عاجل:

20 ألف جسم غير منفجر بغزة.. قنبلة موقوتة تهدد حياة الناس

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
20 ألف جسم غير منفجر بغزة.. قنبلة موقوتة تهدد حياة الناس بمحيط مستشفى ناصر بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وبينما كان الطفل مجد أبو حبيب، يلهو مع بعض الأطفال أمام خيمته وبجوار أكوام من الردم يمارسون لعبة الكرات الزجاجية التي يسميها الأطفال شعبيا "قلول" بعد عودته من مدرسة تعليمية يوم 23 أكتوبر/ تشرينال أول 2025، وقع انفجار كبير قادم من جهة الردم اشتعل الطفل بثوانٍ واحترق أمام عائلته التي سارعت لإخماد النيران ونقله للمشفى، أدى لإصابته بحروق بالغة غطت 40% من جسده، مع صعوبة تدفق الدم لأطرافه.

وقبل حدوث الانفجار شاهدت العائلة والجيران، طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" تلقي جسما مشبوها صغيرا مستطيلا، بحجم قلمين وبأسفله زر تفجير أحمر. لم ينتبه الجميع لأن يكون ذلك جسما متفجرا فرموه بين الركام، ورغم عبث الأطفال بالزر إلا أنه لم ينفجر حينها إلا بعد فترة وأثناء لعب الطفل بجوار الردم.

قبل حدوث الانفجار شاهدت العائلة والجيران، طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" تلقي جسما مشبوها صغيرا مستطيلا، بحجم قلمين وبأسفله زر تفجير أحمر. لم ينتبه الجميع لأن يكون ذلك جسما متفجرا فرموه بين الركام، ورغم عبث الأطفال بالزر إلا أنه لم ينفجر حينها إلا بعد فترة وأثناء لعب الطفل بجوار الردم.

وتمثل مخلفات الحرب والقنابل غير المتفجرة، واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد الأهالي في قطاع غزة، نظرا لانتشارها بكثرة في الشوارع وأسفل الركام وبين الرمال والأراضي وداخل البيوت، وبأحجام مختلفة وكميات كبيرة، بعضها تشبه علب المعلبات وأخرى بأشكال مموهة بحيث لا توحي بأنها متفجرات، عوضا على صواريخ الطائرات الحربية التي تزن اثني طن التي تشكل تهديدا أكبر، وتمنع سكان مربعات سكنية من العودة.

ونتيجة ضعف الإمكانيات وغياب المعدات اللازمة، تواجه الطواقم المختصة صعوبة في استخراجها، وتلبية مناشدات الأهالي التي لا تتوقف.

إصابات شاهدة على الجريمة داخل مشفى ناصر، يرقد الطفل الذي كان يلقب "مهندس العائلة" في حالة خطرة، تغطيه الحروق، وتخشى عائلته أن تبتر أطرافه، بعدما كان يلهو ويلعب ويمارس طفولته التي سرقها الاحتلال، ليحرمه من اللعب والمذاكرة، ويعيش رحلة مريرة داخل مشفى يعاني من ضعف الإمكانيات الطبية.

وتقول أمه لـ "فلسطين أون لاين": "الطائرة ألقت عدة قنابل دخانية يومها، وبعد ثلاثة أيام وجد الأطفال الجسم المتفجر، وبسبب صغر حجمه رميناه، وهو بحجم قلمين. يوم الإصابة، عاد من المدرسة وصورت فيديو له، وكان سعيدا، وذهب للعب مع الأطفال، وخرجت في مشوار عائلي، لأتفاجأ بالانفجار والحروق من الدرجة الثانية والثالثة. يومها شاهده والده وعمه وجدته، يحترق، وحاولوا اطفائه بالماء والحرامات ونقلوه للمشفى".

المزيد: الحصار يقتل 1000 مريض في غزة

وأضافت بصوت مليء بالقلق والخوف على حياة طفلها: "وضعه خطير وليس مستقرا، دمه ينزف، وهناك علامات ضعف حركة بالأطراف ونخشى سقوطها. مجد كان حيويا ولم ينقطع عن دراسته وألقبه بالمهندس، وكوني مدرسة لغة عربية، واصلت تدرسيه طوال الحرب، بأي ذنب يحرم من حلمه؟".

وفي شمال القطاع، ومع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، سارع هشام الناجي، لتفقد بيته تمهيدا لترتيبه لإعادة عائلته إليه، ورغم أن البيت كان متضررا إلا أن وجود أعمدة وسقف للمنزل المكون من طابقين وأدى القصف لتفريغ جدرانه، شجعه على القيام بأعمال تنظيف للركام، وبعد ساعات من العمل تعثر بصاروخ ألقت طائرة حربية غير منفجر بالطابق الثاني، وهو ما أرجأ العودة، وامتد الحال على بقية الجيران الذين لم يعودوا للمنازل لوجود نفس التهديد.

ويحكي الناجي لـ "فلسطين أون لاين": "لم أجد سوى غرفتين وأسقف متشققة، كان الردم يغطي الصاروخ، وأثناء إزالة الركام تفاجأت به. منذ أكثر من أسبوعين تواصلت مع طواقم الإنقاذ لكن لم يأتِ أحد حتى الآن. وجود الصاروخ يشكل كابوسا ويحد من عدم قدرتنا على العودة إلى البيت، بالتالي توقفت عجلة الحياة بالمنطقة إلى حين إزالة التهديد".

أما محمد نور، فسارع في يوم إعلان وقف إطلاق النار للعودة لنصب خيمته بشارع النصر غرب مدينة غرة بالغرب من مشفى الشفاء، وفي اليوم التالي أحضر أطفاله وبقية أفراد عائلته، وفيما طلب من أبنائه البحث عن أخشاب وقطع نايلون لإعداد وجبة طعام، وأثناء ابتعاد الأطفال لعشرة أمتار بمحاولة البحث بين ركام أحد البركسات، حدث إنفجار كبير لم يرَ سوى سحابة دخان تغطي المنطقة.

ويروي نور لـ "فلسطين أون لاين" ما حدث قائلا: "طلبت من ابني زين الدين (13 سنة) وأبناء عمه وابن شقيقتي البحث عن حطب، وأثناء البحث وقع الانفجار، رأيت ومضيا كبيرا بفعل الانفجار والغبار غطى المنطقة، لم أر الأطفال. دخلت داخل السحابة، عثرت على أحدهم فوق السور من شدة الانفجار، ومندفعين عن بعضهم عدة أمتار، وكلما كنت أجد طفلا منهم كنت أرسله للمشفى مع أحد الأقارب. ونتيجة عن الانفجار إصابة الأطفال الخمسة بجروح وشظايا".

عن شكل الجسم المتفجر، ينقل عن أطفاله، بأنهم شاهدوا رأسا خرطوميا، ثم حدث الانفجار، وأضاف: "الانفجار أدى لإصابتهم بجروح وشظايا تغطي كامل جسدهم، بعض الشظايا دائرة صغيرة. منذ الانفجار نتنقل من مشفى لآخر في ظل ضعف الإمكانيات الصحية. تعطل مصدر رزقي وتعطلت حياتنا وتحولت العودة من فرحة غمرتنا إلى كابوس يثقل قلوبنا".

وفي 14 أكتوبر/ تشرين أول 2025، انفجر جسم مشبوه، بالطفلين نور الدين (15 سنة) وشقيقه (جود 8 سنوات) الجيار، معتقدين أنه ألعاب نارية، أدى الانفجار لبتر مقدمة أصابع اليد اليسرى لنور، وإصابة شقيقه بشظايا بالبطن والصدر.

نزحت العائلة من مدينة غزة إلى مدينة دير البلح وسط القطاع، هربا من جحيم الحرب والقصف، واعتقدت أن شلال الدم النازف توقف مع إعلان وقف إطلاق النار، ولم تدر أن الدماء ستنزف من يدي طفليها.

وتقول والدة الطفلين لصحيفة "فلسطين": "الجسم المتفجر مستطيل الشكل لكنه بحجم اليد، أدى الانفجار لبتر مقدمة أصبع الإبهام والسبابة باليد اليسرى، وجرح بيده اليمنى مليئة بالقطب الجراحية، وشقيقه جود مصاب بمنطقة البطن، وأصيب معهم ثلاثة أطفال آخرين.

تهديد خطير ووفق المكتب الإعلامي الحكومي يوجد 20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد بغزة، ويؤكد المدير العام للمكتب إسماعيل الثوابتة، أن هذه الأجسام المتفجرة منتشرة في الأحياء السكنية المدمرة، وبين المنازل والأراضي، وتشكل تهديدا مباشرا وخطيرا على حياة المدنيين، خصوصا الأطفال والعمال والمزارعين الذين يتحركون بين الأنقاض أو يحاولون استصلاح أراضيهم.

وقال الثوابتة لـ "فلسطين أون لاين": "كل هذه القنابل محرمة دوليا، وتحتوي على مواد شديد الانفجار يمكن أن تبقى فاعلة لسنوات طويلة، ما يجعلها قنابل موقوتة، تهدد السلامة العامة وتعيق جهود إعادة الإعمار وعودة الأهالي لمنازلهم، وقد سجلت بالفعل العديد من الحوادث والانفجارات الناتجة عن تلك المخلفات، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين وخاصة الأطفال".

وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة المستمرة، كونها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدا، أن استمرار وجود المخلفات يشكل تهديدا دائما للأهالي ويعرقل عملية إعادة الإعمار.

وحول التواصل مع جهات مختصة لإزالة التهديد، أكد وجود تنسيق ومطالبات رسمية مستمرة من الجهات الحكومية المختصة في غزة مع المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أجل حصر القنابل غير المنفجرة والعمل على إزالتها بشكل عاجل.

ورغم الجهود المحدودة لبعض الفرق المحلية المدعومة دوليا لإزالة التهديد، إلا أن حجم الدمار ونوع الذخائر المستخدمة يتطلب تدخلا دوليا واسعا ومنظما، مع توفير المعدات والتقنيات والخبرات اللازمة لتأمين المناطق المتضررة، وفق الثوابتة.

0% ...

20 ألف جسم غير منفجر بغزة.. قنبلة موقوتة تهدد حياة الناس

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
20 ألف جسم غير منفجر بغزة.. قنبلة موقوتة تهدد حياة الناس بمحيط مستشفى ناصر بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وبينما كان الطفل مجد أبو حبيب، يلهو مع بعض الأطفال أمام خيمته وبجوار أكوام من الردم يمارسون لعبة الكرات الزجاجية التي يسميها الأطفال شعبيا "قلول" بعد عودته من مدرسة تعليمية يوم 23 أكتوبر/ تشرينال أول 2025، وقع انفجار كبير قادم من جهة الردم اشتعل الطفل بثوانٍ واحترق أمام عائلته التي سارعت لإخماد النيران ونقله للمشفى، أدى لإصابته بحروق بالغة غطت 40% من جسده، مع صعوبة تدفق الدم لأطرافه.

وقبل حدوث الانفجار شاهدت العائلة والجيران، طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" تلقي جسما مشبوها صغيرا مستطيلا، بحجم قلمين وبأسفله زر تفجير أحمر. لم ينتبه الجميع لأن يكون ذلك جسما متفجرا فرموه بين الركام، ورغم عبث الأطفال بالزر إلا أنه لم ينفجر حينها إلا بعد فترة وأثناء لعب الطفل بجوار الردم.

قبل حدوث الانفجار شاهدت العائلة والجيران، طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" تلقي جسما مشبوها صغيرا مستطيلا، بحجم قلمين وبأسفله زر تفجير أحمر. لم ينتبه الجميع لأن يكون ذلك جسما متفجرا فرموه بين الركام، ورغم عبث الأطفال بالزر إلا أنه لم ينفجر حينها إلا بعد فترة وأثناء لعب الطفل بجوار الردم.

وتمثل مخلفات الحرب والقنابل غير المتفجرة، واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد الأهالي في قطاع غزة، نظرا لانتشارها بكثرة في الشوارع وأسفل الركام وبين الرمال والأراضي وداخل البيوت، وبأحجام مختلفة وكميات كبيرة، بعضها تشبه علب المعلبات وأخرى بأشكال مموهة بحيث لا توحي بأنها متفجرات، عوضا على صواريخ الطائرات الحربية التي تزن اثني طن التي تشكل تهديدا أكبر، وتمنع سكان مربعات سكنية من العودة.

ونتيجة ضعف الإمكانيات وغياب المعدات اللازمة، تواجه الطواقم المختصة صعوبة في استخراجها، وتلبية مناشدات الأهالي التي لا تتوقف.

إصابات شاهدة على الجريمة داخل مشفى ناصر، يرقد الطفل الذي كان يلقب "مهندس العائلة" في حالة خطرة، تغطيه الحروق، وتخشى عائلته أن تبتر أطرافه، بعدما كان يلهو ويلعب ويمارس طفولته التي سرقها الاحتلال، ليحرمه من اللعب والمذاكرة، ويعيش رحلة مريرة داخل مشفى يعاني من ضعف الإمكانيات الطبية.

وتقول أمه لـ "فلسطين أون لاين": "الطائرة ألقت عدة قنابل دخانية يومها، وبعد ثلاثة أيام وجد الأطفال الجسم المتفجر، وبسبب صغر حجمه رميناه، وهو بحجم قلمين. يوم الإصابة، عاد من المدرسة وصورت فيديو له، وكان سعيدا، وذهب للعب مع الأطفال، وخرجت في مشوار عائلي، لأتفاجأ بالانفجار والحروق من الدرجة الثانية والثالثة. يومها شاهده والده وعمه وجدته، يحترق، وحاولوا اطفائه بالماء والحرامات ونقلوه للمشفى".

المزيد: الحصار يقتل 1000 مريض في غزة

وأضافت بصوت مليء بالقلق والخوف على حياة طفلها: "وضعه خطير وليس مستقرا، دمه ينزف، وهناك علامات ضعف حركة بالأطراف ونخشى سقوطها. مجد كان حيويا ولم ينقطع عن دراسته وألقبه بالمهندس، وكوني مدرسة لغة عربية، واصلت تدرسيه طوال الحرب، بأي ذنب يحرم من حلمه؟".

وفي شمال القطاع، ومع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، سارع هشام الناجي، لتفقد بيته تمهيدا لترتيبه لإعادة عائلته إليه، ورغم أن البيت كان متضررا إلا أن وجود أعمدة وسقف للمنزل المكون من طابقين وأدى القصف لتفريغ جدرانه، شجعه على القيام بأعمال تنظيف للركام، وبعد ساعات من العمل تعثر بصاروخ ألقت طائرة حربية غير منفجر بالطابق الثاني، وهو ما أرجأ العودة، وامتد الحال على بقية الجيران الذين لم يعودوا للمنازل لوجود نفس التهديد.

ويحكي الناجي لـ "فلسطين أون لاين": "لم أجد سوى غرفتين وأسقف متشققة، كان الردم يغطي الصاروخ، وأثناء إزالة الركام تفاجأت به. منذ أكثر من أسبوعين تواصلت مع طواقم الإنقاذ لكن لم يأتِ أحد حتى الآن. وجود الصاروخ يشكل كابوسا ويحد من عدم قدرتنا على العودة إلى البيت، بالتالي توقفت عجلة الحياة بالمنطقة إلى حين إزالة التهديد".

أما محمد نور، فسارع في يوم إعلان وقف إطلاق النار للعودة لنصب خيمته بشارع النصر غرب مدينة غرة بالغرب من مشفى الشفاء، وفي اليوم التالي أحضر أطفاله وبقية أفراد عائلته، وفيما طلب من أبنائه البحث عن أخشاب وقطع نايلون لإعداد وجبة طعام، وأثناء ابتعاد الأطفال لعشرة أمتار بمحاولة البحث بين ركام أحد البركسات، حدث إنفجار كبير لم يرَ سوى سحابة دخان تغطي المنطقة.

ويروي نور لـ "فلسطين أون لاين" ما حدث قائلا: "طلبت من ابني زين الدين (13 سنة) وأبناء عمه وابن شقيقتي البحث عن حطب، وأثناء البحث وقع الانفجار، رأيت ومضيا كبيرا بفعل الانفجار والغبار غطى المنطقة، لم أر الأطفال. دخلت داخل السحابة، عثرت على أحدهم فوق السور من شدة الانفجار، ومندفعين عن بعضهم عدة أمتار، وكلما كنت أجد طفلا منهم كنت أرسله للمشفى مع أحد الأقارب. ونتيجة عن الانفجار إصابة الأطفال الخمسة بجروح وشظايا".

عن شكل الجسم المتفجر، ينقل عن أطفاله، بأنهم شاهدوا رأسا خرطوميا، ثم حدث الانفجار، وأضاف: "الانفجار أدى لإصابتهم بجروح وشظايا تغطي كامل جسدهم، بعض الشظايا دائرة صغيرة. منذ الانفجار نتنقل من مشفى لآخر في ظل ضعف الإمكانيات الصحية. تعطل مصدر رزقي وتعطلت حياتنا وتحولت العودة من فرحة غمرتنا إلى كابوس يثقل قلوبنا".

وفي 14 أكتوبر/ تشرين أول 2025، انفجر جسم مشبوه، بالطفلين نور الدين (15 سنة) وشقيقه (جود 8 سنوات) الجيار، معتقدين أنه ألعاب نارية، أدى الانفجار لبتر مقدمة أصابع اليد اليسرى لنور، وإصابة شقيقه بشظايا بالبطن والصدر.

نزحت العائلة من مدينة غزة إلى مدينة دير البلح وسط القطاع، هربا من جحيم الحرب والقصف، واعتقدت أن شلال الدم النازف توقف مع إعلان وقف إطلاق النار، ولم تدر أن الدماء ستنزف من يدي طفليها.

وتقول والدة الطفلين لصحيفة "فلسطين": "الجسم المتفجر مستطيل الشكل لكنه بحجم اليد، أدى الانفجار لبتر مقدمة أصبع الإبهام والسبابة باليد اليسرى، وجرح بيده اليمنى مليئة بالقطب الجراحية، وشقيقه جود مصاب بمنطقة البطن، وأصيب معهم ثلاثة أطفال آخرين.

تهديد خطير ووفق المكتب الإعلامي الحكومي يوجد 20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد بغزة، ويؤكد المدير العام للمكتب إسماعيل الثوابتة، أن هذه الأجسام المتفجرة منتشرة في الأحياء السكنية المدمرة، وبين المنازل والأراضي، وتشكل تهديدا مباشرا وخطيرا على حياة المدنيين، خصوصا الأطفال والعمال والمزارعين الذين يتحركون بين الأنقاض أو يحاولون استصلاح أراضيهم.

وقال الثوابتة لـ "فلسطين أون لاين": "كل هذه القنابل محرمة دوليا، وتحتوي على مواد شديد الانفجار يمكن أن تبقى فاعلة لسنوات طويلة، ما يجعلها قنابل موقوتة، تهدد السلامة العامة وتعيق جهود إعادة الإعمار وعودة الأهالي لمنازلهم، وقد سجلت بالفعل العديد من الحوادث والانفجارات الناتجة عن تلك المخلفات، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين وخاصة الأطفال".

وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة المستمرة، كونها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدا، أن استمرار وجود المخلفات يشكل تهديدا دائما للأهالي ويعرقل عملية إعادة الإعمار.

وحول التواصل مع جهات مختصة لإزالة التهديد، أكد وجود تنسيق ومطالبات رسمية مستمرة من الجهات الحكومية المختصة في غزة مع المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أجل حصر القنابل غير المنفجرة والعمل على إزالتها بشكل عاجل.

ورغم الجهود المحدودة لبعض الفرق المحلية المدعومة دوليا لإزالة التهديد، إلا أن حجم الدمار ونوع الذخائر المستخدمة يتطلب تدخلا دوليا واسعا ومنظما، مع توفير المعدات والتقنيات والخبرات اللازمة لتأمين المناطق المتضررة، وفق الثوابتة.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري