عاجل:

الاحتلال يداهم "البيرة" ويعتقل قيادي في حماس

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يداهم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، القيادي في حركة حماس جمال الطويل (61 عامًا) من مدينة البيرة قرب رام الله، بعد اقتحام منزله والاعتداء على أفراد عائلته، في أحدث حملة اعتقالات طالت عدداً من الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى الحي الذي يقيم فيه الطويل بواسطة مركبة مدنية من نوع "مرسيدس"، قبل أن تقتحم منزله وتقوم بتقييد أبنائه والاعتداء عليهم بالضرب، ثم تعتقله وتنقله إلى جهة مجهولة.

إقرأ أيضاً..أطباء بلا حدود: 'إسرائيل' تواصل استخدام المساعدات كسلاح حرب ضد غزة

ويعدّ الطويل من أبرز قادة حركة حماس في مدينة رام الله، وهو أسير محرر أمضى ما مجموعه 18 عامًا في سجون الاحتلال على فترات متقطعة، كان آخرها حتى شباط/ فبراير الماضي حين أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، المعروفة بصفقة "طوفان الأحرار".

وبعد الإفراج عنه في الدفعة الخامسة من الصفقة، ظهر الطويل في مقطع مصوّر أثناء تلقيه العلاج في أحد مستشفيات رام الله، متحدثًا عن اعتداء عنيف تعرض له قبيل الإفراج عنه، بعدما رفض ترديد عبارة توراتية تتضمن تهديدًا للفلسطينيين، قائلاً حينها إن الجنود الإسرائيليين انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى عجز عن الوقوف.

وكان الطويل قد اعتقل عام 2023 وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 15 شهرًا، قبل الإفراج عنه في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي رافق تنفيذ الصفقة.

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات دهم واعتقال يومية تستهدف كوادر وناشطين وأسرى محررين في مختلف محافظات الضفة الغربية، في ظل تصاعد التوتر الأمني وتوسّع الاعتقالات منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.

0% ...

الاحتلال يداهم "البيرة" ويعتقل قيادي في حماس

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يداهم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، القيادي في حركة حماس جمال الطويل (61 عامًا) من مدينة البيرة قرب رام الله، بعد اقتحام منزله والاعتداء على أفراد عائلته، في أحدث حملة اعتقالات طالت عدداً من الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى الحي الذي يقيم فيه الطويل بواسطة مركبة مدنية من نوع "مرسيدس"، قبل أن تقتحم منزله وتقوم بتقييد أبنائه والاعتداء عليهم بالضرب، ثم تعتقله وتنقله إلى جهة مجهولة.

إقرأ أيضاً..أطباء بلا حدود: 'إسرائيل' تواصل استخدام المساعدات كسلاح حرب ضد غزة

ويعدّ الطويل من أبرز قادة حركة حماس في مدينة رام الله، وهو أسير محرر أمضى ما مجموعه 18 عامًا في سجون الاحتلال على فترات متقطعة، كان آخرها حتى شباط/ فبراير الماضي حين أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، المعروفة بصفقة "طوفان الأحرار".

وبعد الإفراج عنه في الدفعة الخامسة من الصفقة، ظهر الطويل في مقطع مصوّر أثناء تلقيه العلاج في أحد مستشفيات رام الله، متحدثًا عن اعتداء عنيف تعرض له قبيل الإفراج عنه، بعدما رفض ترديد عبارة توراتية تتضمن تهديدًا للفلسطينيين، قائلاً حينها إن الجنود الإسرائيليين انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى عجز عن الوقوف.

وكان الطويل قد اعتقل عام 2023 وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 15 شهرًا، قبل الإفراج عنه في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي رافق تنفيذ الصفقة.

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات دهم واعتقال يومية تستهدف كوادر وناشطين وأسرى محررين في مختلف محافظات الضفة الغربية، في ظل تصاعد التوتر الأمني وتوسّع الاعتقالات منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له