عاجل:

بالصورة: ذكرى استشهاد القائد يحيى السنوار: القسام تتعهد بمواصلة الطريق

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
بالصورة: ذكرى استشهاد القائد يحيى السنوار: القسام تتعهد بمواصلة الطريق نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسَّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، صورةً للشَّهيد القائد المُشتبك يحيى السنوار، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده.

وكتبت كتائب القسَّام تعليقًا عبى صورة الشَّهيد السنوار التي ظهر فيها يرتدي لباس القتال داخل معركةٍ مع الاحتلال "الإسرائيلي" في رفح جنوب قطاع غزة، جاء فيها:

"وللحريّة الحمراء بابٌ...بكلِّ يَدٍ مضَرَّجَةٍ يُدقُّ".



وهذا البيت الشعري يعود للشاعر المصري أحمد شوقي، إّ جسّدت كلماته معاني النضال والتضحية من أجل الحرية، هذه المعاني ذاتها وجدت صداها في كلمات وأفعال قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد السنوار قبل استشهاده أثناء قيادته عمليات عسكرية على الأرض ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة.

ولاقى مقطع الفيديو لقائد حركة حماس وهو يقول بيت الشعر انتشارا كبيرا بين أوساط مغردين فلسطينيين وعرب بعد أن ظهر يردده أثناء قيادته عمليات عسكرية على الأرض ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في رفح ومناطق أخرى.

وفي السادس عشر من أكتوبر، تُحيي فلسطين ذكرى استشهاد القائد المشتبك يحيى السنوار، الذي ارتقى في هذا اليوم من العام الماضي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد مشهد اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال "الإسرائيلي"

وقد أصدرت كتائب القسام، بيانًا تأبينيًا أكّدت فيه أن جذوة “طوفان الأقصى” التي قادها السنوار لن تنطفئ، وأن استشهاده لن يضعف عزيمة المقاومة، بل سيزيدها قوة وصلابة نحو التمسك بالوحدة والثوابت الوطنية حتى التحرير الكامل.

إقرأ أيضا.. مكتب إعلام غزة: نواجه كارثة إنسانية مع وجود 20 ألف جسم غير منفجر

وفي الساحة الإعلامية، أُبرزت سيرة السنوار التي تشكّلت عبر سنوات نضال طويلة، وانصهرت فيها عناصر الفكر العسكري والتنظيمي، من مقاعد الدراسة بالجامعة إلى الزنازين، مرورا بصفقة “وفاء الأحرار” التي أُفرج فيها عنه عام 2011، وحتى تقلده مهام القيادة السياسية في حماس، والثقة التي منحتها له الحركة لقيادة الحراك العسكري في السنوات الأخيرة.

ويضيء الإعلام الفلسطيني في هذه الذكرى على صورة استشهاده التي انتشرت على نطاق واسع، والتي تظهره جالسًا وسط الركام، ممسكًا بعصاه، رمزًا للتحدي والثبات، مما رسّخ اسمه كأيقونة في الذاكرة الجماعية لكل من راهن أن يُنكّس ذكره أو يُطمس أثره.

وتزامنًا مع الذكرى، أعاد ناشطون فلسطينيون نشر مقاطع ومقاطع صوتية وخطابات للسنوار، يؤكدون فيها أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير الأرض، وأن القادة الشهداء سيبقون نبراسًا يُلهِم الأجيال في السعي نحو الحرية.

0% ...

بالصورة: ذكرى استشهاد القائد يحيى السنوار: القسام تتعهد بمواصلة الطريق

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
بالصورة: ذكرى استشهاد القائد يحيى السنوار: القسام تتعهد بمواصلة الطريق نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسَّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، صورةً للشَّهيد القائد المُشتبك يحيى السنوار، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده.

وكتبت كتائب القسَّام تعليقًا عبى صورة الشَّهيد السنوار التي ظهر فيها يرتدي لباس القتال داخل معركةٍ مع الاحتلال "الإسرائيلي" في رفح جنوب قطاع غزة، جاء فيها:

"وللحريّة الحمراء بابٌ...بكلِّ يَدٍ مضَرَّجَةٍ يُدقُّ".



وهذا البيت الشعري يعود للشاعر المصري أحمد شوقي، إّ جسّدت كلماته معاني النضال والتضحية من أجل الحرية، هذه المعاني ذاتها وجدت صداها في كلمات وأفعال قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد السنوار قبل استشهاده أثناء قيادته عمليات عسكرية على الأرض ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة.

ولاقى مقطع الفيديو لقائد حركة حماس وهو يقول بيت الشعر انتشارا كبيرا بين أوساط مغردين فلسطينيين وعرب بعد أن ظهر يردده أثناء قيادته عمليات عسكرية على الأرض ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في رفح ومناطق أخرى.

وفي السادس عشر من أكتوبر، تُحيي فلسطين ذكرى استشهاد القائد المشتبك يحيى السنوار، الذي ارتقى في هذا اليوم من العام الماضي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد مشهد اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال "الإسرائيلي"

وقد أصدرت كتائب القسام، بيانًا تأبينيًا أكّدت فيه أن جذوة “طوفان الأقصى” التي قادها السنوار لن تنطفئ، وأن استشهاده لن يضعف عزيمة المقاومة، بل سيزيدها قوة وصلابة نحو التمسك بالوحدة والثوابت الوطنية حتى التحرير الكامل.

إقرأ أيضا.. مكتب إعلام غزة: نواجه كارثة إنسانية مع وجود 20 ألف جسم غير منفجر

وفي الساحة الإعلامية، أُبرزت سيرة السنوار التي تشكّلت عبر سنوات نضال طويلة، وانصهرت فيها عناصر الفكر العسكري والتنظيمي، من مقاعد الدراسة بالجامعة إلى الزنازين، مرورا بصفقة “وفاء الأحرار” التي أُفرج فيها عنه عام 2011، وحتى تقلده مهام القيادة السياسية في حماس، والثقة التي منحتها له الحركة لقيادة الحراك العسكري في السنوات الأخيرة.

ويضيء الإعلام الفلسطيني في هذه الذكرى على صورة استشهاده التي انتشرت على نطاق واسع، والتي تظهره جالسًا وسط الركام، ممسكًا بعصاه، رمزًا للتحدي والثبات، مما رسّخ اسمه كأيقونة في الذاكرة الجماعية لكل من راهن أن يُنكّس ذكره أو يُطمس أثره.

وتزامنًا مع الذكرى، أعاد ناشطون فلسطينيون نشر مقاطع ومقاطع صوتية وخطابات للسنوار، يؤكدون فيها أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير الأرض، وأن القادة الشهداء سيبقون نبراسًا يُلهِم الأجيال في السعي نحو الحرية.

0% ...

آخرالاخبار

المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا