عاجل:

الاحتلال يخرق اتفاق غزة بالاستمرار بغلق المعابر من بينها رفح + فيديو

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٤٩ بتوقيت غرينتش
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل الاستعدادات مع مصر لفتح معبر رفح أمام حركة الأفراد، موضحا أن موعد الفتح سيعلن لاحقا وكان هدد بعدم ادخال المساعدات عبر معبر رفح بزعم انه لم يتم الاتفاق على ذلك.. وفيما يواصل الاحتلال خرق اتفاق فتح المعابر وافق على تولي قوة فلسطينية محلية إدارة معبر رفح.

بعد نحو أسبوع على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق وبالتحديد بند المساعدات والمعابر ويتحكم بدخول المساعدات إلى غزة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تخيم على القطاع وسط دعوات أممية لإدخال المساعدات بشكل عاجل لإنقاذ حياة السكان الذين يعانون من المجاعة وندرة الأدوية والخدمات الطبية.

ولفت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إلى أن: "الاتفاق لا يقاس بالتصريحات الإعلامية، بل بمدى وصول الغذاء والأدوية والمواد الأساسية إلى المدنيين، 190 ألف طن من المساعدات جاهزة للدخول، لكن العوائق الإدارية والفنية ما زالت تعرقل عملية التوزيع."

في ظل هذه الظروف، يبقى فتح معبر رفح خطوة محورية لاستئناف الحياة الطبيعية في القطاع، وتقديم الدعم الإنساني للسكان، وسط تحديات أمنية وسياسية معقدة تفرضها الأطراف المختلفة، بما في ذلك الجانب الإسرائيلي الذي يضع قيودا مشددة على الحركة والمساعدات.

وفي جديد التطورات اتفقت القيادات الامنية والسياسية في الكيان الإسرائيلي على تولي قوة فلسطينية محلية تتألف من سكان غزة ادارة معبر رفح.

وبحسب مصادر عبرية فان القوة الفلسطينية التي تنال موافقة الاحتلال امنيا ستدير المعبر لكن ستخضع لإشراف إسرائيلي حيث سيفتح المعبر بموافقة تل ابيب فقط.

من جهتها اكدت مصادر فلسطينية أن عمل قوة من الشرطة الفلسطينية في المعبر سيتم بدعم أوروبي، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في رام الله.

بدوره كشف مصدر فلسطيني عن احتمال فتح المعبر لاستقبال المرضى وليس لإدخال البضائع.

الجهود المتواصلة لإعادة فتح معبر رفح يتزامن معها تخطيط واشنطن لتشكيل قوة دولية في غزة، وبالفعل تتفاوض أميركا مع إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وأذربيجان للمساهمة في تلك القوة.

وكشف مستشار أميركي أن المساعدات ستدخل القطاع لكن لن تخصص أموال لإعادة إعمار المناطق التي تسيطر عليها حماس.

ياتي ذلك فيما تكثر التوقعات حول مشاركة مصر والأردن في المشاورات دون إرسال قوات، كما يتوقع تمركز قوات مصرية وقطرية وإماراتية داخل الاراضي المحتلة لمراقبة وقف إطلاق النار فيما بدأت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم بالفعل بإرسال 200 جندي إلى كيان الاحتلال لإنشاء مركز للتنسيق المدني والعسكري شمال غزة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الاحتلال يخرق اتفاق غزة بالاستمرار بغلق المعابر من بينها رفح + فيديو

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٤٩ بتوقيت غرينتش
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل الاستعدادات مع مصر لفتح معبر رفح أمام حركة الأفراد، موضحا أن موعد الفتح سيعلن لاحقا وكان هدد بعدم ادخال المساعدات عبر معبر رفح بزعم انه لم يتم الاتفاق على ذلك.. وفيما يواصل الاحتلال خرق اتفاق فتح المعابر وافق على تولي قوة فلسطينية محلية إدارة معبر رفح.

بعد نحو أسبوع على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق وبالتحديد بند المساعدات والمعابر ويتحكم بدخول المساعدات إلى غزة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تخيم على القطاع وسط دعوات أممية لإدخال المساعدات بشكل عاجل لإنقاذ حياة السكان الذين يعانون من المجاعة وندرة الأدوية والخدمات الطبية.

ولفت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إلى أن: "الاتفاق لا يقاس بالتصريحات الإعلامية، بل بمدى وصول الغذاء والأدوية والمواد الأساسية إلى المدنيين، 190 ألف طن من المساعدات جاهزة للدخول، لكن العوائق الإدارية والفنية ما زالت تعرقل عملية التوزيع."

في ظل هذه الظروف، يبقى فتح معبر رفح خطوة محورية لاستئناف الحياة الطبيعية في القطاع، وتقديم الدعم الإنساني للسكان، وسط تحديات أمنية وسياسية معقدة تفرضها الأطراف المختلفة، بما في ذلك الجانب الإسرائيلي الذي يضع قيودا مشددة على الحركة والمساعدات.

وفي جديد التطورات اتفقت القيادات الامنية والسياسية في الكيان الإسرائيلي على تولي قوة فلسطينية محلية تتألف من سكان غزة ادارة معبر رفح.

وبحسب مصادر عبرية فان القوة الفلسطينية التي تنال موافقة الاحتلال امنيا ستدير المعبر لكن ستخضع لإشراف إسرائيلي حيث سيفتح المعبر بموافقة تل ابيب فقط.

من جهتها اكدت مصادر فلسطينية أن عمل قوة من الشرطة الفلسطينية في المعبر سيتم بدعم أوروبي، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في رام الله.

بدوره كشف مصدر فلسطيني عن احتمال فتح المعبر لاستقبال المرضى وليس لإدخال البضائع.

الجهود المتواصلة لإعادة فتح معبر رفح يتزامن معها تخطيط واشنطن لتشكيل قوة دولية في غزة، وبالفعل تتفاوض أميركا مع إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وأذربيجان للمساهمة في تلك القوة.

وكشف مستشار أميركي أن المساعدات ستدخل القطاع لكن لن تخصص أموال لإعادة إعمار المناطق التي تسيطر عليها حماس.

ياتي ذلك فيما تكثر التوقعات حول مشاركة مصر والأردن في المشاورات دون إرسال قوات، كما يتوقع تمركز قوات مصرية وقطرية وإماراتية داخل الاراضي المحتلة لمراقبة وقف إطلاق النار فيما بدأت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم بالفعل بإرسال 200 جندي إلى كيان الاحتلال لإنشاء مركز للتنسيق المدني والعسكري شمال غزة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها


مصادر في مستشفيات غزة: شهيد و14 مصابا بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة بحي الشيخ عجلين في مدينة غزة


مصادر في مستشفيات غزة: شهيد و14 مصابا بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة بحي الشيخ عجلين في مدينة غزة


نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: استمرار روسيا في عمليتها العسكرية الخاصة لا يعوق البحث عن التوصل إلى هدنة والوضع على الأرض ليس في مصلحة كييف بأي حال


إعلام يمني: إصابة 5 مواطنين نتيجة قصف صاروخي ومدفعي سعودي في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر في صعدة خلال الساعات الماضية


عزلة دولية تحاصر نتنياهو.. 6 ساعات في نيويورك دون لقاءات!


إعلام يمني: إصابة 5 مواطنين نتيجة قصف صاروخي ومدفعي سعودي في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر في صعدة خلال الساعات الماضية


شبكة "إم إس ناو" الأمريكية: مراسلنا منع من دخول البيت الأبيض رغم قرار قضائي يلزم إدارة ترمب بالسماح بدخوله


وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس: نتوقع الحصول على موافقة السلطات الأمريكية على نشر إنتاج صواريخ PAC-3 المضادة للطائرات في أوروبا لأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية "باتريوت"


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوب لبنان