عاجل:

شاهد.. قمة شرم الشيخ تزيد الطين بله

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
في زمن تتسابق فيه الكلمات عبر الشاشات والمنصات، تنتشر كالنار في الهشيم، تظل للكلمة قوة لا تستهان بها. تتحول إلى ترند أو هاشتاغ لتصنع رأيا مؤثرا في العالم الرقمي. الحلقة الجديدة من برنامج نقطة التواصل، تسلط الضوء على مخرجات قمة شرم الشيخ، التي تصافح فيها المسؤولون، وتبسموا، وصفقوا، وصدقوا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نهاية الحرب في قطاع غزة، مع مباركة بنيامين نتنياهو لهذا السلام التاريخي.

وزعم ترامب أن غزة ستتحول إلى منتجع سياحي. لكن، بعد أيام قليلة فقط، عادت الأمور إلى سابق عهدها، بل إلى عاداتها الصهيونية المعهودة، خروقات، وقصف، وتعليق لوقف إطلاق النار المكتوب بحبر أمريكي سري لا يظهر إلا وقت المصالح.

وقيل إن المقاومة ستنتهي بعد هذا الاتفاق، لكن الذي انتهى فعلا هو مصداقية هؤلاء القادة وشعاراتهم المتآكلة.

شاهد أيضا.. غزة عادت ترفع راية الصمود والإرادة

خروقات إسرائيلية للهدنة رغم إعلان وقف إطلاق النار، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النار شمال غربي مدينة رفح. وادعى جيش العدو أن مشتبه بهم تجاوزوا الخط الأصفر شمال غزة، فأطلقوا النار لإبعادهم فقط.

يا من وقعتم في شرم الشيخ، كيف حال السلام معكم؟ أم أنكم بحاجة إلى مؤتمر آخر لتفسير لماذا لا يلتزم أحد بشيء؟ بدأت الأمور تتكشف، خروقات إسرائيلية، انتهاكات، وتجاهل للقرارات، وكأننا لم نسمع ذلك الإعلان التاريخي الذي أطلقه ترامب عن فجر جديد ووقف إطلاق النار في مؤتمر السلام بشرم الشيخ، لكن، للأسف، كل ذلك أصبح ماضيا بعد أيام قليلة فقط.

غزة، التي قيل إنها ستدخل فجرا جديدا، عادت تستيقظ على أصوات الطائرات، ولعبة الخروقات، وتهديدات نتنياهو بإعادة غزة إلى الجحيم، وكأن أهلها كانوا يعيشون في جنة!

هل يستطيع ترامب إلزام نتنياهو بالتزام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟ بعد نجاح الرئيس الأمريكي في فرض وقف للحرب وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، تلوح في الأفق معركة أكثر تعقيدا تتعلق بقدرة ترامب على ضبط سلوك نتنياهو السياسي وضمان التزامه بخطة السلام الأمريكية حتى النهاية.

ووفقا للتقارير، يواجه نتنياهو، الذي لطالما اتسمت علاقته بواشنطن بالمناورة أكثر من التبعية، ضغوطا متصاعدة من اليمين الماطرف في ائتلافه الحاكم. وهذا الجناح يرى في أي تسوية سياسية تراجعا عن نصر عسكري تحقق بالقوة.

ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يصبح بقاء نتنياهو السياسي أولوية تفوق التزامه بأي اتفاق، وهو أمر يدركه ترامب جيدا.

التاريخ لا يكتب في صور المؤتمرات، ولا في قاعاتها المضاءة بالكاميرات، بل في مصداقية التنفيذ على أرض الواقع.

ومن هذا المنطلق تفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، الناشطون مع هذه التطورات:

فعبر إنستغرام:

ياسمين: مؤتمر سلام وهمي، تصريحات تعلن نهاية الحرب، ثم يعود القصف كما لو لم يوقع شيء.

عمر: ريما عادت! تصريحات وعود فارغة، لكن الأرض تشهد على مقاومة لا تسكت.

ليلى: كما توقعت، الاتفاق كان واجهة، أما ميدان غزة فلم يتغير إلا لصالح المقاومة.

عبر منصة إكس:

نور: توقفوا عن إنكار الواقع، لم تنته الحرب، ولم تلتزم إسرائيل بأي وعد ثابت.

فارس: ريما عادت! الكذبة تكمل، والمناورات الإعلامية لا تخفي استمرار الخرق.

صابرين: من يقول إن الحرب انتهت؟ وكأن السلام يوقع بالدعاوى وحدها!

وفي هذا السياق، طرح نقطة تواصل السؤال التالي للحلقة القادمة: بعد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار الكيان الإسرائيلي في عمليات الاستهداف والاعتقال، هل ما زال العالم يستطيع الوثوق بجدية الاحتلال والتزامه بالاتفاق؟

0% ...

شاهد.. قمة شرم الشيخ تزيد الطين بله

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
في زمن تتسابق فيه الكلمات عبر الشاشات والمنصات، تنتشر كالنار في الهشيم، تظل للكلمة قوة لا تستهان بها. تتحول إلى ترند أو هاشتاغ لتصنع رأيا مؤثرا في العالم الرقمي. الحلقة الجديدة من برنامج نقطة التواصل، تسلط الضوء على مخرجات قمة شرم الشيخ، التي تصافح فيها المسؤولون، وتبسموا، وصفقوا، وصدقوا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نهاية الحرب في قطاع غزة، مع مباركة بنيامين نتنياهو لهذا السلام التاريخي.

وزعم ترامب أن غزة ستتحول إلى منتجع سياحي. لكن، بعد أيام قليلة فقط، عادت الأمور إلى سابق عهدها، بل إلى عاداتها الصهيونية المعهودة، خروقات، وقصف، وتعليق لوقف إطلاق النار المكتوب بحبر أمريكي سري لا يظهر إلا وقت المصالح.

وقيل إن المقاومة ستنتهي بعد هذا الاتفاق، لكن الذي انتهى فعلا هو مصداقية هؤلاء القادة وشعاراتهم المتآكلة.

شاهد أيضا.. غزة عادت ترفع راية الصمود والإرادة

خروقات إسرائيلية للهدنة رغم إعلان وقف إطلاق النار، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النار شمال غربي مدينة رفح. وادعى جيش العدو أن مشتبه بهم تجاوزوا الخط الأصفر شمال غزة، فأطلقوا النار لإبعادهم فقط.

يا من وقعتم في شرم الشيخ، كيف حال السلام معكم؟ أم أنكم بحاجة إلى مؤتمر آخر لتفسير لماذا لا يلتزم أحد بشيء؟ بدأت الأمور تتكشف، خروقات إسرائيلية، انتهاكات، وتجاهل للقرارات، وكأننا لم نسمع ذلك الإعلان التاريخي الذي أطلقه ترامب عن فجر جديد ووقف إطلاق النار في مؤتمر السلام بشرم الشيخ، لكن، للأسف، كل ذلك أصبح ماضيا بعد أيام قليلة فقط.

غزة، التي قيل إنها ستدخل فجرا جديدا، عادت تستيقظ على أصوات الطائرات، ولعبة الخروقات، وتهديدات نتنياهو بإعادة غزة إلى الجحيم، وكأن أهلها كانوا يعيشون في جنة!

هل يستطيع ترامب إلزام نتنياهو بالتزام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟ بعد نجاح الرئيس الأمريكي في فرض وقف للحرب وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، تلوح في الأفق معركة أكثر تعقيدا تتعلق بقدرة ترامب على ضبط سلوك نتنياهو السياسي وضمان التزامه بخطة السلام الأمريكية حتى النهاية.

ووفقا للتقارير، يواجه نتنياهو، الذي لطالما اتسمت علاقته بواشنطن بالمناورة أكثر من التبعية، ضغوطا متصاعدة من اليمين الماطرف في ائتلافه الحاكم. وهذا الجناح يرى في أي تسوية سياسية تراجعا عن نصر عسكري تحقق بالقوة.

ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يصبح بقاء نتنياهو السياسي أولوية تفوق التزامه بأي اتفاق، وهو أمر يدركه ترامب جيدا.

التاريخ لا يكتب في صور المؤتمرات، ولا في قاعاتها المضاءة بالكاميرات، بل في مصداقية التنفيذ على أرض الواقع.

ومن هذا المنطلق تفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، الناشطون مع هذه التطورات:

فعبر إنستغرام:

ياسمين: مؤتمر سلام وهمي، تصريحات تعلن نهاية الحرب، ثم يعود القصف كما لو لم يوقع شيء.

عمر: ريما عادت! تصريحات وعود فارغة، لكن الأرض تشهد على مقاومة لا تسكت.

ليلى: كما توقعت، الاتفاق كان واجهة، أما ميدان غزة فلم يتغير إلا لصالح المقاومة.

عبر منصة إكس:

نور: توقفوا عن إنكار الواقع، لم تنته الحرب، ولم تلتزم إسرائيل بأي وعد ثابت.

فارس: ريما عادت! الكذبة تكمل، والمناورات الإعلامية لا تخفي استمرار الخرق.

صابرين: من يقول إن الحرب انتهت؟ وكأن السلام يوقع بالدعاوى وحدها!

وفي هذا السياق، طرح نقطة تواصل السؤال التالي للحلقة القادمة: بعد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار الكيان الإسرائيلي في عمليات الاستهداف والاعتقال، هل ما زال العالم يستطيع الوثوق بجدية الاحتلال والتزامه بالاتفاق؟

0% ...

آخرالاخبار

وزير العدل الأميركي تود بلانش: مساعد المدعي العام الأميركي جون آيزنبرغ قدّم استقالته من منصبه


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني ابراهيم عزيزي: العقيدة الجديدة لإيران تقوم على الردع وإجبار العدو على الندم، و استخدام جميع القدرات الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ، وفقاً للأوامر الصادرة للقوات المسلحة.


حرس الثورة: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-1" في أجواء جزيرة قشم


ابراهيم عزيزي: سنستخدم جميع قدراتنا الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ وسنجعل العدو يندم


تداعيات نتائج الانتخابات الأمريكية على الداخل الإسرائيلي


صناديق الاقتراع في أميركا تؤدب ترامب


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد 30 مواطنا وإصابة 8 آخرين في حصيلة غير نهائية لجريمة قصف طيران السعودي سوق الحضارة في مديرية الوازعية بتعز


مجلس الشيوخ فی باراغوای يرفض طلب الرئيس سانتياغو بينيا منحه مهلة 72 ساعة في إطار إجراءات عزله من منصبه


مصدر عسكري لوكالة سبأ: ما نشره الإعلام الحربي جزء يسير من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضية


اليمن يواجه التصعيد السعودي.. تحركات عسكرية وحسابات سياسية معقدة


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب