عاجل:

سفينة حربية إسرائيلية تعترض "أسطول الصمود" قرب غزة

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
سفينة حربية إسرائيلية تعترض اقتربت سفينة حربية إسرائيلية فجر الأربعاء من سفينة "ألمى" قائدة "أسطول الصمود العالمي" المتجه لغزة، مما تسبب بانقطاع الاتصالات وسط حالة تأهب بين النشطاء في حملة كسر الحصار الإسرائيلي المستمرة منذ 18 عاما.

وبحسب البروتوكولات الأمنية المتّبعة، ألقى غالبية النشطاء على متن "ألما" هواتفهم في عرض البحر، وهو إجراء يُنفذ عادة عند وجود خطر مؤكد لاعتراض السفن من قبل قوات معادية.

تأهب وتحذيرات من هجوم وشيك

وأفادت مصادر على متن الأسطول، بأن طائرات استطلاع مسيّرة حلّقت على ارتفاعات متوسطة فوق السفن المشاركة، بالتزامن مع رصد سفن حربية مجهولة الهوية اقتربت دون أنوار، في محيط الأسطول. وقد أعلنت قيادة "أسطول الصمود" العودة إلى حالة التأهب القصوى، تحسبًا لأي هجوم أو محاولة اعتراض جديدة.

وأكدت ياسمين أجار، عضو إدارة الأسطول، وجود محاولات متكررة للتشويش على الاتصالات والملاحة، مرجّحة أن تتعرض السفن لهجوم خلال ساعات، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يُعيد إلى الأذهان سيناريو اعتراض سفينة "مادلين" في بعثة سابقة.

ضغوط دبلوماسية ومحاولات لإجهاض المهمة

في سياق متصل، رفضت إدارة "أسطول الصمود" طلبًا جديدًا من الخارجية الإيطالية ورئيس الوزراء الإيطالي، بالعدول عن دخول "منطقة الخطر" وتسليم المساعدات للسلطات المختصة لنقلها إلى غزة.

كما وجهت سفينة حربية إيطالية تحذيرًا للناشطين، ودعوة لمن يرغب بالمغادرة إلى الصعود على متنها، وهي خطوة وصفتها إدارة الأسطول بأنها "محاولة مرفوضة لإجهاض الحملة الإنسانية".

وكانت إيطاليا وإسبانيا قد أرسلتا في وقت سابق من الأسبوع الماضي سفينتين لمرافقة الأسطول، عقب تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة قبالة سواحل اليونان، استخدمت فيها قنابل صوتية ومواد حارقة ومثيرة للحكة.

أكبر تحرك بحري لكسر الحصار

ويُعتبر هذا التحرك البحري الأكبر من نوعه منذ بدء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2007، حيث يضم "أسطول الصمود العالمي" أكثر من 500 ناشط من 40 دولة على متن 50 سفينة. ويشارك في الحملة عدد من المنظمات الدولية، من بينها "اتحاد أسطول الحرية"، "حركة غزة العالمية"، "قافلة الصمود"، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

وأكد ناشطون من اليونان ودول أخرى مشاركتهم عزمهم الوصول إلى غزة رغم التهديدات، مشددين على أن هذه الحملة "إنسانية بحتة" تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة 2.4 مليون فلسطيني يعيشون تحت الحصار.

ردود فعل دولية

في الوقت نفسه، دعت منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، إلى ضمان حماية "أسطول الصمود" وناشطيه، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء على الأسطول أو عرقلته "غير مقبول ومخالف للقانون الدولي".

ويترقّب المجتمع الدولي، خلال الساعات القادمة، ما إذا كانت إسرائيل ستكرر سيناريوهات سابقة شهدت اعتراضًا عنيفًا لسفن كسر الحصار، أم ستسمح للأسطول بالوصول إلى هدفه، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الضغط الحقوقي والإعلامي.

إقرأ المزيد| أسطول الصمود الدولي: ندخل المنطقة الحرجة الليلة

0% ...

سفينة حربية إسرائيلية تعترض "أسطول الصمود" قرب غزة

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
سفينة حربية إسرائيلية تعترض اقتربت سفينة حربية إسرائيلية فجر الأربعاء من سفينة "ألمى" قائدة "أسطول الصمود العالمي" المتجه لغزة، مما تسبب بانقطاع الاتصالات وسط حالة تأهب بين النشطاء في حملة كسر الحصار الإسرائيلي المستمرة منذ 18 عاما.

وبحسب البروتوكولات الأمنية المتّبعة، ألقى غالبية النشطاء على متن "ألما" هواتفهم في عرض البحر، وهو إجراء يُنفذ عادة عند وجود خطر مؤكد لاعتراض السفن من قبل قوات معادية.

تأهب وتحذيرات من هجوم وشيك

وأفادت مصادر على متن الأسطول، بأن طائرات استطلاع مسيّرة حلّقت على ارتفاعات متوسطة فوق السفن المشاركة، بالتزامن مع رصد سفن حربية مجهولة الهوية اقتربت دون أنوار، في محيط الأسطول. وقد أعلنت قيادة "أسطول الصمود" العودة إلى حالة التأهب القصوى، تحسبًا لأي هجوم أو محاولة اعتراض جديدة.

وأكدت ياسمين أجار، عضو إدارة الأسطول، وجود محاولات متكررة للتشويش على الاتصالات والملاحة، مرجّحة أن تتعرض السفن لهجوم خلال ساعات، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يُعيد إلى الأذهان سيناريو اعتراض سفينة "مادلين" في بعثة سابقة.

ضغوط دبلوماسية ومحاولات لإجهاض المهمة

في سياق متصل، رفضت إدارة "أسطول الصمود" طلبًا جديدًا من الخارجية الإيطالية ورئيس الوزراء الإيطالي، بالعدول عن دخول "منطقة الخطر" وتسليم المساعدات للسلطات المختصة لنقلها إلى غزة.

كما وجهت سفينة حربية إيطالية تحذيرًا للناشطين، ودعوة لمن يرغب بالمغادرة إلى الصعود على متنها، وهي خطوة وصفتها إدارة الأسطول بأنها "محاولة مرفوضة لإجهاض الحملة الإنسانية".

وكانت إيطاليا وإسبانيا قد أرسلتا في وقت سابق من الأسبوع الماضي سفينتين لمرافقة الأسطول، عقب تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة قبالة سواحل اليونان، استخدمت فيها قنابل صوتية ومواد حارقة ومثيرة للحكة.

أكبر تحرك بحري لكسر الحصار

ويُعتبر هذا التحرك البحري الأكبر من نوعه منذ بدء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2007، حيث يضم "أسطول الصمود العالمي" أكثر من 500 ناشط من 40 دولة على متن 50 سفينة. ويشارك في الحملة عدد من المنظمات الدولية، من بينها "اتحاد أسطول الحرية"، "حركة غزة العالمية"، "قافلة الصمود"، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

وأكد ناشطون من اليونان ودول أخرى مشاركتهم عزمهم الوصول إلى غزة رغم التهديدات، مشددين على أن هذه الحملة "إنسانية بحتة" تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة 2.4 مليون فلسطيني يعيشون تحت الحصار.

ردود فعل دولية

في الوقت نفسه، دعت منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، إلى ضمان حماية "أسطول الصمود" وناشطيه، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء على الأسطول أو عرقلته "غير مقبول ومخالف للقانون الدولي".

ويترقّب المجتمع الدولي، خلال الساعات القادمة، ما إذا كانت إسرائيل ستكرر سيناريوهات سابقة شهدت اعتراضًا عنيفًا لسفن كسر الحصار، أم ستسمح للأسطول بالوصول إلى هدفه، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الضغط الحقوقي والإعلامي.

إقرأ المزيد| أسطول الصمود الدولي: ندخل المنطقة الحرجة الليلة

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة في قطاع غزة: وصول 5 شهداء و 25 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بمصادرة نحو 100 دونم ببلدة دير نظام شمال غربي رام الله


إطلاق نار من آليات الاحتلال يصيب فصلًا دراسيًا في مدرسة حياة بمنطقة الحاووز وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة


الطيران الحربي السعودي يستهدف غرب تعز اليمنية


مكتب الرئاسة الإيرانية: عدم إصدار واشنطن التأشيرات للوفد الإعلامي الإيراني يُعد انتهاكاً صريحاً لحماية وسائل الإعلام واعترافاً علنياً بالخوف من الحقيقة


كوربين: قرار بريطانيا يجرها أكثر فأكثر إلى أتون الصراع ويعمق تواطؤها في جرائم الحرب السعودية


رئيس حزب Your Party البريطاني جيرمي كوربين: مساعدة بريطانيا السعودية بقصف اليمن بعد مساعدتها واشنطن في قصف طهران قرار مروع ومخز


وزارة الصحة في صنعاء: استشهاد أم وطفلها وجرح زوجها وطفلين آخرين من أطفالها جراء غارات للعدو السعودي على منطقة الباطن في الحزم بالجوف


شركة الطيران الإيرانية: لم نتلق أي بلاغ من تركيا أو أذربيجان أو العراق بتعليق رحلاتنا إلى إسطنبول وباكو والنجف


سي أن أن: نقاش أميركي لخفض القوات يثير قلق دول في منطقة الخليج الفارسي