عاجل:

سفير إيران في اسلام اباد: لن نقبل بأي اتفاق مفروض وغير عادل

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
سفير إيران في اسلام اباد: لن نقبل بأي اتفاق مفروض وغير عادل أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى باكستان "رضا أميري مقدم"، أن السلوك العدواني الذي تنتهجه الولايات المتحدة الأمريكية يشكل خطرا جسيما على أمن المنطقة والعالم؛ مشيرا إلى أن طهران تؤمن بالحوار من موقع الندية والاحترام المتبادل، لكنها لن تقبل أبدا بأي اتفاق مفروض أو غير عادل.

وحسب وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء "إرنا"، فقد اقيمت اليوم الثلاثاء ندوة حول تداعيات إعادة آلية "سناب باك" على إيران، باستضافة معهد الدراسات الإقليمية الباكستاني (IRS) وبمشاركة عدد من الخبراء والدبلوماسيين البارزين من إيران وباكستان.

وشارك في الندوة كل من "رضا أميري مقدم" سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى باكستان، و"جوهر سليم" رئيس معهد الدراسات الإقليمية، و"خالد محمود" السفير الباكستاني الأسبق في طهران، و"فراز نقوي" مسؤول ملف إيران في المعهد، إضافة إلى "توحيد أسدي" أستاذ الدراسات الإقليمية بجامعة طهران، الذي شارك عبر الاتصال المرئي.

وخلال كلمته، استعرض "أميري مقدم" النهج والسياسة العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه برنامجها النووي السلمي؛ منتقدا بشدة الإجراءات غير القانونية التي تتخذها أمريكا والترويكا الأوروبية في تفعيل آلية "سناب باك" التي وصفها بأنها باطلة من الناحية القانونية والسياسية والإجرائية.

وأردف السفير الإيراني بالقول : ينبغي أن نسأل واشنطن لماذا، رغم أكثر من 15 تقريرا صادرا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد سلمية البرنامج النووي الإيراني، ورغم اعتراف أجهزة الاستخبارات الأميركية ذاتها بعدم وجود انحراف نووي، قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومعه الكيان الصهيوني انتهاج سياسة عدائية وعدوانية ضد إيران.

وأضاف، أن ترامب كان يظن أن الضغط والتهديد يمكن أن يخضع الشعب الإيراني، لكنه أدرك أن الإيرانيين لن يركعوا أمام القوة، وأوضح أن إيران ترحب بالحوار والمفاوضات ولكن من موقع الندّية والاحترام المتبادل، مؤكداً أن أي سياسة قائمة على الإكراه أو التهديد العسكري ستنعكس سلبا على واشنطن والمنطقة بأسرها.

اقرأ وتابع المزيد:

مركز أبحاث أوروبي: أوروبا جنت على نفسها بآلية الزناد

وأعرب "أميري مقدم" عن شكره لباكستان والدول الصديقة التي دعمت موقف إيران العادل لدى المحافل الدولية؛ قائلا : إن طهران تثق بأن الحكومة والشعب الباكستانيين سيواصلان وقوفهما إلى جانبها كما في الماضي.

واعتبر آلية "سناب باك"، بأنها غير قانونية وباطلة سياسيا وإجرائيا؛ مؤكدا على أن القرار 2231 لمجلس الأمن لا يزال ساريا وأن انتهاء مدته في أكتوبر الحالي لا يلغي الحقوق النووية المشروعة لإيران.

ولفت الى، أن "موسكو وبكين تدعمان هذا الموقف"؛ مشددا على أن إيران ستواصل برامجها السلمية في مجالات التخصيب والتعاون العلمي النووي رغم الضغوط الغربية.

وعلى صعيد اخر، عبّر السفير الايراني عن قلقه حيال التوترات الأخيرة بين باكستان وحركة طالبان الأفغانية، معلنا استعداد ايران للمساعدة في خفض التصعيد وتعزيز السلام بين الجانبين.

0% ...

سفير إيران في اسلام اباد: لن نقبل بأي اتفاق مفروض وغير عادل

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
سفير إيران في اسلام اباد: لن نقبل بأي اتفاق مفروض وغير عادل أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى باكستان "رضا أميري مقدم"، أن السلوك العدواني الذي تنتهجه الولايات المتحدة الأمريكية يشكل خطرا جسيما على أمن المنطقة والعالم؛ مشيرا إلى أن طهران تؤمن بالحوار من موقع الندية والاحترام المتبادل، لكنها لن تقبل أبدا بأي اتفاق مفروض أو غير عادل.

وحسب وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء "إرنا"، فقد اقيمت اليوم الثلاثاء ندوة حول تداعيات إعادة آلية "سناب باك" على إيران، باستضافة معهد الدراسات الإقليمية الباكستاني (IRS) وبمشاركة عدد من الخبراء والدبلوماسيين البارزين من إيران وباكستان.

وشارك في الندوة كل من "رضا أميري مقدم" سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى باكستان، و"جوهر سليم" رئيس معهد الدراسات الإقليمية، و"خالد محمود" السفير الباكستاني الأسبق في طهران، و"فراز نقوي" مسؤول ملف إيران في المعهد، إضافة إلى "توحيد أسدي" أستاذ الدراسات الإقليمية بجامعة طهران، الذي شارك عبر الاتصال المرئي.

وخلال كلمته، استعرض "أميري مقدم" النهج والسياسة العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه برنامجها النووي السلمي؛ منتقدا بشدة الإجراءات غير القانونية التي تتخذها أمريكا والترويكا الأوروبية في تفعيل آلية "سناب باك" التي وصفها بأنها باطلة من الناحية القانونية والسياسية والإجرائية.

وأردف السفير الإيراني بالقول : ينبغي أن نسأل واشنطن لماذا، رغم أكثر من 15 تقريرا صادرا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد سلمية البرنامج النووي الإيراني، ورغم اعتراف أجهزة الاستخبارات الأميركية ذاتها بعدم وجود انحراف نووي، قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومعه الكيان الصهيوني انتهاج سياسة عدائية وعدوانية ضد إيران.

وأضاف، أن ترامب كان يظن أن الضغط والتهديد يمكن أن يخضع الشعب الإيراني، لكنه أدرك أن الإيرانيين لن يركعوا أمام القوة، وأوضح أن إيران ترحب بالحوار والمفاوضات ولكن من موقع الندّية والاحترام المتبادل، مؤكداً أن أي سياسة قائمة على الإكراه أو التهديد العسكري ستنعكس سلبا على واشنطن والمنطقة بأسرها.

اقرأ وتابع المزيد:

مركز أبحاث أوروبي: أوروبا جنت على نفسها بآلية الزناد

وأعرب "أميري مقدم" عن شكره لباكستان والدول الصديقة التي دعمت موقف إيران العادل لدى المحافل الدولية؛ قائلا : إن طهران تثق بأن الحكومة والشعب الباكستانيين سيواصلان وقوفهما إلى جانبها كما في الماضي.

واعتبر آلية "سناب باك"، بأنها غير قانونية وباطلة سياسيا وإجرائيا؛ مؤكدا على أن القرار 2231 لمجلس الأمن لا يزال ساريا وأن انتهاء مدته في أكتوبر الحالي لا يلغي الحقوق النووية المشروعة لإيران.

ولفت الى، أن "موسكو وبكين تدعمان هذا الموقف"؛ مشددا على أن إيران ستواصل برامجها السلمية في مجالات التخصيب والتعاون العلمي النووي رغم الضغوط الغربية.

وعلى صعيد اخر، عبّر السفير الايراني عن قلقه حيال التوترات الأخيرة بين باكستان وحركة طالبان الأفغانية، معلنا استعداد ايران للمساعدة في خفض التصعيد وتعزيز السلام بين الجانبين.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق