عاجل:

السيد هاشم صفي الدين.. الصفي الأمين

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
في زمن يزخر بالرجال الكبار، يسطع اسم لا يشبه سواه.. السيد هاشم صفي الدين.. الصفي الأمين.. رجل حمل الإيمان عقيدة وحمل الناس هماً وحمل الوطن راية، حتى صار اسمه مرادفا للثبات والعهد والشهادة.. هنا تبدأ الحكاية.. حكاية القائد الذي لم يترك سطر ناقصا في كتاب المقاومة.

إلتحق السيد هاشم بالدراسة الحوزوية، فنمت فيه جذوة العلم والالتزام، ثم عاد ليستكمل ليس مزقا معرفيا فحسب بل مسار حياة اختار فيه أن يواجه عدوا احتل أرضه.

من الحوزة إلى الميدان كتب خطوة تقول إن العلم بلا عمل غربة، والعمل بلا يقين ضياع، وهو مزج بينهما بحزم وتصميم.

يوضح رئيس بلدية ديرقانون المهندس عدنان قصير: سماحة السيدهاشم صفي الدين إبن ديرقانون نشأ وعاش داخل الضيعة، بعدها توجه نحو الدراسة الحوزوية،ـ وكان تركيزة بقم، توجه لقم وقطع مرحلة طويلة بتحصيلة للعلوم الدينية.

ويقول عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين عزالدين: عندما أطلق الإمام الخميني آنذاك أنه يجب على من يستطيع أن يحمل السلاح من العلماء والتجار والطلاب وجميع طبقات الشعب الإيراني وكنا ندرس في قم فمن الأوائل الذين لبوا النداء مباشرة هو السيد هلشم صفي الدين.

ويضيف عدنان قصير: مع بداية الاجتياح الإسرائيلي وبعدها بفترة بسيطة يبدو طبعا أخذ توجه أن يرجع إلى لبنان ويستمر بعمله في التحصيل العلمي، إضافة لانخراطه بعمل المقاومة واهتمامه بهذا الموضوع.. وطبعا كانت البيئة الموجودة بديرقانون تحديدا بيئة مهيئة من أجل أن يكون السيد واحداً من الناس الأساسيين في تأسيس العمل المقاوم في دير قانون.

ويبين حسين عزالدين: بعد عودته من الجبهة ومجيئه إلى لبنان بدأ حركتة الفكرية والثقافية والتربوية من خلال الجنوب، مع بداية مجيئة في بداية التسعينات.

ويؤكد عدنان قصير: كان السيد جزءاً من النسيج الاجتماعي بالضيعة وشاب من الشباب المدافعين الحيويين والحاضرين الذين كانوا يتفاعلوا مع بيئتهم ومجتمعهم.

ويقول حسين عزالدين: تنقل السيد في أكثر من موقع على المستوى التنظيمي، فبدأ بأنه كان نائب مسؤول منطقة بيروت، بعد فترة عاد إلى الجنوب واستلم منطقة الجنوب، وكانت المنطقتين منطقة واحدة آنذاك.

ويبين السيد ياسر عباس نجل الشهيد السيدعباس الموسوي: المهمة الأولى له كانت في جنوب لبنان، حيث يعشق ويحب، فيما بعد انتقل إلى بيروت.. وآخر منصب كان سماحة السيد هاشم على رأس هذا العمل هو رئاسة المجلس التنفيذي في حزب الله.

ويصف الإعلامي اللبناني سامر الحاج علي أن: السيد هاشم صفي الدين هو أحد أعمدة المقاومة بلبنان، ولا نحكي عن آخر 20 سنة.. نحن نعرف بتاريخ جبل عمل مر الكثير من المقاومين.. من الشيخ ناصيف النصار ومقاومته لأحمد باشا الجزار.. وموجودة القصة بالتاريخ واستشهاده مقاوماً.. نمر على الكثير من الثوار الذين قاتلوا الاحتلال والانتداب.

كان الصفي الأمين شخصا يجمع بين ورع المتعلم وصمود المجاهد، فيه سكينة العالم وفيه عزم المقاتل، لم يكن صوته عالياً ليجترح ضجيجاً بل ثقيلا بحكمة تقنع الصمت عند الحاجة كان أقوى من ألف عبارة.. هكذا كان رجلا لا يقاس بحجمه بل بعمق أثره.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

السيد هاشم صفي الدين.. الصفي الأمين

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
في زمن يزخر بالرجال الكبار، يسطع اسم لا يشبه سواه.. السيد هاشم صفي الدين.. الصفي الأمين.. رجل حمل الإيمان عقيدة وحمل الناس هماً وحمل الوطن راية، حتى صار اسمه مرادفا للثبات والعهد والشهادة.. هنا تبدأ الحكاية.. حكاية القائد الذي لم يترك سطر ناقصا في كتاب المقاومة.

إلتحق السيد هاشم بالدراسة الحوزوية، فنمت فيه جذوة العلم والالتزام، ثم عاد ليستكمل ليس مزقا معرفيا فحسب بل مسار حياة اختار فيه أن يواجه عدوا احتل أرضه.

من الحوزة إلى الميدان كتب خطوة تقول إن العلم بلا عمل غربة، والعمل بلا يقين ضياع، وهو مزج بينهما بحزم وتصميم.

يوضح رئيس بلدية ديرقانون المهندس عدنان قصير: سماحة السيدهاشم صفي الدين إبن ديرقانون نشأ وعاش داخل الضيعة، بعدها توجه نحو الدراسة الحوزوية،ـ وكان تركيزة بقم، توجه لقم وقطع مرحلة طويلة بتحصيلة للعلوم الدينية.

ويقول عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين عزالدين: عندما أطلق الإمام الخميني آنذاك أنه يجب على من يستطيع أن يحمل السلاح من العلماء والتجار والطلاب وجميع طبقات الشعب الإيراني وكنا ندرس في قم فمن الأوائل الذين لبوا النداء مباشرة هو السيد هلشم صفي الدين.

ويضيف عدنان قصير: مع بداية الاجتياح الإسرائيلي وبعدها بفترة بسيطة يبدو طبعا أخذ توجه أن يرجع إلى لبنان ويستمر بعمله في التحصيل العلمي، إضافة لانخراطه بعمل المقاومة واهتمامه بهذا الموضوع.. وطبعا كانت البيئة الموجودة بديرقانون تحديدا بيئة مهيئة من أجل أن يكون السيد واحداً من الناس الأساسيين في تأسيس العمل المقاوم في دير قانون.

ويبين حسين عزالدين: بعد عودته من الجبهة ومجيئه إلى لبنان بدأ حركتة الفكرية والثقافية والتربوية من خلال الجنوب، مع بداية مجيئة في بداية التسعينات.

ويؤكد عدنان قصير: كان السيد جزءاً من النسيج الاجتماعي بالضيعة وشاب من الشباب المدافعين الحيويين والحاضرين الذين كانوا يتفاعلوا مع بيئتهم ومجتمعهم.

ويقول حسين عزالدين: تنقل السيد في أكثر من موقع على المستوى التنظيمي، فبدأ بأنه كان نائب مسؤول منطقة بيروت، بعد فترة عاد إلى الجنوب واستلم منطقة الجنوب، وكانت المنطقتين منطقة واحدة آنذاك.

ويبين السيد ياسر عباس نجل الشهيد السيدعباس الموسوي: المهمة الأولى له كانت في جنوب لبنان، حيث يعشق ويحب، فيما بعد انتقل إلى بيروت.. وآخر منصب كان سماحة السيد هاشم على رأس هذا العمل هو رئاسة المجلس التنفيذي في حزب الله.

ويصف الإعلامي اللبناني سامر الحاج علي أن: السيد هاشم صفي الدين هو أحد أعمدة المقاومة بلبنان، ولا نحكي عن آخر 20 سنة.. نحن نعرف بتاريخ جبل عمل مر الكثير من المقاومين.. من الشيخ ناصيف النصار ومقاومته لأحمد باشا الجزار.. وموجودة القصة بالتاريخ واستشهاده مقاوماً.. نمر على الكثير من الثوار الذين قاتلوا الاحتلال والانتداب.

كان الصفي الأمين شخصا يجمع بين ورع المتعلم وصمود المجاهد، فيه سكينة العالم وفيه عزم المقاتل، لم يكن صوته عالياً ليجترح ضجيجاً بل ثقيلا بحكمة تقنع الصمت عند الحاجة كان أقوى من ألف عبارة.. هكذا كان رجلا لا يقاس بحجمه بل بعمق أثره.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة