عاجل:

بالفيديو..

انقسام داخل الإعلام الإسرائيلي بعد الإعلان عن اتفاق غزة

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٣ بتوقيت غرينتش
انقسام غير مسبوق في الإعلام الإسرائيلي بعد اتفاق غزة، بين من يراه تحوّلا تاريخيا ينهي أطول الحروب، ومن يعتبره هزيمة سياسية وأمنية. صخبٌ في تل أبيب، وأسئلةٌ بلا إجابة حول اليوم التالي للحرب.

انقسام غير مسبوق يسيطر على المشهد الإسرائيلي بعد اتفاق غزة، وصحف الاحتلال تعج بعناوين متناقضة بين من يصف الاتفاق بالتحوّل التاريخي ومن يراه هزيمة سياسية وأمنية.

حالة ارتباك داخل الإعلام العبري تجسّد مأزق سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الإجابة عن السؤال المؤجل: ماذا بعد الحرب؟

تحت عناوين صاخبة مثل اليوم التالي ما زال غائبا، انشغلت الصحافة الإسرائيلية بتفسير اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. القناة الثانية عشرة العبرية رأت فيه تحوّلا دراماتيكيا بفضل وساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه مذهلٌ وجيدٌ جدا لتل ابيب. في المقابل، ركزت القناة الرابعة عشرة على ما وصفته بسعادة حماس، معتبرة أن وقف الحرب يعني فشل الجيش في تحقيق أهدافه.

اقرأ أيضا.. رغم بدء سريان وقف العدوان.. قصف مدفعي وغارات للإحتلال على غزة

أما صحيفة هآرتس فانتقدت ما سمّته اتفاقا مستعجلا فرضه الضغط الأميركي ومساعي ترامب لانجازه قبل موعد جائزة نوبل للسلام، محذّرة من أن التسوية الجديدة لم تجب عن سؤال من سيحكم غزة بعد حماس، وكيف سيتمّ نزع سلاحها. بينما تحدثت معاريف عن تعهدات غير واقعية تعتمد على أطراف كتركيا وقطر، ووصفتها بأنها غير موثوقة.

وفي موقع يديعوت أحرونوت، ركّز المعلقون على أن الاتفاق لا يعني نهاية الحرب، لغياب ضمانات للسلام الدائم، ولأنّ نزع سلاح حماس ومستقبل حكم القطاع سيظلان محلّ خلاف طويل.

أما موقع «واينت» فسلّط الضوء على مشاهد الاحتفال في غزة، ناقلا عن قيادات في حماس أن الاتفاق انتصارٌ سياسيٌّ وشعبيّ تحقق بفضل صمود الفلسطينيين، وأنّ ما فشلت سلطات الاحتلال في فرضه بالقوة انتزعته المقاومة على طاولة المفاوضات.

تحليلات الإعلام العبري لم تتوقف عند الميدان، بل امتدّت إلى صورة تل ابيب في العالم. المراسل الدبلوماسي ليديعوت أحرونوت كتب أنّ العداء الدولي لكيان الاحتلال بلغ مستويات غير مسبوقة، وأن استعادة مكانته في الرأي العام ستكون «مهمة شبه مستحيلة.

وفي السياق ذاته، أكد باحثون في الشؤون الإسرائيلية أنّ ما يجري داخل كيان الاحتلال يعبّر عن حالة سلام حذر، مشيرين إلى انقسام حادّ في الرأي العام بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها الذين يحملون نتنياهو مسؤولية الفشل، متهمينه بالانشغال بمستقبله السياسي.

0% ...

بالفيديو..

انقسام داخل الإعلام الإسرائيلي بعد الإعلان عن اتفاق غزة

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٣ بتوقيت غرينتش
انقسام غير مسبوق في الإعلام الإسرائيلي بعد اتفاق غزة، بين من يراه تحوّلا تاريخيا ينهي أطول الحروب، ومن يعتبره هزيمة سياسية وأمنية. صخبٌ في تل أبيب، وأسئلةٌ بلا إجابة حول اليوم التالي للحرب.

انقسام غير مسبوق يسيطر على المشهد الإسرائيلي بعد اتفاق غزة، وصحف الاحتلال تعج بعناوين متناقضة بين من يصف الاتفاق بالتحوّل التاريخي ومن يراه هزيمة سياسية وأمنية.

حالة ارتباك داخل الإعلام العبري تجسّد مأزق سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الإجابة عن السؤال المؤجل: ماذا بعد الحرب؟

تحت عناوين صاخبة مثل اليوم التالي ما زال غائبا، انشغلت الصحافة الإسرائيلية بتفسير اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. القناة الثانية عشرة العبرية رأت فيه تحوّلا دراماتيكيا بفضل وساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه مذهلٌ وجيدٌ جدا لتل ابيب. في المقابل، ركزت القناة الرابعة عشرة على ما وصفته بسعادة حماس، معتبرة أن وقف الحرب يعني فشل الجيش في تحقيق أهدافه.

اقرأ أيضا.. رغم بدء سريان وقف العدوان.. قصف مدفعي وغارات للإحتلال على غزة

أما صحيفة هآرتس فانتقدت ما سمّته اتفاقا مستعجلا فرضه الضغط الأميركي ومساعي ترامب لانجازه قبل موعد جائزة نوبل للسلام، محذّرة من أن التسوية الجديدة لم تجب عن سؤال من سيحكم غزة بعد حماس، وكيف سيتمّ نزع سلاحها. بينما تحدثت معاريف عن تعهدات غير واقعية تعتمد على أطراف كتركيا وقطر، ووصفتها بأنها غير موثوقة.

وفي موقع يديعوت أحرونوت، ركّز المعلقون على أن الاتفاق لا يعني نهاية الحرب، لغياب ضمانات للسلام الدائم، ولأنّ نزع سلاح حماس ومستقبل حكم القطاع سيظلان محلّ خلاف طويل.

أما موقع «واينت» فسلّط الضوء على مشاهد الاحتفال في غزة، ناقلا عن قيادات في حماس أن الاتفاق انتصارٌ سياسيٌّ وشعبيّ تحقق بفضل صمود الفلسطينيين، وأنّ ما فشلت سلطات الاحتلال في فرضه بالقوة انتزعته المقاومة على طاولة المفاوضات.

تحليلات الإعلام العبري لم تتوقف عند الميدان، بل امتدّت إلى صورة تل ابيب في العالم. المراسل الدبلوماسي ليديعوت أحرونوت كتب أنّ العداء الدولي لكيان الاحتلال بلغ مستويات غير مسبوقة، وأن استعادة مكانته في الرأي العام ستكون «مهمة شبه مستحيلة.

وفي السياق ذاته، أكد باحثون في الشؤون الإسرائيلية أنّ ما يجري داخل كيان الاحتلال يعبّر عن حالة سلام حذر، مشيرين إلى انقسام حادّ في الرأي العام بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها الذين يحملون نتنياهو مسؤولية الفشل، متهمينه بالانشغال بمستقبله السياسي.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود