عاجل:

خطة خبيثة.. امريكا تقدم 230 مليون دولار للبنان لنزع سلاح المقاومة +فيديو

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٢٤ بتوقيت غرينتش
كشفت مصادر لبنانية وأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أقرت بتقديم مئتين وثلاثين مليون دولار دعما للقوات المسلحة والأمنية اللبنانية. وقال مراقبون إن الخطوة تأتي في إطار مساعي واشنطن لنزع سلاح المقاومة ونسف اي حوار داخلي لبناني، كما أنها تضع الجيش في مواجهة المقاومة بما يخدم اهداف الكيان الاسرائيلي.

مرّة جديدة تدفع الإدارة الأمريكية لتعميق الأزمة اللبنانية من بوابة ما تسميه دعما ماليا وعسكريا للجيش اللبناني والقوى الأمنية لنزع سلاح المقاومة، دعم وصفته الأوساط المراقبة بالمشربوه كونّه يسعى إلى بث الفتنة الداخلية لقطع الطريق على أي حوار داخلي يفضي إلى استراتيجية دفاع وطنية انسجاما مع خطاب القسم.

وقال الخبير بالشؤون العسكرية، العميد علي ابي رعد، ان" توقيت هذه المساعدات والإعلان عنها يرتبط ارتباطا وثيقا بالوضع القائم في جنوب لبنان، وبعد التصريحات الأمريكية والإصرار الأمريكي على موضوع حصر السلاح ونزع سلاح حزب الله. هذا الأمر مرتبط بنزع سلاح حزب الله، مما يؤدي إلى فتنة في الداخل اللبناني".

ابي رعد شكك بالدعم الأمريكي المشروط، حيث جاء بعد تصريحات المبعوث الأمريكي توم باراك الذي قال إن بلاده تسلح الجيش اللبناني لقتال حزب الله وليس لقتال "إسرائيل".

واضاف الخبير بالشؤون العسكرية، العميد علي ابي رعد، "عندما أعلن بكل وقاحة وبكل صلافة بأنه لن يتم مساعدة الجيش بأسلحة قابلة لتغيير الموازين، عندما قال إن ما يهمنا كامريكيين هو الأسلحة الدقيقة لدى حزب الله، الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة".

الأوساط المتابعة أكدت أن إدارة ترامب تعمل على تقويض السيادة اللبنانية من خلال مساعدات لا تمكّن الجيش من الدفاع عن البلاد.

واشار مدير مركز بيروت للاخبار، مبارك بيضون، ان "الجيش ليس بحاجة لمن يمني عليه كيف تكون عقيدته القتالية على أرض المعركة، فهو لديه ما لديه من هذه القوة المعنوية. كل ما يحتاجه هو أن يتم دعمه بوسائل دفاعية يستطيع من خلالها الدفاع عن جنوب لبنان وعن الاعتداءات الإسرائيلية".

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية وافقت على منح لبنان ما قيمته 230 مليون دولار، منها 190 مليون دولار للجيش و40 مليون دولار للقوى الأمنية لتعزيز القدرة على نزع سلاح المقاومة من أجل حماية أمن العدو الذي يستمر بخرقه للقرارات الدولية والأعمال العدوانية بدعم سياسي وعسكري كامل من إدارة ترامب.

يذكر أن السفير الأمريكي الأسبق في لبنان جيفري فيلتمان كان قد كشف أن بلاده اتفقت بين العامين 2004 و2008 عن تخصيص 500 مليون دولار لتشويه صورة حزب الله. دعم أمريكي مالي للجيش اللبناني معلق على قاعدة وصفة "دس السم في العسل"، شروط تعجيزية وبالتالي الغاية انكشاف لبنان وتأمين حماية الكيان الإسرائيلي.

0% ...

خطة خبيثة.. امريكا تقدم 230 مليون دولار للبنان لنزع سلاح المقاومة +فيديو

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٢٤ بتوقيت غرينتش
كشفت مصادر لبنانية وأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أقرت بتقديم مئتين وثلاثين مليون دولار دعما للقوات المسلحة والأمنية اللبنانية. وقال مراقبون إن الخطوة تأتي في إطار مساعي واشنطن لنزع سلاح المقاومة ونسف اي حوار داخلي لبناني، كما أنها تضع الجيش في مواجهة المقاومة بما يخدم اهداف الكيان الاسرائيلي.

مرّة جديدة تدفع الإدارة الأمريكية لتعميق الأزمة اللبنانية من بوابة ما تسميه دعما ماليا وعسكريا للجيش اللبناني والقوى الأمنية لنزع سلاح المقاومة، دعم وصفته الأوساط المراقبة بالمشربوه كونّه يسعى إلى بث الفتنة الداخلية لقطع الطريق على أي حوار داخلي يفضي إلى استراتيجية دفاع وطنية انسجاما مع خطاب القسم.

وقال الخبير بالشؤون العسكرية، العميد علي ابي رعد، ان" توقيت هذه المساعدات والإعلان عنها يرتبط ارتباطا وثيقا بالوضع القائم في جنوب لبنان، وبعد التصريحات الأمريكية والإصرار الأمريكي على موضوع حصر السلاح ونزع سلاح حزب الله. هذا الأمر مرتبط بنزع سلاح حزب الله، مما يؤدي إلى فتنة في الداخل اللبناني".

ابي رعد شكك بالدعم الأمريكي المشروط، حيث جاء بعد تصريحات المبعوث الأمريكي توم باراك الذي قال إن بلاده تسلح الجيش اللبناني لقتال حزب الله وليس لقتال "إسرائيل".

واضاف الخبير بالشؤون العسكرية، العميد علي ابي رعد، "عندما أعلن بكل وقاحة وبكل صلافة بأنه لن يتم مساعدة الجيش بأسلحة قابلة لتغيير الموازين، عندما قال إن ما يهمنا كامريكيين هو الأسلحة الدقيقة لدى حزب الله، الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة".

الأوساط المتابعة أكدت أن إدارة ترامب تعمل على تقويض السيادة اللبنانية من خلال مساعدات لا تمكّن الجيش من الدفاع عن البلاد.

واشار مدير مركز بيروت للاخبار، مبارك بيضون، ان "الجيش ليس بحاجة لمن يمني عليه كيف تكون عقيدته القتالية على أرض المعركة، فهو لديه ما لديه من هذه القوة المعنوية. كل ما يحتاجه هو أن يتم دعمه بوسائل دفاعية يستطيع من خلالها الدفاع عن جنوب لبنان وعن الاعتداءات الإسرائيلية".

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية وافقت على منح لبنان ما قيمته 230 مليون دولار، منها 190 مليون دولار للجيش و40 مليون دولار للقوى الأمنية لتعزيز القدرة على نزع سلاح المقاومة من أجل حماية أمن العدو الذي يستمر بخرقه للقرارات الدولية والأعمال العدوانية بدعم سياسي وعسكري كامل من إدارة ترامب.

يذكر أن السفير الأمريكي الأسبق في لبنان جيفري فيلتمان كان قد كشف أن بلاده اتفقت بين العامين 2004 و2008 عن تخصيص 500 مليون دولار لتشويه صورة حزب الله. دعم أمريكي مالي للجيش اللبناني معلق على قاعدة وصفة "دس السم في العسل"، شروط تعجيزية وبالتالي الغاية انكشاف لبنان وتأمين حماية الكيان الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران