عاجل:

بالفيديو..

فضيحة أممية من العيار الثقيل بصنعاء.. تورط شبكات أممية بالتجسس!

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
فضيحة أممية من العيار الثقيل في صنعاء أعلنها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الأسبوع الماضي في أحد خطاباته، حيث كشف عن تورط منظمة اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي في رعاية شبكات تجسس تعمل لصالح "إسرائيل" في جرائم عديدة، أبرزها جريمة اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء.

ومنذ ذلك الوقت، اكتشفت الأجهزة الأمنية الخلايا التي تعمل لصالح العدوان وبدأت بملاحقة المتورطين فيها والقبض عليهم، من بينهم مسؤول الحماية في فرع منظمة اليونيسف.

وقال العقيد نجيب العنسي مدير مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية:"إن كل ما تتخذه الأجهزة الأمنية في بلادنا لحماية أمن واستقرار هذا البلد والدفاع عنه هو إجراء قانوني سليم. فقوانين الجمهورية اليمنية ودستور الجمهورية اليمنية يتضمنان نصوصاً تحمي هذا البلد من أي اختراقات أو عمليات قد تمس بأمنه وسيادته، سواء من الداخل أو من الخارج.

تزايدت التصريحات الأممية منذ لحظة تحرك الأجهزة الأمنية في صنعاء، ومعظمها تنصرف عن الاعتراف أو التبرير والرد على هذه الاتهامات إلى توصيف هذه الإجراءات الأمنية بأنها اعتقالات بلا مبرر.

بينما تؤكد وزارة الخارجية اليمنية على ضرورة التزام الأمم المتحدة بدورها الإنساني المحايد وأن عليها تحمل مسؤولياتها الإنسانية وتبعات هذه الممارسات المنافية للأخلاق ولكل معايير ومبادئ العمل الإنساني الدولي، كما أشارت في بيانها الصادر قبل عدة أيام.


شاهد أيضا.. تنكيل؛ صاروخ يمني تَكتّمَ الاحتلال علی مااستهدفه في "اسرائيل"!

وقال تركي جميل مدير عام المنظمات الدولية في وزارة الخارجية:" موقفنا واضح بأنه سيتم محاسبة أي منظمة تثبت مشاركتها في أعمال تجسسية تخل بأمن البلد، وعلى المنظمات الأممية أو منظمات الأمم المتحدة العمل وفق القوانين والإجراءات المتبعة في اليمن. ونحن مع المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية غير المسيسة، وننصح جميع المنظمات بالعمل بشفافية دون خدمة أعداء اليمن.

جريمة اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في اليمن وتورط المنظمات الأممية في رفع المعلومات للقاتل المجرم عبر موظفيها الدوليين يعيد إلى الأذهان سيناريوهات عدة لفضائح مشابهة لبعض المنظمات الدولية قديماً وحديثاً في مختلف الحروب عبر التاريخ، منها برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق وكيف تم التلاعب به، وغيرها من الجرائم التي حدثت بغطاء إنساني وتحت يافطة العمل الدولي المحايد.

هكذا يتضح جلياً أن قضية التجسس ليست مجرد خلاف إداري حول حصانة الموظفين، بل هي خيانة مزدوجة: خيانة لثقة البلد المضيف وخيانة لضحايا العدوان الذين يُفترض أن هذه المنظمات جاءت لخدمتهم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

فضيحة أممية من العيار الثقيل بصنعاء.. تورط شبكات أممية بالتجسس!

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
فضيحة أممية من العيار الثقيل في صنعاء أعلنها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الأسبوع الماضي في أحد خطاباته، حيث كشف عن تورط منظمة اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي في رعاية شبكات تجسس تعمل لصالح "إسرائيل" في جرائم عديدة، أبرزها جريمة اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء.

ومنذ ذلك الوقت، اكتشفت الأجهزة الأمنية الخلايا التي تعمل لصالح العدوان وبدأت بملاحقة المتورطين فيها والقبض عليهم، من بينهم مسؤول الحماية في فرع منظمة اليونيسف.

وقال العقيد نجيب العنسي مدير مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية:"إن كل ما تتخذه الأجهزة الأمنية في بلادنا لحماية أمن واستقرار هذا البلد والدفاع عنه هو إجراء قانوني سليم. فقوانين الجمهورية اليمنية ودستور الجمهورية اليمنية يتضمنان نصوصاً تحمي هذا البلد من أي اختراقات أو عمليات قد تمس بأمنه وسيادته، سواء من الداخل أو من الخارج.

تزايدت التصريحات الأممية منذ لحظة تحرك الأجهزة الأمنية في صنعاء، ومعظمها تنصرف عن الاعتراف أو التبرير والرد على هذه الاتهامات إلى توصيف هذه الإجراءات الأمنية بأنها اعتقالات بلا مبرر.

بينما تؤكد وزارة الخارجية اليمنية على ضرورة التزام الأمم المتحدة بدورها الإنساني المحايد وأن عليها تحمل مسؤولياتها الإنسانية وتبعات هذه الممارسات المنافية للأخلاق ولكل معايير ومبادئ العمل الإنساني الدولي، كما أشارت في بيانها الصادر قبل عدة أيام.


شاهد أيضا.. تنكيل؛ صاروخ يمني تَكتّمَ الاحتلال علی مااستهدفه في "اسرائيل"!

وقال تركي جميل مدير عام المنظمات الدولية في وزارة الخارجية:" موقفنا واضح بأنه سيتم محاسبة أي منظمة تثبت مشاركتها في أعمال تجسسية تخل بأمن البلد، وعلى المنظمات الأممية أو منظمات الأمم المتحدة العمل وفق القوانين والإجراءات المتبعة في اليمن. ونحن مع المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية غير المسيسة، وننصح جميع المنظمات بالعمل بشفافية دون خدمة أعداء اليمن.

جريمة اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في اليمن وتورط المنظمات الأممية في رفع المعلومات للقاتل المجرم عبر موظفيها الدوليين يعيد إلى الأذهان سيناريوهات عدة لفضائح مشابهة لبعض المنظمات الدولية قديماً وحديثاً في مختلف الحروب عبر التاريخ، منها برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق وكيف تم التلاعب به، وغيرها من الجرائم التي حدثت بغطاء إنساني وتحت يافطة العمل الدولي المحايد.

هكذا يتضح جلياً أن قضية التجسس ليست مجرد خلاف إداري حول حصانة الموظفين، بل هي خيانة مزدوجة: خيانة لثقة البلد المضيف وخيانة لضحايا العدوان الذين يُفترض أن هذه المنظمات جاءت لخدمتهم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

عيد الغفران اليهودي.. الغفران عن ماذا؟


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: 1,678 مستوطنًا اقتحموا الأقصى يومي 20 و21 سبتمبر


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: إقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية هذا العام سجلت مستويات غير مسبوقة


وزير الطاقة الإيراني: العدو استهدف أكثر من 2000 بنية تحتية


إيران.. مستشار قائد الثورة محمد مخبر: أي مغامرة جديدة ستواجه رداً نادماً ومدمراً عسكرياً واقتصاديا


مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


قصف مدفعي صهيوني استهدف المنصوري وصربين وعمليات تمشيط تجاه الخيام وصربين جنوبي لبنان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 73,919 شهيدا و إجمالي الإصابات 174,977 مصابا منذ بداية العدوان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 1,399 والإصابات 4,863 وحالات الانتشال 834 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)


وزارة الصحة في قطاع غزة: وصول 5 شهداء و 25 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية