امتزاج أصوات الكنائس مع المآذن والقصف الإسرائيلي في مصيلح

الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
مصيلح جنوبي لبنان.. هذه المنطقة التي تتوسط وتربط بين الزهراني والنبطية وصور وصيدا.. هذه المرة اجتمعت أصوات الكنائس مع المآذن.. ومع صوت القصف الإسرائيلي.

مع غروب 23 من أيلول كان أوتوستراد منطقة الزهراني وتحديدا في مصيلح قد ازدحم بأهالي النبطية الذين أخرجوا من ديارهم.. عشرات الساعات التي انتظروا فيها بسبب الازدحام.

كان أهالي مصيلح من الطائفة المسيحية قد فتحوا بيوتهم ليستقبلوا الخارجين من النبطية.. فتحوها بكل حب.. إجتمع القران مع الإنجيل.

فبذلك اليوم إستهدف العدو الإسرائيلي منطقة مصيلح.. تضررت البيوت وسقط شهداء.. المنطقة بإكملها احتضنت الإخوة المسيحيين الذين لديهم قصص خاصة مع 23 أيلول ومع الحرب الأخيرة.. وقصص صمود في الجنوب.

في الثالث والعشرين من أيلول وصل مئات الآلاف من أهالي النبطية والقرى الجنوبية إلى مصيلح.. ثم ازدحمت الطرقات فيهم.. قطع السير والناس قد أخرجوا من بيوتهم.. ففتح أهالي مصيلح أبوابهم ليستقبلوا الأهالي.

بعد يوم من "الإثنين الأسود" أي في الثلاثاء في 24 من أيلول خرج أهالي مصيلح.. تركوا بيوتهم وارتباطهم بالأرض.. خرجوا بعدما ضمدوا جراح أهالي الجنوب.

يتمسكا مسيحيو الجنوب بالأرض وبالزيتون وبالتراب.. يتمسكون بكل ما تحمله الزهراني من انتماء وتنوع طائفي، وبالأخص أن العدو واحد.

خرج مسيحيو الجنوب من بيوتهم في مصيلح في الحرب الأخيرة.. خرجوا لكنهم عادوا قبل وقف إطلاق النار بساعات.. الأهم أنهم عادوا.

شاهد ايضا.. بلدة النبي شيت خزان المقاومة في البقاع اللبناني

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

امتزاج أصوات الكنائس مع المآذن والقصف الإسرائيلي في مصيلح

الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
مصيلح جنوبي لبنان.. هذه المنطقة التي تتوسط وتربط بين الزهراني والنبطية وصور وصيدا.. هذه المرة اجتمعت أصوات الكنائس مع المآذن.. ومع صوت القصف الإسرائيلي.

مع غروب 23 من أيلول كان أوتوستراد منطقة الزهراني وتحديدا في مصيلح قد ازدحم بأهالي النبطية الذين أخرجوا من ديارهم.. عشرات الساعات التي انتظروا فيها بسبب الازدحام.

كان أهالي مصيلح من الطائفة المسيحية قد فتحوا بيوتهم ليستقبلوا الخارجين من النبطية.. فتحوها بكل حب.. إجتمع القران مع الإنجيل.

فبذلك اليوم إستهدف العدو الإسرائيلي منطقة مصيلح.. تضررت البيوت وسقط شهداء.. المنطقة بإكملها احتضنت الإخوة المسيحيين الذين لديهم قصص خاصة مع 23 أيلول ومع الحرب الأخيرة.. وقصص صمود في الجنوب.

في الثالث والعشرين من أيلول وصل مئات الآلاف من أهالي النبطية والقرى الجنوبية إلى مصيلح.. ثم ازدحمت الطرقات فيهم.. قطع السير والناس قد أخرجوا من بيوتهم.. ففتح أهالي مصيلح أبوابهم ليستقبلوا الأهالي.

بعد يوم من "الإثنين الأسود" أي في الثلاثاء في 24 من أيلول خرج أهالي مصيلح.. تركوا بيوتهم وارتباطهم بالأرض.. خرجوا بعدما ضمدوا جراح أهالي الجنوب.

يتمسكا مسيحيو الجنوب بالأرض وبالزيتون وبالتراب.. يتمسكون بكل ما تحمله الزهراني من انتماء وتنوع طائفي، وبالأخص أن العدو واحد.

خرج مسيحيو الجنوب من بيوتهم في مصيلح في الحرب الأخيرة.. خرجوا لكنهم عادوا قبل وقف إطلاق النار بساعات.. الأهم أنهم عادوا.

شاهد ايضا.. بلدة النبي شيت خزان المقاومة في البقاع اللبناني

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض