لا يدين الهجمات والقتل، لكن عندما يتعلق الأمر بإيران، يزيد العقوبات ويعاقب."

وأضاف: "بخصوص التخصيب، أشير إلى اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في عام 2015. في ذلك الوقت وافقنا على تحديد مستوى التخصيب في إيران إلى 3.67٪ فقط، وإلى حوالي 20٪ لمفاعل أبحاث في طهران."

وتابع وزير الخارجية: "مفاعل طهران للأبحاث (TRR) الذي بناه الأميركيون قبل الثورة، كان يُزود سابقا بوقود يورانيوم مخصب بنسبة 90٪. بعد الثورة أعدنا ضبطه وخفضنا مستوى التخصيب إلى 20٪. ينتج هذا المفاعل النظائر المشعة والأدوية اللازمة لأكثر من مليون إيراني. لذلك نحن بحاجة إلى التخصيب، خاصة التخصيب حتى مستوى 20٪ لهذا المفاعل ضروري."

وقال: "كما أن من حقنا أن نقوم بتخصيب اليورانيوم. لم نخرق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) أبدًا، ودائمًا تصرفنا في إطار القانون الدولي. نحن نطالب فقط بتطبيق حقنا القانوني."

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري