عاجل:

دمشق تتهم قسد بخرق وقف إطلاق النار.. والأخيرة ترد 

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
دمشق تتهم قسد بخرق وقف إطلاق النار.. والأخيرة ترد  ذكرت وزارة الدفاع التابعة للسلطة الانتقالية في سوريا، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، "استهدفت نقاط الجيش في محيط سد تشرين شرقي حلب، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين".

وأضافت الوزارة: "بعد أقل من 48 ساعة على إعلان وقف إطلاق النار، خرقت "قسد" الاتفاق أكثر من 10 مرات باستهدافها مواقع الجيش في محاور الانتشار شرقي حلب".

وتابعت الوزارة: "تستمر "قسد" في عمليات التدشيم والتحصين بكافة المحاور، وقد رصدنا مكالمات تحريضية على أعمال تستهدف الجيش وقوى الأمن بمدينة حلب".

في المقابل، قالت قوات "قسد": "أقدمت مجموعة من مسلحي حكومة دمشق صباح اليوم على محاولة تسلل إلى إحدى نقاط قواتنا في ريف سد تشرين مستخدمين القنابل اليدوية في محاولة لاستهداف مقاتلينا وزعزعة استقرار المنطقة".

وأضافت: "تعاملت قواتنا مع المجموعة المهاجمة على الفور، واندلعت اشتباكات مباشرة أسفرت عن مقتل أحد عناصر المهاجمين، فيما لاذ الباقون بالفرار بعد أن تركوا جثة عنصرهم في موقع الاشتباك".

وتابعت "قسد": "استخدمت قواتنا حقها في الدفاع المشروع للرد على التهديد وإحباط محاولة التسلل، مع تأكيد ثباتها في حماية أهلنا واستقرار المنطقة".

وكان وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة السورية مرهف أبو قصرة، أعلن قبل يومين، الاتفاق مع قائد "قسد"، مظلوم عبيدي، على وقف لإطلاق النار شمالي وشرقي البلاد.

وقال أبو قصرة، إن "وقف النار مع "قسد" سيسري بكل المحاور والنقاط العسكرية شمال وشمال شرق سوريا، على أن يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق فورياً".

ووصل وفد رفيع المستوى من "قسد"، والإدارة الذاتية، برئاسة قائد "قسد"، مظلوم عبدي، في وقت سابق، إلى العاصمة السورية دمشق، وذلك غداة اشتباكات دامية شهدتها مدينة حلب، ليل الاثنين الماضي.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت، الاثنين الماضي، بين قوات تابعة للحكومة المؤقتة وأخرى تابعة لـ"قسد" في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من العناصر والمدنيين.

وأدت هذه الاشتباكات إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى الحيين، مع تحركات لتأمين خروج عدد من العائلات من المنطقة.

0% ...

دمشق تتهم قسد بخرق وقف إطلاق النار.. والأخيرة ترد 

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
دمشق تتهم قسد بخرق وقف إطلاق النار.. والأخيرة ترد  ذكرت وزارة الدفاع التابعة للسلطة الانتقالية في سوريا، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، "استهدفت نقاط الجيش في محيط سد تشرين شرقي حلب، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين".

وأضافت الوزارة: "بعد أقل من 48 ساعة على إعلان وقف إطلاق النار، خرقت "قسد" الاتفاق أكثر من 10 مرات باستهدافها مواقع الجيش في محاور الانتشار شرقي حلب".

وتابعت الوزارة: "تستمر "قسد" في عمليات التدشيم والتحصين بكافة المحاور، وقد رصدنا مكالمات تحريضية على أعمال تستهدف الجيش وقوى الأمن بمدينة حلب".

في المقابل، قالت قوات "قسد": "أقدمت مجموعة من مسلحي حكومة دمشق صباح اليوم على محاولة تسلل إلى إحدى نقاط قواتنا في ريف سد تشرين مستخدمين القنابل اليدوية في محاولة لاستهداف مقاتلينا وزعزعة استقرار المنطقة".

وأضافت: "تعاملت قواتنا مع المجموعة المهاجمة على الفور، واندلعت اشتباكات مباشرة أسفرت عن مقتل أحد عناصر المهاجمين، فيما لاذ الباقون بالفرار بعد أن تركوا جثة عنصرهم في موقع الاشتباك".

وتابعت "قسد": "استخدمت قواتنا حقها في الدفاع المشروع للرد على التهديد وإحباط محاولة التسلل، مع تأكيد ثباتها في حماية أهلنا واستقرار المنطقة".

وكان وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة السورية مرهف أبو قصرة، أعلن قبل يومين، الاتفاق مع قائد "قسد"، مظلوم عبيدي، على وقف لإطلاق النار شمالي وشرقي البلاد.

وقال أبو قصرة، إن "وقف النار مع "قسد" سيسري بكل المحاور والنقاط العسكرية شمال وشمال شرق سوريا، على أن يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق فورياً".

ووصل وفد رفيع المستوى من "قسد"، والإدارة الذاتية، برئاسة قائد "قسد"، مظلوم عبدي، في وقت سابق، إلى العاصمة السورية دمشق، وذلك غداة اشتباكات دامية شهدتها مدينة حلب، ليل الاثنين الماضي.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت، الاثنين الماضي، بين قوات تابعة للحكومة المؤقتة وأخرى تابعة لـ"قسد" في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من العناصر والمدنيين.

وأدت هذه الاشتباكات إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى الحيين، مع تحركات لتأمين خروج عدد من العائلات من المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود