عاجل:

یوم أخرجنا..

الفلاوي بلدة التاريخ والطبيعة والشاهدة على مجزرة السبلاني

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٤ بتوقيت غرينتش
تجري أحداث هذه الحلقات ضمن مشاهد حقيقية يرويها مواطنون في بلد يدعى لبنان عاشوا تفاصيل مرعبة في الـ23 من أيلول عام 2024 يوم أخرجوا من بيوتهم بفعل عدوان إسرائيلي.

هذه هي بلدة الفلاوي في البقاع تستقبلك بسهلها وبرائحة الدماء التي فاحت هنا في الثالث والعشرين من أيلول سبتمبر هدمت إسرائيل البيوت وقصفتها وأغارت عليها بمقاتلها الحربية بينما كانت العائلات تستعد للخروج من البلدة.

يقال عن هذه الأرض أن تربتها حمراء جدا، لكن بعد الـ23 من أيلول ازدادت احمرارا بدماء الشهداء الذين سقطوا في هذا المكان.. مجزرة يذكرها لبنان جيدا إنها مجزرة السبلاني في بلدة الفلاوة في البقاع شمال شرقي لبنان. بيت قديم من الحجر القديم، عشرات الشهداء الذين سقطوا..

ومع صباحات الـ23 من أيلول حاولت إسرائيل إخراج الأهالي من أرضهم الطيبة إلى مصير مجهول، إلا أن أهالي فلوة صمدوا وبقوا في هذه الأرض.

شواهد قبور هذه ستبقى شاهدة على ما فعلته إسرائيل.. عائلة بأكملها باتت تحت التراب. هذه القبور كانت تسكن هذه البيوت في الفلاوي، لكن إسرائيل كتبت في سجلها مجزرة جديدة ستذكرها البلدة والبقاع.

وتروي الحاجة فاطمة السبلاني أحد الصامدين في البلدة، تفاصيل يوم المجزرة:

يوم 11 من 2024 يعني بعد وقف إطلاق النار بأسبوع ووقعت المجزرة. وكان هذا المكان عبارة عن 4 بيوت وكانت بيوتا تراثية بأحجار قديمة. قصف البيت وهدمت المباني. وكان هناك 7 أشخاص وبعد استهداف البيوت تناثرت أجسادهم وكانت أشلاء. كنا نحن في البيوت المجاورة ولم نعرف نحن في أي بيت. والضربة كانت قوية. وكان صوت ودوي الانفجار قويا جديا ومن شدة الانفجار لم نكن نعرف بأي بيت ندخل...

كان من الصعب العثور على آليات وجرافات للبحث عن الشهداء والأشلاء بعد ساعات بات المشهد يشبه ما حدث في غزة، وربما في باقي المجازر في البقاع والجنوب في الـ23 من أيلول، إلا أن هذه المجزرة لم تثني الأهالي عن الصمود في أرضهم.

ويحكي الحاج منعم السبلاني مختار البلدة لقناة العالم عن المجزرة.

فلاوى هي حكاية من الحكايا التي ستبقى في الذاكرة ومعها مشاهد الدمار والحجارة التي باتت رمادا بينما كانت بيوتا صامدة.

وكذلك يروي رئيس البلدية علي عادل السبلاني لقناة العالم تفاصيل يوم استهداف الضيعة.

كذلك هم أهالي البقاع والجنوب الذين حاولت إسرائيل إخراجهم من أرضهم الطيبة في الـ23 أيلول وفي الـ66 يوما.

مقبرة البلدة والبيوت المدمرة هي شاهد حي على ما تذرعت إسرائيل على أنها مواقع عسكرية لكن هذه الدماء بقيت ومنها ولدت شقائق النعمان.

0% ...

یوم أخرجنا..

الفلاوي بلدة التاريخ والطبيعة والشاهدة على مجزرة السبلاني

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٤ بتوقيت غرينتش
تجري أحداث هذه الحلقات ضمن مشاهد حقيقية يرويها مواطنون في بلد يدعى لبنان عاشوا تفاصيل مرعبة في الـ23 من أيلول عام 2024 يوم أخرجوا من بيوتهم بفعل عدوان إسرائيلي.

هذه هي بلدة الفلاوي في البقاع تستقبلك بسهلها وبرائحة الدماء التي فاحت هنا في الثالث والعشرين من أيلول سبتمبر هدمت إسرائيل البيوت وقصفتها وأغارت عليها بمقاتلها الحربية بينما كانت العائلات تستعد للخروج من البلدة.

يقال عن هذه الأرض أن تربتها حمراء جدا، لكن بعد الـ23 من أيلول ازدادت احمرارا بدماء الشهداء الذين سقطوا في هذا المكان.. مجزرة يذكرها لبنان جيدا إنها مجزرة السبلاني في بلدة الفلاوة في البقاع شمال شرقي لبنان. بيت قديم من الحجر القديم، عشرات الشهداء الذين سقطوا..

ومع صباحات الـ23 من أيلول حاولت إسرائيل إخراج الأهالي من أرضهم الطيبة إلى مصير مجهول، إلا أن أهالي فلوة صمدوا وبقوا في هذه الأرض.

شواهد قبور هذه ستبقى شاهدة على ما فعلته إسرائيل.. عائلة بأكملها باتت تحت التراب. هذه القبور كانت تسكن هذه البيوت في الفلاوي، لكن إسرائيل كتبت في سجلها مجزرة جديدة ستذكرها البلدة والبقاع.

وتروي الحاجة فاطمة السبلاني أحد الصامدين في البلدة، تفاصيل يوم المجزرة:

يوم 11 من 2024 يعني بعد وقف إطلاق النار بأسبوع ووقعت المجزرة. وكان هذا المكان عبارة عن 4 بيوت وكانت بيوتا تراثية بأحجار قديمة. قصف البيت وهدمت المباني. وكان هناك 7 أشخاص وبعد استهداف البيوت تناثرت أجسادهم وكانت أشلاء. كنا نحن في البيوت المجاورة ولم نعرف نحن في أي بيت. والضربة كانت قوية. وكان صوت ودوي الانفجار قويا جديا ومن شدة الانفجار لم نكن نعرف بأي بيت ندخل...

كان من الصعب العثور على آليات وجرافات للبحث عن الشهداء والأشلاء بعد ساعات بات المشهد يشبه ما حدث في غزة، وربما في باقي المجازر في البقاع والجنوب في الـ23 من أيلول، إلا أن هذه المجزرة لم تثني الأهالي عن الصمود في أرضهم.

ويحكي الحاج منعم السبلاني مختار البلدة لقناة العالم عن المجزرة.

فلاوى هي حكاية من الحكايا التي ستبقى في الذاكرة ومعها مشاهد الدمار والحجارة التي باتت رمادا بينما كانت بيوتا صامدة.

وكذلك يروي رئيس البلدية علي عادل السبلاني لقناة العالم تفاصيل يوم استهداف الضيعة.

كذلك هم أهالي البقاع والجنوب الذين حاولت إسرائيل إخراجهم من أرضهم الطيبة في الـ23 أيلول وفي الـ66 يوما.

مقبرة البلدة والبيوت المدمرة هي شاهد حي على ما تذرعت إسرائيل على أنها مواقع عسكرية لكن هذه الدماء بقيت ومنها ولدت شقائق النعمان.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


تضرر 1288 مدرسة في أنحاء إيران جراء العدوان


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة