عاجل:

توتر في واشنطن…

نقل مسؤولون أمريكيون خشية انفجار المظاهرات أو تنفيذ اغتيالات

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
نقل مسؤولون أمريكيون خشية انفجار المظاهرات أو تنفيذ اغتيالات نقل "ستيفن ميلر" وعدد من كبار مسؤولي إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى قواعد عسكرية بسبب الاحتجاجات العنيفة والتهديدات الأمنية في أعقاب اغتيال "تشارلي كرك".

وكشف تقريرا لمجلة "ذا أتلانتيك" أن بعض كبار مسؤولي حكومة "دونالد ترامب"، رئيس الولايات المتحدة، قد تخلّوا عن منازلهم الشخصية خوفًا من الاغتيال أو المظاهرات، واستقرّوا في قواعد عسكرية.

وتوضح المجلة أن "ستيفن ميلر"، نائب "ترامب" الأسبق في البيت الأبيض، انتقل مع زوجته وطفليه بسبب الاحتجاجات العنيفة التي تستهدفه لدوره في سياسات الهجرة المعادية للمهاجرين، من منزله الشخصي في شمال "أرلينغتون" (مدينة في ولاية "فرجينيا" قرب واشنطن العاصمة) إلى قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة.

هذا الإجراء جزء من نمط أوسع، وفقًا لتقرير مجلة "أتلانتيك"، يشمل على الأقل ستة من كبار المسؤولين السياسيين في إدارة "ترامب"، من بينهم "ماركو روبيو" وزير خارجيته؛ وهؤلاء الأشخاص قد لجأوا إلى مساكن عسكرية في منطقة واشنطن لأسباب أمنية وليتجنبوا الغضب الشعبي.

يُعد "ميلر" المهندس الرئيسي لسياسات "ترامب" المعادية للهجرة، بما في ذلك المخططات المثيرة للجدل لترحيل المهاجرين على نطاق واسع واستخدام قوانين قديمة لنقل المهاجرين إلى سجون في الخارج مثل "السلفادور". وقد أصبح في الأشهر الماضية هدفًا لحملات احتجاجية تقودها مجموعة تسمي نفسها "جيران أرلينغتون المتحدون من أجل الإنسانية".

هذه المجموعة، التي تمثل نشطاء حقوق الإنسان والمهاجرين، نظمت احتجاجات منتظمة بالقرب من منزل "ميلر"، ونشرت لافتات تحمل عنوان منزله في أماكن مختلفة، واتهمته بـ "جرائم ضد الإنسانية". كما كُتبت رسالات بالطباشير على الرصيف أمام منزله تحذر من أن "ميلر يصطاد العائلات".

وأشارت "كاتي ميلر"، زوجة "ستيفن" والمستشارة السابقة في البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إلى أحد هذه الاحتجاجات. وادعت أن رجلا اقترب منها بعد يوم واحد فقط من اغتيال "تشارلي كرك" وقال لها: "أنت تحت المراقبة".

كان "تشارلي كرك" ناشطًا أمريكيًا بارزًا من اليمين ومؤسس منظمة "Turning Point"، وقد قُتل في 10 سبتمبر/أيلول 2025 (الموافق 19 شهريور 1404 هـ.ش) أثناء فعالية جامعية على يـد قناص من على السطح. وقد أدى هذا الاغتيال، الذي وصف بأنه "اغتيال سياسي"، إلى احداث موجة العنف السياسي في أمريكا، وأثار رد فعل عنيف من إدارة "ترامب".

ويعتبر "ميلر" الآن جزء من قائمة متزايدة من مسؤولي "ترامب" الذين انتقلوا إلى مساكن عسكرية آمنة. هذه المساكن، المخصصة عادة لكبار ضباط الجيش، معزولة عن الوصول العام ومحمية من الاحتجاجات والتهديدات المحتملة.

المسؤول الآخر الذي ذكرته "أتلانتيك" هو "كريستي نويم"، وزيرة الأمن الداخلي في إدارة "ترامب". هي أيضًا مسؤولة عن تنفيذ سياسات الهجرة والحدود في الحكومة. انتقلت إلى منزل في ثكنة عسكرية في واشنطن تسمي "القاعدة المشتركة أناكوستيا-بولينغ" بعد أن كشفت صحيفة "ديلي ميل" في صيف 2025 عنوان شقتها في حي "Navy Yard" في واشنطن العاصمة.

إقرأ أيضا.. أكاديمي من نيويورك: ترامب يحول الجامعات إلى مستوطنات صهيونية!

هذا المنزل، المخصص عادة لقائد حرس السواحل الأمريكي، متاح حاليًا لـ"نوم" بدون إيجار.

من بين الحالات الأخرى "ماركو روبيو"، وزير الخارجية، و"بيت هيجسيث"، وزير الدفاع الأمريكي. فقد انتقل كلاهما إلى منازل في مجمع عسكري تابع للجيش قرب "البنتاغون" ويقيمان هناك. منزل "هيجسيث" مصمم أساسًا لنائب رئيس أركان الجيش.

بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمجلة "أتلانتيك"، تم نقل مسؤول رفيع آخر غير مسمى في البيت الأبيض إلى قاعدة عسكرية بعد اغتيال "كرك" بسبب ما وصفه بـ "تهديد خارجي محدد".

هذه الانتقالات، على الرغم من أنها لا تبدو محظورة قانونيًا، أثارت بعض المخاوف. قالت "أدريا لورانس"، الأستاذة المشاركة في الدراسات الدولية والعلوم السياسية في جامعة "جونز هوبكنز" لـ"أتلانتيك": "في ديمقراطية قوية، يجب أن يكون الجيش للدفاع عن البلد بأكمله، وليس حزبًا سياسيًا واحدًا".

يحذر المنتقدون من أن هذه الاتجاه يعمق الهوة الثقافية والسياسية بين مسؤولي "ترامب" والعامة في أمريكا، وزيادة دور الجيش في الشؤون الداخلية للحكومة – خاصة في ظل تصاعد العنف السياسي.

0% ...

توتر في واشنطن…

نقل مسؤولون أمريكيون خشية انفجار المظاهرات أو تنفيذ اغتيالات

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
نقل مسؤولون أمريكيون خشية انفجار المظاهرات أو تنفيذ اغتيالات نقل "ستيفن ميلر" وعدد من كبار مسؤولي إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى قواعد عسكرية بسبب الاحتجاجات العنيفة والتهديدات الأمنية في أعقاب اغتيال "تشارلي كرك".

وكشف تقريرا لمجلة "ذا أتلانتيك" أن بعض كبار مسؤولي حكومة "دونالد ترامب"، رئيس الولايات المتحدة، قد تخلّوا عن منازلهم الشخصية خوفًا من الاغتيال أو المظاهرات، واستقرّوا في قواعد عسكرية.

وتوضح المجلة أن "ستيفن ميلر"، نائب "ترامب" الأسبق في البيت الأبيض، انتقل مع زوجته وطفليه بسبب الاحتجاجات العنيفة التي تستهدفه لدوره في سياسات الهجرة المعادية للمهاجرين، من منزله الشخصي في شمال "أرلينغتون" (مدينة في ولاية "فرجينيا" قرب واشنطن العاصمة) إلى قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة.

هذا الإجراء جزء من نمط أوسع، وفقًا لتقرير مجلة "أتلانتيك"، يشمل على الأقل ستة من كبار المسؤولين السياسيين في إدارة "ترامب"، من بينهم "ماركو روبيو" وزير خارجيته؛ وهؤلاء الأشخاص قد لجأوا إلى مساكن عسكرية في منطقة واشنطن لأسباب أمنية وليتجنبوا الغضب الشعبي.

يُعد "ميلر" المهندس الرئيسي لسياسات "ترامب" المعادية للهجرة، بما في ذلك المخططات المثيرة للجدل لترحيل المهاجرين على نطاق واسع واستخدام قوانين قديمة لنقل المهاجرين إلى سجون في الخارج مثل "السلفادور". وقد أصبح في الأشهر الماضية هدفًا لحملات احتجاجية تقودها مجموعة تسمي نفسها "جيران أرلينغتون المتحدون من أجل الإنسانية".

هذه المجموعة، التي تمثل نشطاء حقوق الإنسان والمهاجرين، نظمت احتجاجات منتظمة بالقرب من منزل "ميلر"، ونشرت لافتات تحمل عنوان منزله في أماكن مختلفة، واتهمته بـ "جرائم ضد الإنسانية". كما كُتبت رسالات بالطباشير على الرصيف أمام منزله تحذر من أن "ميلر يصطاد العائلات".

وأشارت "كاتي ميلر"، زوجة "ستيفن" والمستشارة السابقة في البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إلى أحد هذه الاحتجاجات. وادعت أن رجلا اقترب منها بعد يوم واحد فقط من اغتيال "تشارلي كرك" وقال لها: "أنت تحت المراقبة".

كان "تشارلي كرك" ناشطًا أمريكيًا بارزًا من اليمين ومؤسس منظمة "Turning Point"، وقد قُتل في 10 سبتمبر/أيلول 2025 (الموافق 19 شهريور 1404 هـ.ش) أثناء فعالية جامعية على يـد قناص من على السطح. وقد أدى هذا الاغتيال، الذي وصف بأنه "اغتيال سياسي"، إلى احداث موجة العنف السياسي في أمريكا، وأثار رد فعل عنيف من إدارة "ترامب".

ويعتبر "ميلر" الآن جزء من قائمة متزايدة من مسؤولي "ترامب" الذين انتقلوا إلى مساكن عسكرية آمنة. هذه المساكن، المخصصة عادة لكبار ضباط الجيش، معزولة عن الوصول العام ومحمية من الاحتجاجات والتهديدات المحتملة.

المسؤول الآخر الذي ذكرته "أتلانتيك" هو "كريستي نويم"، وزيرة الأمن الداخلي في إدارة "ترامب". هي أيضًا مسؤولة عن تنفيذ سياسات الهجرة والحدود في الحكومة. انتقلت إلى منزل في ثكنة عسكرية في واشنطن تسمي "القاعدة المشتركة أناكوستيا-بولينغ" بعد أن كشفت صحيفة "ديلي ميل" في صيف 2025 عنوان شقتها في حي "Navy Yard" في واشنطن العاصمة.

إقرأ أيضا.. أكاديمي من نيويورك: ترامب يحول الجامعات إلى مستوطنات صهيونية!

هذا المنزل، المخصص عادة لقائد حرس السواحل الأمريكي، متاح حاليًا لـ"نوم" بدون إيجار.

من بين الحالات الأخرى "ماركو روبيو"، وزير الخارجية، و"بيت هيجسيث"، وزير الدفاع الأمريكي. فقد انتقل كلاهما إلى منازل في مجمع عسكري تابع للجيش قرب "البنتاغون" ويقيمان هناك. منزل "هيجسيث" مصمم أساسًا لنائب رئيس أركان الجيش.

بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمجلة "أتلانتيك"، تم نقل مسؤول رفيع آخر غير مسمى في البيت الأبيض إلى قاعدة عسكرية بعد اغتيال "كرك" بسبب ما وصفه بـ "تهديد خارجي محدد".

هذه الانتقالات، على الرغم من أنها لا تبدو محظورة قانونيًا، أثارت بعض المخاوف. قالت "أدريا لورانس"، الأستاذة المشاركة في الدراسات الدولية والعلوم السياسية في جامعة "جونز هوبكنز" لـ"أتلانتيك": "في ديمقراطية قوية، يجب أن يكون الجيش للدفاع عن البلد بأكمله، وليس حزبًا سياسيًا واحدًا".

يحذر المنتقدون من أن هذه الاتجاه يعمق الهوة الثقافية والسياسية بين مسؤولي "ترامب" والعامة في أمريكا، وزيادة دور الجيش في الشؤون الداخلية للحكومة – خاصة في ظل تصاعد العنف السياسي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادرلبنانية: جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيرا ضخما في مدينة الخيام جنوب لبنان


البرادعي يدعو العرب إلى تغيير قواعد اللعبة مع إيران.. ماذا اقترح؟


جمعية السيارات الأمريكية: متوسط سعر الديزل في أمريكا يسجل مستوى قياسيًا عند 6.53 دولار للجالون


قائد الحرس الثوري في طهران: سيتم اجراء مناورة "الفداء من اجل ايران" بمشاركة 40 ألف درّاج ناري


مطار النجف الاشرف الدولي: نؤكد انه لغاية الان لم تصدر اي توجيهات رسمية بايقاف استقبال الرحلات الجوية الايرانية.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض