عاجل:

الاحتلال يحتجز جثامين 735 شهيداً من بينهم 67 طفلاً و86 أسيراً

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
 الاحتلال يحتجز جثامين 735 شهيداً من بينهم 67 طفلاً و86 أسيراً
أفادت “الحملة الوطنية” الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، بأن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز 735 جثمانًا فلسطينيًا، بينهم 67 طفلاً.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 735 شهيدًا، من بينهم 256 في مقابر الأرقام”.

ومقابر الأرقام؛ مدافن بسيطة محاطة بحجارة دون شواهد، ومثبّت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقمًا بدون اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به سلطات الاحتلال.

وذكرت اللجنة، أن سلطات الاحتلال تحتجز منذ بداية عام 2025 جثامين 479 فلسطينيًا، من بينهم 86 من المعتقلين، و67 من الأطفال، و10 نساء.

وأشارت في بيانها إلى تقرير نشرته صحيفة “هآرتس”، أواسط يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن جيش الاحتلال يحتجز في معسكر “سدي تيمان” ما يقارب 1500 جثمان لفلسطينيين من قطاع غزة.

وأنشأت سلطات الاحتلال ما يسمى “مقابر قتلى العدو” في أواخر الستينيات داخل مناطق عسكرية مغلقة وسرية، حيث احتجزت جثامين فلسطينيين وعرب آخرين قتلتهم ورفضت إعادة جثامينهم إلى عائلاتهم.

وتسمى هذه المقابر من قبل الفلسطينيين بـ”مقابر الأرقام”، حيث لا تحمل شواهد قبور، بل مجرد قضبان حديدية مرقمة، ما يترك الجثامين مجهولة الهوية.

كما تستمر سلطات الاحتلال في احتجاز جثامين الفلسطينيين في المركز الوطني الإسرائيلي للطب الشرعي (أبو كبير)، حيث تحتفظ بجثامين الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في ثلاجات ولا تعيدها إلى أسرهم إلا بشروط صارمة تتعلق بترتيبات الجنازة.

وغالبًا ما تتم إعادة الجثامين في حالة مجمدة ومشوهة، ما يجعل من الصعب التعرف عليها، وتحرم هذه الأسر من فرصة إقامة جنازة لائقة أو القيام بمراسم دفن تقليدية. وتؤدي هذه الممارسات إلى تفاقم المعاملة اللاإنسانية التي تواجهها الأسر الفلسطينية.

واستخدمت سلطات الاحتلال، جثامين الشهداء الفلسطينيين كورقة مساومة بشكل علني منذ الأول من كانون الثاني/ يناير 2017، حين تبنت حكومة الاحتلال ما يسمى بـ”السياسة الموحدة” للتعامل مع جثامين الفلسطينيين واستخدامها صراحةً بمثابة “أوراق مساومة”.

وحصلت هذه السياسة على موافقة المحكمة العليا الإسرائيلية، مما سمح لجيش الاحتلال باحتجاز جثامين الفلسطينيين واستخدامها كـ”رهائن” للمساومة، كما سمح باستخدام أساليب مهينة مثل جمع الجثامين بالجرافات وسحبها وانتهاك حرمتها بشكل واسع النطاق.

0% ...

الاحتلال يحتجز جثامين 735 شهيداً من بينهم 67 طفلاً و86 أسيراً

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
 الاحتلال يحتجز جثامين 735 شهيداً من بينهم 67 طفلاً و86 أسيراً
أفادت “الحملة الوطنية” الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، بأن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز 735 جثمانًا فلسطينيًا، بينهم 67 طفلاً.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 735 شهيدًا، من بينهم 256 في مقابر الأرقام”.

ومقابر الأرقام؛ مدافن بسيطة محاطة بحجارة دون شواهد، ومثبّت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقمًا بدون اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به سلطات الاحتلال.

وذكرت اللجنة، أن سلطات الاحتلال تحتجز منذ بداية عام 2025 جثامين 479 فلسطينيًا، من بينهم 86 من المعتقلين، و67 من الأطفال، و10 نساء.

وأشارت في بيانها إلى تقرير نشرته صحيفة “هآرتس”، أواسط يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن جيش الاحتلال يحتجز في معسكر “سدي تيمان” ما يقارب 1500 جثمان لفلسطينيين من قطاع غزة.

وأنشأت سلطات الاحتلال ما يسمى “مقابر قتلى العدو” في أواخر الستينيات داخل مناطق عسكرية مغلقة وسرية، حيث احتجزت جثامين فلسطينيين وعرب آخرين قتلتهم ورفضت إعادة جثامينهم إلى عائلاتهم.

وتسمى هذه المقابر من قبل الفلسطينيين بـ”مقابر الأرقام”، حيث لا تحمل شواهد قبور، بل مجرد قضبان حديدية مرقمة، ما يترك الجثامين مجهولة الهوية.

كما تستمر سلطات الاحتلال في احتجاز جثامين الفلسطينيين في المركز الوطني الإسرائيلي للطب الشرعي (أبو كبير)، حيث تحتفظ بجثامين الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في ثلاجات ولا تعيدها إلى أسرهم إلا بشروط صارمة تتعلق بترتيبات الجنازة.

وغالبًا ما تتم إعادة الجثامين في حالة مجمدة ومشوهة، ما يجعل من الصعب التعرف عليها، وتحرم هذه الأسر من فرصة إقامة جنازة لائقة أو القيام بمراسم دفن تقليدية. وتؤدي هذه الممارسات إلى تفاقم المعاملة اللاإنسانية التي تواجهها الأسر الفلسطينية.

واستخدمت سلطات الاحتلال، جثامين الشهداء الفلسطينيين كورقة مساومة بشكل علني منذ الأول من كانون الثاني/ يناير 2017، حين تبنت حكومة الاحتلال ما يسمى بـ”السياسة الموحدة” للتعامل مع جثامين الفلسطينيين واستخدامها صراحةً بمثابة “أوراق مساومة”.

وحصلت هذه السياسة على موافقة المحكمة العليا الإسرائيلية، مما سمح لجيش الاحتلال باحتجاز جثامين الفلسطينيين واستخدامها كـ”رهائن” للمساومة، كما سمح باستخدام أساليب مهينة مثل جمع الجثامين بالجرافات وسحبها وانتهاك حرمتها بشكل واسع النطاق.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران