عاجل:

اللواء حاتمي:صمود قوى الامن الداخلي بوجه المؤامرات ضمانة للاستقرار

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
اللواء حاتمي:صمود قوى الامن الداخلي بوجه المؤامرات ضمانة للاستقرار في رسالة تهنئة بمناسبة أسبوع قوى الامن الداخلي، أكد القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "إن صمود قيادة قوى الامن الداخلي في مواجهة المؤامرات يعد مصدر فخر للشعب وضمانة للسلام في البلاد".

وهنأ القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء أمير حاتمي، أسبوع قوى الامن الداخلي، العميد محمد رضا رادان، وجميع منتسبي قوى الامن الدخلي ، معتبرا أن مهامها تشكل أساسا لنمو وتطور إيران الإسلامية.

وقال اللواء حاتمي في رسالة التهنئة :لطالما كانت القيادة العامة لقوى الامن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الايرانية، باعتبارها أحد ركائز الأمن وتطبيق القانون في البلاد، في طليعة الحفاظ على قيم الثورة الإسلامية، والدفاع عن الأمن، ومواجهة الأعداء.

واضاف: إن صمود القوات المسلحة، وخاصةً منتسبيها المضحّين والمُجاهدين، في وجه هجمات الأعداء والمؤامرات ودسائسهم، يُعدّ مصدر فخر واعتزاز للشعب الإيرانية، وضمانا لاستقرار المجتمع وسلامته.

وتابع قائلا: لا شك أن الدور البارز والفريد للقيادة العامة لقوى الامن الداخلي في إرساء الأمن الاجتماعي، وحماية أرواح الناس وممتلكاتهم، وإشاعة الشعور بالسكينة والطمأنينة بين مختلف المواطنين، قد مهّد الطريق لتقدم البلاد وتطورها في مختلف المجالات الصناعية والعلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وهو تجسيد عملي لشعار "شرطة قوية، مشاركة شعبية، مجتمع آمن".

وأكد القائد العام للجيش الايراني إن الجهود المتواصلة التي بذلها قادة وكوادر هذه المؤسسة الثورية، على مدار العام وفي الأوقات الحرجة، وخاصة خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، ضمنت الأمن الداخلي للبلاد بشكل كاف.

0% ...

اللواء حاتمي:صمود قوى الامن الداخلي بوجه المؤامرات ضمانة للاستقرار

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
اللواء حاتمي:صمود قوى الامن الداخلي بوجه المؤامرات ضمانة للاستقرار في رسالة تهنئة بمناسبة أسبوع قوى الامن الداخلي، أكد القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "إن صمود قيادة قوى الامن الداخلي في مواجهة المؤامرات يعد مصدر فخر للشعب وضمانة للسلام في البلاد".

وهنأ القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء أمير حاتمي، أسبوع قوى الامن الداخلي، العميد محمد رضا رادان، وجميع منتسبي قوى الامن الدخلي ، معتبرا أن مهامها تشكل أساسا لنمو وتطور إيران الإسلامية.

وقال اللواء حاتمي في رسالة التهنئة :لطالما كانت القيادة العامة لقوى الامن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الايرانية، باعتبارها أحد ركائز الأمن وتطبيق القانون في البلاد، في طليعة الحفاظ على قيم الثورة الإسلامية، والدفاع عن الأمن، ومواجهة الأعداء.

واضاف: إن صمود القوات المسلحة، وخاصةً منتسبيها المضحّين والمُجاهدين، في وجه هجمات الأعداء والمؤامرات ودسائسهم، يُعدّ مصدر فخر واعتزاز للشعب الإيرانية، وضمانا لاستقرار المجتمع وسلامته.

وتابع قائلا: لا شك أن الدور البارز والفريد للقيادة العامة لقوى الامن الداخلي في إرساء الأمن الاجتماعي، وحماية أرواح الناس وممتلكاتهم، وإشاعة الشعور بالسكينة والطمأنينة بين مختلف المواطنين، قد مهّد الطريق لتقدم البلاد وتطورها في مختلف المجالات الصناعية والعلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وهو تجسيد عملي لشعار "شرطة قوية، مشاركة شعبية، مجتمع آمن".

وأكد القائد العام للجيش الايراني إن الجهود المتواصلة التي بذلها قادة وكوادر هذه المؤسسة الثورية، على مدار العام وفي الأوقات الحرجة، وخاصة خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، ضمنت الأمن الداخلي للبلاد بشكل كاف.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له