عاجل:

مصر تتحدث عن تعقيدات جديدة أمام المرحلة الثانية لاتفاق وقف النار في غزة

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
مصر تتحدث عن تعقيدات جديدة أمام المرحلة الثانية لاتفاق وقف النار في غزة
كشف وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي، عن تعقيدات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واصفا إياها بـ"الأصعب والأكثر تعقيدا" في التنفيذ على الأرض.

وتوقع العرابي في سياق تحليل التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تضمنت زيارة وفد حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة يوم الأحد لمتابعة تنفيذ الاتفاق، أن تكون مفاوضات المرحلة الثانية الأكثر "شدا وجذبا" بين إسرائيل وحركة حماس مع محاولة كل طرف تثبيت مواقعه قبل جولات التفاوض المقبلة.

وأوضح العرابي في تصريحات لقناة محلية مصرية، أن حماس بدأت تشعر بإمكانية استمرار وجودها كطرف فاعل على الأرض، مشيرا إلى أن بعض الأطراف الدولية والإقليمية قد تقبل بتواجدها في منطقة محددة داخل قطاع غزة، مما يعكس تحولا في النظرة إلى الحركة كجزء من المعادلة السياسية.

ورجح وزير الخارجية المصري الأسبق أن تسمح إسرائيل بإدخال مساعدات إنسانية محدودة لتقديم نفسها كدولة "متعاونة"، لكنه أشار إلى أن أهدافها الحقيقية تتركز على "تدمير الأنفاق ونزع السلاح تدريجيا"، في مرحلة تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار.

وأكد العرابي أن الولايات المتحدة لن تسمح بتوسيع العمليات العسكرية من أي طرف، مدفوعة بضغوط عربية وإسلامية أجبرتها على تعديل مواقفها مؤخرا، خاصة بعد انتقادات دولية لوقف المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأشاد العرابي بدور مصر ، التي تعمل بسرعة لتثبيت التهدئة، وتقديم المساعدات، وإنشاء مناطق إيواء للمدنيين المتضررين، مشيراً إلى أن القاهرة تظل الوسيط الأكثر تأثيراً في المفاوضات.

وواجه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد نحو 9 أيام من بدء التنفيذ، أزمة عقب اشتباكات هي الأولى بين عناصر إسرائيلية وفلسطينية في رفح، جنوب القطاع، وسط نفي حركة حماس المشاركة بها، وإعلان إسرائيل شن غارات وتلويح باستمرار الهجمات مجدداً.

ودخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الحالي، بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد حرب مدمرة تواصلت لأكثر من سنتين أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني و1200 إسرائيلي، مع تدمير واسع النطاق للبنية التحتية في القطاع.

وتتبادل حكومة الإحتلال وحركة حماس الاتهامات بشأن انتهاك وقف إطلاق النار منذ أيام، وأعلنت حكومة نتنياهو السبت في بيان أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيظل مغلقا حتى إشعار آخر، على خلفية خلاف مع الحركة بشأن إعادة باقي رفات الرهائن الذين كان عددهم 28.

وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن إسرائيل ارتكبت 47 انتهاكا بعد اتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد 38 وإصابة 143، لافتا إلى أن هذه الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمد، واعتقال عدد من المواطنين المدنيين.

0% ...

مصر تتحدث عن تعقيدات جديدة أمام المرحلة الثانية لاتفاق وقف النار في غزة

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
مصر تتحدث عن تعقيدات جديدة أمام المرحلة الثانية لاتفاق وقف النار في غزة
كشف وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي، عن تعقيدات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واصفا إياها بـ"الأصعب والأكثر تعقيدا" في التنفيذ على الأرض.

وتوقع العرابي في سياق تحليل التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تضمنت زيارة وفد حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة يوم الأحد لمتابعة تنفيذ الاتفاق، أن تكون مفاوضات المرحلة الثانية الأكثر "شدا وجذبا" بين إسرائيل وحركة حماس مع محاولة كل طرف تثبيت مواقعه قبل جولات التفاوض المقبلة.

وأوضح العرابي في تصريحات لقناة محلية مصرية، أن حماس بدأت تشعر بإمكانية استمرار وجودها كطرف فاعل على الأرض، مشيرا إلى أن بعض الأطراف الدولية والإقليمية قد تقبل بتواجدها في منطقة محددة داخل قطاع غزة، مما يعكس تحولا في النظرة إلى الحركة كجزء من المعادلة السياسية.

ورجح وزير الخارجية المصري الأسبق أن تسمح إسرائيل بإدخال مساعدات إنسانية محدودة لتقديم نفسها كدولة "متعاونة"، لكنه أشار إلى أن أهدافها الحقيقية تتركز على "تدمير الأنفاق ونزع السلاح تدريجيا"، في مرحلة تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار.

وأكد العرابي أن الولايات المتحدة لن تسمح بتوسيع العمليات العسكرية من أي طرف، مدفوعة بضغوط عربية وإسلامية أجبرتها على تعديل مواقفها مؤخرا، خاصة بعد انتقادات دولية لوقف المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأشاد العرابي بدور مصر ، التي تعمل بسرعة لتثبيت التهدئة، وتقديم المساعدات، وإنشاء مناطق إيواء للمدنيين المتضررين، مشيراً إلى أن القاهرة تظل الوسيط الأكثر تأثيراً في المفاوضات.

وواجه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد نحو 9 أيام من بدء التنفيذ، أزمة عقب اشتباكات هي الأولى بين عناصر إسرائيلية وفلسطينية في رفح، جنوب القطاع، وسط نفي حركة حماس المشاركة بها، وإعلان إسرائيل شن غارات وتلويح باستمرار الهجمات مجدداً.

ودخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الحالي، بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد حرب مدمرة تواصلت لأكثر من سنتين أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني و1200 إسرائيلي، مع تدمير واسع النطاق للبنية التحتية في القطاع.

وتتبادل حكومة الإحتلال وحركة حماس الاتهامات بشأن انتهاك وقف إطلاق النار منذ أيام، وأعلنت حكومة نتنياهو السبت في بيان أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيظل مغلقا حتى إشعار آخر، على خلفية خلاف مع الحركة بشأن إعادة باقي رفات الرهائن الذين كان عددهم 28.

وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن إسرائيل ارتكبت 47 انتهاكا بعد اتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد 38 وإصابة 143، لافتا إلى أن هذه الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمد، واعتقال عدد من المواطنين المدنيين.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟