عاجل:

ناجون من القنبلة النووية في اليابان يحتجون على إعلان ترامب استئناف التجارب النووية

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
ناجون من القنبلة النووية في اليابان يحتجون على إعلان ترامب استئناف التجارب النووية انتقدت مجموعة تضم ناجين من القنبلة النووية في اليابان وتحمل جائزة نوبل للسلام بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف تجارب الأسلحة النووية، معتبرين أن هذا الأمر “غير مقبول على الإطلاق”.

وقُتل أكثر من 200 ألف شخص عندما ألقت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية، وهي المرة الوحيدة التي استخدمت فيها الأسلحة النووية في الحروب.

وعانى الناجون الذين يُطلق عليهم اسم “هيباكوشا” من صدمات جسدية ونفسية على مدى عقود.

وبعد أن أعلن ترامب، الخميس، أنه أمر البنتاغون بإجراء تجارب على الأسلحة النووية، ردًا على تجارب روسية وصينية، أرسلت مجموعة “نيهون هيدانكيو” الحاملة لجائزة نوبل للسلام رسالة احتجاج إلى السفارة الأمريكية في اليابان.

وقالت مجموعة الناجين في الرسالة، التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها الجمعة، إن أمر ترامب “يتناقض بشكل مباشر مع جهود دول العالم الساعية إلى عالم سلمي خالٍ من الأسلحة النووية، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق”.

كما ندد شيرو سوزوكي، رئيس بلدية ناغازاكي، بقرار ترامب، قائلًا إنه “يدوس على جهود الناس حول العالم الذين بذلوا كل ما بوسعهم لتحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية”.

وأضاف سوزوكي للصحافيين، الخميس: “إذا بدأت تجارب الأسلحة النووية فورًا، ألا يجعله ذلك غير جدير بجائزة نوبل للسلام؟”، في إشارة إلى نية رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ترشيح ترامب للجائزة.

وفازت حركة “هيدانكيو” الشعبية للهيباكوشا بجائزة نوبل للسلام عام 2024، وعند استلامها الجائزة، دعت الدول إلى التخلي عن الأسلحة النووية.

وأصدرت جماعتان أخريان للناجين من القنبلة النووية، ومقرهما هيروشيما، بيانين احتجاجيين جاء فيهما: “نحتج بقوة ونطالب بشدة بعدم إجراء مثل هذه التجارب”.

وقال بيان مشترك صادر عن مؤتمر هيروشيما ضد القنابل النووية واتحاد جمعيات ضحايا القنبلة الذرية في هيروشيما، أُرسل أيضًا إلى السفارة الأمريكية في اليابان: “في حرب نووية لا رابح ولا خاسر، فالبشرية كلها تصبح هي الخاسرة”.

وأضاف البيان: “إن الطبيعة اللاإنسانية للأسلحة النووية تتجلى بوضوح في الدمار الذي شهدتاه هيروشيما وناغازاكي”.

وألقت الولايات المتحدة قنبلة نووية على هيروشيما في 6 آب/أغسطس من عام 1945، ثم ألقت قنبلة أخرى على ناغازاكي بعد ثلاثة أيام.

وبعد ذلك بوقت قصير، استسلمت اليابان، منهية بذلك الحرب العالمية الثانية.

وقُتل نحو 140 ألف شخص في هيروشيما ونحو 74 ألفًا آخرين في ناغازاكي، من بينهم العديد ممن لقوا حتفهم بسبب التعرض للإشعاعات.

0% ...

ناجون من القنبلة النووية في اليابان يحتجون على إعلان ترامب استئناف التجارب النووية

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
ناجون من القنبلة النووية في اليابان يحتجون على إعلان ترامب استئناف التجارب النووية انتقدت مجموعة تضم ناجين من القنبلة النووية في اليابان وتحمل جائزة نوبل للسلام بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف تجارب الأسلحة النووية، معتبرين أن هذا الأمر “غير مقبول على الإطلاق”.

وقُتل أكثر من 200 ألف شخص عندما ألقت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية، وهي المرة الوحيدة التي استخدمت فيها الأسلحة النووية في الحروب.

وعانى الناجون الذين يُطلق عليهم اسم “هيباكوشا” من صدمات جسدية ونفسية على مدى عقود.

وبعد أن أعلن ترامب، الخميس، أنه أمر البنتاغون بإجراء تجارب على الأسلحة النووية، ردًا على تجارب روسية وصينية، أرسلت مجموعة “نيهون هيدانكيو” الحاملة لجائزة نوبل للسلام رسالة احتجاج إلى السفارة الأمريكية في اليابان.

وقالت مجموعة الناجين في الرسالة، التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها الجمعة، إن أمر ترامب “يتناقض بشكل مباشر مع جهود دول العالم الساعية إلى عالم سلمي خالٍ من الأسلحة النووية، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق”.

كما ندد شيرو سوزوكي، رئيس بلدية ناغازاكي، بقرار ترامب، قائلًا إنه “يدوس على جهود الناس حول العالم الذين بذلوا كل ما بوسعهم لتحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية”.

وأضاف سوزوكي للصحافيين، الخميس: “إذا بدأت تجارب الأسلحة النووية فورًا، ألا يجعله ذلك غير جدير بجائزة نوبل للسلام؟”، في إشارة إلى نية رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ترشيح ترامب للجائزة.

وفازت حركة “هيدانكيو” الشعبية للهيباكوشا بجائزة نوبل للسلام عام 2024، وعند استلامها الجائزة، دعت الدول إلى التخلي عن الأسلحة النووية.

وأصدرت جماعتان أخريان للناجين من القنبلة النووية، ومقرهما هيروشيما، بيانين احتجاجيين جاء فيهما: “نحتج بقوة ونطالب بشدة بعدم إجراء مثل هذه التجارب”.

وقال بيان مشترك صادر عن مؤتمر هيروشيما ضد القنابل النووية واتحاد جمعيات ضحايا القنبلة الذرية في هيروشيما، أُرسل أيضًا إلى السفارة الأمريكية في اليابان: “في حرب نووية لا رابح ولا خاسر، فالبشرية كلها تصبح هي الخاسرة”.

وأضاف البيان: “إن الطبيعة اللاإنسانية للأسلحة النووية تتجلى بوضوح في الدمار الذي شهدتاه هيروشيما وناغازاكي”.

وألقت الولايات المتحدة قنبلة نووية على هيروشيما في 6 آب/أغسطس من عام 1945، ثم ألقت قنبلة أخرى على ناغازاكي بعد ثلاثة أيام.

وبعد ذلك بوقت قصير، استسلمت اليابان، منهية بذلك الحرب العالمية الثانية.

وقُتل نحو 140 ألف شخص في هيروشيما ونحو 74 ألفًا آخرين في ناغازاكي، من بينهم العديد ممن لقوا حتفهم بسبب التعرض للإشعاعات.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو